الإثنين 20 مايو 2024 الموافق 12 ذو القعدة 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

شاهد| مالطا تشدد على رفض تهجير الفلسطينين.. وتوضح موقفها من اجتياح رفح

 فانيسا فرايزر مندوبة
فانيسا فرايزر مندوبة مالطا في الأمم المتحدة

أكدت السفيرة فانيسا فرايزر مندوب مالطا الدائم في الأمم المتحدة والرئيس الحالي لمجلس الأمن الدولي، رفض بلادها التام للمخططات الإسرائيلية الرامية لتهجير الفلسطينية خارج قطاع غزة.

إدانة التهجير

وقالت فرايزر، في مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية": "مالطا قامت بإدانة أي عمليات تهجير أو نقل للمواطنين الفلسطينيين خارج بلادهم نحن لا نوافق نهائيًا وندين أي عمليات لنقل الفلسطينيين خارج أراضيهم ومنازلهم ولابد من تقديم كافة الملاجئ للسكان وتقديم المساعدات اللازمة لممارسة الحياة اليومية".

وأضافت: "ندين أي توسع في نطاق النزاع إلى رفح وندين أي استخدام للقوة من أجل تهجير المواطنين أو نقلهم خارج أراضيهم ونعتبر ذلك انتهاك للقانون الإنساني الدولي وانتهاك لمعاهدة فيينا".

وتابعت: "يبدو أن هناك هدوءًا بين إيران وإسرائيل؛ وبعد الهجوم في دمشق قمنا بإدانة هذه الأحداث وندين كل أعمال العنف وكان هناك لجنة واجتماع طارئ لمناقشة هذا الأمر؛ وقمنا بإدانة الهجوم لأنه انتهاك للسيادة وعدم احترام للقوانين الدولية وتبع الهجوم عمليات انتقامية من إيران عن طريق إطلاق صواريخ على إسرائيل، ولكن لم تتسبب في خسائر بين صفوف المدنيين ونحن ندين ذلك أيضًا".

وواصلت: "إيران لديها الحق في الحفاظ على أراضيها ولكن من الأهمية أن يكون هناك تهدئة وعلى جميع الأطراف تنفيذ وممارسة أقصى درجات ضبط النفس للحفاظ على التهدئة والتركيز هنا يكون على غزة دون تشتيت وإطلاق صراح المحتجزين ووقف إطلاق النار ومن الأهمية ألا يكون هناك توسع في النزاع".

تهدئة إيران وإسرائيل

وأكملت: "انا سعيدة أن إسرائيل وإيران حافظا على التهدئة اللازمة وسوف نستمر في التركيز على قطاع غزة وإطلاق سراح المحتجزين ووقف إطلاق النار الفوري من أجل تحقيق السلم والأمن في المنطقة".

وذكرت: "لا يوجد أي إعدادات في مجلس الأمن بشأن إمكانية اجتياح رفح، المجلس كان واضحًا تمامًا أنه يدين هذه العملية إذا تمت ويدعو كافة الأطراف لضبط النفس، وكان هناك عديد من النقاشات التي أجريت لتناول وجهة النظر المختلفة، وتم الحديث عن إسرائيل أن هذا الأمر خط أحمر وهناك أمور ذات الصلة لا ينبغي لإسرائيل أن تتخذ فيها مواقف معينة".

وأوضحت: "لا يوجد قرار في مجلس الأمن حتى الآن لوقف هذه العملية ولكن ربما يكون هناك تداعيات خطيرة للغاية إذا ما أقدمت إسرائيل على اجتياح رفح وهذا الموقف تم إدانته على مدار الأسابيع الماضية من كافة الحكومات حول العالم".