الجمعة 24 مايو 2024 الموافق 16 ذو القعدة 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

محادثات إسرائيلية تركية لتجنب التداعيات الدبلوماسية مع انطلاق أسطول الحرية المتجه إلى غزة

الرئيس نيوز

تجري إسرائيل وتركيا محادثات لتجنب التداعيات الدبلوماسية غير المرغوب فيها مع انطلاق أسطول الحرية المتجه إلى غزة، ووفقًا لصحيفة يديعوت أحرونوت.

من المقرر أن يبحر أسطول المساعدات الإنسانية إلى غزة من تركيا هذا الأسبوع، وتتفاوض إسرائيل مع تركيا لإعادة توجيه المساعدات عبر مصر لمنع تكرار الغارة القاتلة على الأسطول الذي حمل نفس الاسم عام 2010، وهذ الحادثة التي باتت تعرف باسم مجزة أسطول الحرية. 

ونشرت الصحيفة الإسرائيلية صورًا لقوات كوماندوز تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي يعتلون السفينة التركية مافي مرمرة في 31 مايو 2010؛ ما أدى إلى استشهاد تسعة مواطنين أتراك وإصابة 10 من قوات الكوماندوز الإسرائيلية.

وتناقش إسرائيل وتركيا اتفاقًا سيشهد دخول المزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر مصر بشرط ألا تحاول السفن الأخرى كسر الحصار المفروض على غزة، وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي من المقرر أن يغادر فيه ما يسمى بأسطول الحرية مطلع هذا الأسبوع من تركيا إلى شواطئ غزة.  

ووفقًا للصحيفة الإسرائيلية، ستحمل القافلة المكونة من ثلاث سفن مساعدات إنسانية لسكان غزة و1200 شخص من 30 دولة على متنها كما سيكون على متنها أعضاء برلمانيون مؤيدون للفلسطينيين من إسبانيا والنرويج وكندا.

ويرغب المسؤولون الإسرائيليون في تجنب تكرار الغارة التي شنتها قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي على السفينة التركية مافي مرمرة في عام 2010 بعد محاولتها اختراق حصار غزة.

واستشهد تسعة مواطنين أتراك وأصيب 10 من قوات كوماندوز الجيش الإسرائيلي، بعضهم بجروح خطيرة، خلال مواجهة على متن السفينة وأثار الحادث الذي وقع في المياه الدولية استنكارًا عالميًا في ذلك الوقت.

وبقدر ما يتعلق الأمر بأنقرة، من المتوقع أن يبحر الأسطول بالتنسيق الكامل مع السلطات التركية، مع تشجيع الرئيس رجب طيب أردوغان لهذه الخطوة ويشارك رئيس المخابرات التركية أيضًا في ترتيبات الإبحار بهدف منع الإضرار بالركاب.

وقبل انطلاق الأسطول، عقد أعضاء المنظمة مؤتمرًا صحفيًا أوضحوا فيه أن الأسطول سيضم "سفينة ليبية ستغادر ميناء مصراتة؛ وسفينة لبنانية ستغادر من صيدا؛ وسفينة تركية أخرى من أحد الموانئ التركية". والخطة هي أن تبحر السفن إلى ميناء العريش المصري وتستمر من هناك إلى رفح.

من ناحية أخرى، التقى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، أمس السبت، لمدة ساعتين ونصف مع أردوغان في مقر إقامته بإسطنبول ويأتي اللقاء على خلفية أنباء عن أن القيادة السياسية لحركة حماس تدرس مغادرة الدوحة بعد أن أعلنت قطر أنها “تعيد النظر” في دورها كوسيط. وشارك في اللقاء مسؤولون كبار آخرون في حماس، ومن بينهم خالد مشعل.

وبحسب مكتب أردوغان، ناقش الرئيس التركي وهنية الجهود المبذولة للتوصل إلى وقف إطلاق النار ونقل المساعدات الإنسانية إلى غزة. كما دعا أردوغان إلى "الوحدة" بين الفلسطينيين، ووعد هنية بأن "إسرائيل ستدفع يوما ما ثمن الظلم الذي تسببه للفلسطينيين".

وقال الرئيس التركي إن بلاده "ستواصل الجهود الدبلوماسية للفت انتباه المجتمع الدولي إلى الظلم الذي يتعرض له الفلسطينيون"، وندد أيضًا بالقيود المفروضة على دخول المساعدات من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.