الإثنين 20 مايو 2024 الموافق 12 ذو القعدة 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
تقارير

هدنة غزة: الوساطة المصرية القطرية تتطلع إلى "انفراجة وشيكة"

الرئيس نيوز

تواصلت جهود الوساطة المصرية القطرية بحثا عن انفراج وشيك لإتمام صفقة تبادل الأسرى في إطار هدنة مؤقتة وسط تصاعد التحذيرات الدولية من "كارثة" إذا اجتاحت إسرائيل مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وقال مصدر مصري مطلع لصحيفة تورنتو ستار الكندية إن القاهرة تكثف اتصالاتها مع كافة الأطراف في محاولة لتقريب وجهات النظر بين إسرائيل وحماس، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق على هدنة تتضمن أيضًا صفقة تبادل أسرى.

واستضافت القاهرة، منذ الثلاثاء، اجتماعا رباعيا ضم رؤساء مخابرات مصر وإسرائيل والولايات المتحدة، إضافة إلى رئيس وزراء قطر، لبحث مقترح “الهدنة” في غزة تم تطويره خلال اجتماع مماثل. في باريس.

وأشار المصدر المصري إلى أن حماس وضعت في صفقة الأسرى شروطا تجد إسرائيل صعوبة في قبولها، خاصة أنها تعتقد أنها حققت انتصارا على الأرض.

بدورها، أفادت وكالة أنباء العالم العربي، الخميس، أن مستشار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، طاهر النونو، اتهم إسرائيل بـ”عرقلة” اتفاق تبادل الأسرى.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست، أمس الخميس، أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تعمل مع شركاء عرب على استكمال خطة مفصلة وشاملة لتحقيق سلام طويل الأمد بين إسرائيل والفلسطينيين، تتضمن جدولا زمنيا محددا لإقامة دولة فلسطينية.

وأكدت الصحيفة أن هذا الجهد ارتبط بشكل مباشر بوقف الأعمال العسكرية والإفراج عن المعتقلين لدى حركة حماس في غزة، وهو ما تتفاوض عليه حاليا الولايات المتحدة وقطر ومصر.

لكن هذا الاقتراح قوبل بانتقادات شديدة من قبل وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتامار بن غفير، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، اللذين اعتبراه "مكافأة لحماس".

وأكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية في مصر، أن جهود الوساطة مستمرة بهدف تقريب الأفكار بين حماس وإسرائيل.

وقال لتورنتو ستار إن حماس طرحت في البداية شروطًا بشأن اتفاق التهدئة، لكن التعقيدات انتقلت الآن إلى الجانب الإسرائيلي، خاصة مع المتغيرات التي طرأت على الأرض.

وأصدر رؤساء وزراء أستراليا وكندا ونيوزيلندا بيانا مشتركا يوم الخميس أعربوا فيه عن قلقهم العميق إزاء المؤشرات التي تشير إلى أن إسرائيل تخطط لشن هجوم بري على رفح.

وأعلنت الدول الثلاث: "إننا نشعر بقلق بالغ إزاء المؤشرات التي تشير إلى أن إسرائيل تخطط لشن هجوم بري على رفح. ستكون العملية العسكرية في رفح كارثية... ونظرًا لأن الوضع الإنساني في غزة متردٍ بالفعل، فإن الآثار المترتبة على عملية عسكرية موسعة على المدنيين الفلسطينيين ستكون مدمرة. ونحن نحث الحكومة الإسرائيلية على عدم السير في هذا الطريق. وقال البيان إنه ببساطة لا يوجد مكان آخر يذهب إليه المدنيون إذا تم اجتياح رفح.