إيريني سعيد: لقاء الرئيس السيسي وبن زايد يعيد تفعيل المحور العربي بقيادة القاهرة| فيديو
أكدت الدكتورة إيريني سعيد، الأكاديمية والمحللة السياسية، أن اللقاء المرتقب بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، يمثل خطوة محورية في إعادة تفعيل المحور العربي الإقليمي الذي تقوده القاهرة، مشددة على أن هذا الحراك يأتي في توقيت بالغ الحساسية على المستويين الإقليمي والدولي، خاصة في ظل تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.
حشد عربي ضد إسرائيل
وأوضحت إيريني سعيد، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا لايف»، أن إدانة وزراء خارجية مصر وسبع دول عربية وإسلامية للقرارات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية تعكس حالة من التوافق العربي والإسلامي، مؤكدة أن هذه المواقف لا تحمل بعدًا سياسيًا فقط، بل تمتلك فاعلية حقيقية على أرض الواقع، وتسهم في خلق حشد سياسي ودبلوماسي داعم للقضية الفلسطينية.
وأضافت المحللة السياسية، أن ما ورد في بنود البيانات العربية الأخيرة يعكس توجهًا واضحًا نحو تجديد القناعات العربية تجاه القضية الفلسطينية، وإعادة إحياء القرارات الأممية ذات الصلة، والتمسك بها في مواجهة محاولات فرض السيادة الإسرائيلية غير الشرعية، مشيرة إلى أن المجتمع الدولي بدأ يستعيد هذه المرجعيات القانونية تحت ضغط الحراك العربي المتواصل.
توقيت حساس وحراك مصري
وأشارت إيريني سعيد، إلى أن قوة هذه التحركات تكمن في توقيتها الحساس، إذ تتزامن مع نشاط دبلوماسي مكثف تقوده القاهرة لإعادة صياغة التوازنات والمعادلات الإقليمية، لافتة إلى أن لقاء السيسي وبن زايد يأتي في سياق سلسلة من اللقاءات المهمة، من بينها القمة المصرية الصومالية، ولقاءات القاهرة مع أنقرة، بما يعكس بناء محاور عربية وإقليمية متعددة تخدم المصالح العربية.
وأكدت المحللة السياسية، أن مصر، منذ اندلاع الحرب الأخيرة على قطاع غزة، خاضت ملحمة دبلوماسية شاملة، استخدمت فيها كل الأدوات السياسية والإنسانية، لدعم الفلسطينيين وكشف جرائم الاحتلال، موضحة أن إسرائيل كدولة “مارقة” تتعامل باعتبارها فوق القانون الدولي، ما يستدعي ضغوطًا دولية متراكمة ومستمرة.
صياغة رؤية عربية موحدة
وشددت إيريني سعيد، على أن ما يجري حاليًا لا يقتصر على إعادة التوازنات الإقليمية فقط، بل يتجاوز ذلك إلى صياغة رؤية عربية موحدة قائمة على قناعات مشتركة، لأن القناعات هي المحرك الأساسي للدول وصياغة النظام الدولي المستقر، مؤكدة أن هذه الرؤية العربية باتت قادرة على توجيه المسارات الغربية والتأثير فيها.
وتطرقت المحللة السياسية، إلى حالة الارتباك داخل إسرائيل، موضحة أن الصراع الداخلي بين المؤسستين العسكرية والسياسية أضعف موقف حكومة بنيامين نتنياهو، وقلل من قدرته على تسويق سياساته، في ظل انشغاله بتوترات إقليمية أخرى، من بينها التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران.
وعي عربي متزايد
وحول الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية، أكدت المحللة السياسية، أنها تمثل خرقًا صارخًا للقانون الدولي وتقوض حل الدولتين، مشيرة إلى أن المجتمع الدولي لن يتحرك من تلقاء نفسه، بل يحتاج إلى دفع عربي منظم ومستمر، في ظل انشغال القوى الكبرى بأزماتها الداخلية والصراعات الدولية.

واختتمت الدكتور إيريني سعيد، بالتأكيد على أن المنطقة العربية تشهد حالة وعي وتنبه غير مسبوقة، وأن الحراك الدبلوماسي والمؤتمرات السياسية، رغم بطء نتائجها، قادرة على إحداث تأثير تراكمي يخدم القضية الفلسطينية، ويعزز قدرة الرؤية العربية على فرض نفسها على الساحة الدولية.
- محمد بن زايد
- الإمارات
- الساحة
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- القضية الفلسطينية
- الصومال
- قطاع غزة
- إسرائيل
- السيسي
- محمد بن زايد آل نهيان
- الرئيس عبد الفتاح السيس
- محور
- الفلسطيني
- لرئيس عبد الفتاح السيسي
- الإمارات العربية
- الإمارات العربية المتحدة
- الشعب الفلسطيني
- ساسي
- اسرائي
- فلسطين
- الشيخ محمد بن زايد
- رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة
- رئيس دولة الإمارات
- الشيخ محمد بن زايد آل نهيان
- دولة الإمارات العربية
- الانتهاكات الإسرائيلية
- دولة الإمارات العربية المتحدة


