الثلاثاء 18 يونيو 2024 الموافق 12 ذو الحجة 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

كوريا الشمالية تنتقد فرنسا بسبب "دبلوماسية الزوارق الحربية"

الرئيس نيوز

انتقدت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية، الجمعة، فرنسا بسبب نشر طائرة دورية فوق المياه القريبة من شبه الجزيرة الكورية، ووصفتها بأنها "دبلوماسية الزوارق الحربية التي عفا عليها الزمن".

ووصف ريو كيونج تشول، الباحث في رابطة كوريا الشمالية-أوروبا، في بيان نقلته وسائل إعلام رسمية، الخطوة بأنها "دبلوماسية الزوارق الحربية التي عفا عليها الزمن"، وطالب فرنسا بـ "الكف عن التصرفات الخطيرة" التي تهدد السلام في المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية اليابانية، الاثنين، إن هذه هي المرة الرابعة التي تتم فيها مثل هذه الأعمال منذ عام 2019.

جاءت الانتقادات، بعدما أعلنت وزارة خارجية اليابان، في وقت سابق هذا الأسبوع، أن فرنسا "ستقوم بأعمال مراقبة للأنشطة البحرية غير المشروعة، بما في ذلك عمليات النقل من سفينة إلى أخرى بواسطة قطع بحرية ترفع علم كوريا الشمالية، باستخدام طائرة من قاعدة فوتينما الجوية في أوكيناوا.

وفي يوليو، وصلت فرقة من الطائرات العسكرية من القوات الجوية والفضاء الفرنسية (FASF) إلى اليابان، لبدء أول مناورة للطائرات المقاتلة على الإطلاق مع قوات الدفاع الذاتي الجوية، بهدف تعميق التعاون الأمني.

ووفقًا لصحيفة (Japan times )، تهدف المناورات الجوية إلى تحسين المهارات التكتيكية و"تعزيز التفاهم المتبادل"، وهو جهد مشترك من الجانبين وسط مخاوف بشأن عدوانية الصين المتزايدة.

والمناورات المشتركة تعد جزءًا من مهمة (Pegase 23) الفرنسية، إذ شاركت فيها باريس بـ 20 طائرة لتنفيذ أنشطة مشتركة مع 14 من القوات الجوية الشريكة في 10 دول وأقاليم على الأقل، بما في ذلك اليابان وجنوب شرق آسيا.

وقالت السفارة الفرنسية في طوكيو على موقعها الإلكتروني آنذاك: "تعمل فرنسا على توسيع فرص التبادل والتعاون مع شركائها لتطوير قدرة الاستجابة المشتركة في مواجهة الأزمات الناشئة".

وأضافت: "أكدت باريس منذ فترة طويلة على أهمية منطقة المحيطين الهندي والهادئ، حيث إن 7 من مقاطعاتها ومناطقها ومجتمعاتها الخارجية البالغ عددها 13 تقع إما في المحيط الهندي أو جنوب المحيط الهادئ".

وفرنسا، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، هي أيضًا الدولة الأوروبية الوحيدة التي لها وجود عسكري دائم في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، ويبلغ عدد جنودها أكثر من 6350 جنديًا، وفق الصحيفة.

وفي عام 2018، أطلقت باريس استراتيجية المحيطين الهندي والهادئ لمعالجة قضايا السيادة في المنطقة، مع تحديد المصالح الاقتصادية والسياسية والاستراتيجية التي ترغب في الدفاع عنها.

وأقامت الدولة شراكات خاصة مع العديد من دول المنطقة، بما في ذلك شراكة استراتيجية مع اليابان التي تتوسع بسرعة في مجالات الدفاع والأمن الاقتصادي.

وفرنسا واليابان عضوان في مجموعة السبع، والتزمتا بالحفاظ على منطقة المحيطين الهندي والهادئ مفتوحة ومبنية على سيادة القانون الدولي.