السبت 15 يونيو 2024 الموافق 09 ذو الحجة 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

شاهد: مستشار الرئيس للصحة يوضح الوضع الوبائي في مصر بعد متحور كورونا الجديد

أرشيفية
أرشيفية

أكد الدكتور عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للصحة والوقاية حقيقة انتشار متحور كورونا الجديد والذي ظهر في الولايات المتحدة.

وقال تاج الدين في مداخلة مع برنامج "حضرة المواطن" المذاع على قناة "الحدث اليوم": "التحورات في فيروس كورونا أو أي فيروس يهاجم الجهاز التنفسي شيء متوقع، استباق الاحداث أن نقول المتحور خطير أو هناك مظاهر جديدة هذه الأمور لا يمكن أن تحدث قبل متابعة الحالات وتحديد مدى الانتشار وشدة الحالات وقوة عدوى الفيروس وإن كان هناك وفيات أم لا".

وأضاف: "كل الدلائل الموجودة حاليا تقول إن التحورات الموجودة متفرعة من أوميكرون الأكثر انتشار في العالم وأنه لا يوجد أي مظاهر جديدة لهذا الفيروسات تختلف عن العدوى السابقة وعلى التوازي هناك حالات منتشرة من الانفلونزا العادية سواء أيه أو بي ولكن حاليا لا يوجد ما يقلق ولا يوجد أي مظاهر غير طبيعية ولا يوجد انتشار غير متوقع".

وتابع: "نحن نتابع الأمر بدقة شديدة والطب الوقائي يتابع، هناك مشاكل من بعض التطعيمات نعم ولكن النسب المسجلة، والتي سجلت قليلة جدًا بالنسبة لحجم التطعيمات، التي سجلت في كل أنحاء العالم".

وأوضح: "لو كان هناك أي أسباب تستدعي تدخل آخر إضافي أو استثنائي سوف نعلن عنه على الفور، وحاليًا يجب أن نتبع الأساليب الوقائية العادية مع علاج أي حالة تظهر".

 وسجلت عدة إصابات بمتحور"FLiRT"  الجديد، الذي يتميز بقدرته العالية على الانتشار ومقاومته للقاحات، مما يثير قلق العلماء من احتمال حدوث موجة جديدة من الإصابات حول العالم.

ومتحور "FLiRT"هو إحدى سلالات فيروس كورونا، وبحسب خبراء الطب فإنه سيكون الأكثر انتشارًا، ويستهدف فئات معينة أبرزهم كبار السن والأطفال، وبدأت معدلات الإصابة به ترتفع في الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا، ما أثار تخوفات بشأن مدى خطورة وفعالية اللقاحات تجاهه.

كما أوضحت الصحة العالمية أن متحور كورونا الجديد هو الأكثر انتشارًا وخطورة، نتيجة شدة الحرارة التي سيشهدها العالم هذا العام 2024، والذي أطلق عليه بعض العلماء "العام الأشد حرارة".

يُعتقد أن متحور "FLIRT" أكثر قابلية للانتشار من سلالات كورونا السابقة، بما في ذلك متحور أوميكرون، كما أنه قد يكون أكثر مقاومة للقاحات، مما يعني أن الأشخاص الذين تم تطعيمهم قد يكونون أكثر عرضة للإصابة به.