الثلاثاء 21 مايو 2024 الموافق 13 ذو القعدة 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

لماذا فشلت زيادة وزير الخارجية الأمريكي إلى إسرائيل؟ حركة فتح توضح

أرشيفية
أرشيفية

أكد عبد الفتاح دولة؛ المتحدث باسم حركة فتح الفلسطينية أن زيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى إسرائيل فشلت.

وقال دولة في مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية": "زيارة وزير الخارجية الأمريكي إلى إسرائيل فشلت؛ كل زيارته لكل دول المنطقة كانت إيجابية لأن كل الدول كانت معنية بالحل وبيديها مقترحات للحل ولكن المشكلة الأهم كانت لدى الاحتلال وكان عليه أن يتجه لدولة الاحتلال في البداية حتى يتعرف على حقيقة موقفها".

وأضاف: "وزير الخارجية الأمريكي خرج وحده أمس في المؤتمر الصحفي وكان من الواضح أن المؤتمر يستهدف اعلان فشل زيارته لدولة الاحتلال لأنه اصطدم بمواقف متعته كلهم ماضون صوب العدوان ويريدون توسيع العدوان في المنطقة".

وتابع: "الاحتلال لا يريد وقف إطلاق النار ولا وقف المجازر ولا يريدون الافراج عن أموال الشعب الفلسطيني المسروقة لديهم؛ وزير الخارجية الأمريكي خرج من إسرائيل بإهانات؛ وأن كل جهودهم التي قاموا بها في المنطقة فشلت خلال زيارته لدولة الاحتلال وبالتالي لم يتحقق أي نتائج".

وواصل: "النتائج المرجوة كانت وقف العدوان ووقف مخططات التهجير والافراج عن الأموال الفلسطينية بيليكن ترك كل ذلك وجاء إلى فلسطين ليتحدث في أمور ثانوية".

وفي وقت سابق؛ ذكر تقرير لصحيفة واشنطن بوست الأميركية، إن زيارة وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إلى إسرائيل، كشفت "خلافات" بين الحليفتين "بشأن معاملة إسرائيل للفلسطينيين".

ووفقا للصحيفة فإن الجانبان أعربا عن "وجهات نظر متعارضة حول متى يمكن للفلسطينيين العودة إلى شمالي قطاع غزة، والحصول على عائدات الضرائب التي تجمعها إسرائيل"، وفقا للصحيفة ذاتها. وقال بلينكن للصحفيين من إسرائيل: "هذه هي إيراداتهم. يجب أن تمنح إليهم".

في المقابل، تعهد وزير المالية الإسرائيلي اليميني، بتسلئيل سموتريتش، بعدم تحويل أي أموال ضرائب إلى السلطة الفلسطينية، طالما بقي في هذا المنصب.

ووصل بلينكن إلى إسرائيل، مساء الإثنين، في زيارة هي الخامسة منذ اندلاع الحرب، وذلك "لتقديم خطة لمستقبل غزة بناء على مناقشاته مع القادة العرب والأتراك خلال جولة في المنطقة"، وفقا لصحيفة "واشنطن بوست".

وأفادت الصحيفة بأن وزير الخارجية الأميركي "لم يتلقَ سوى القليل من الاستجابة العامة من المسؤولين الإسرائيليين".