الأحد 02 أكتوبر 2022 الموافق 06 ربيع الأول 1444
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements
عاجل
تقارير

عاجل| القصة الكاملة لسفر أحمد الطنطاوي وحقيقة تعرضه لمضايقات أمنية

الرئيس نيوز


كشف النائب مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، حقيقة سفر أحمد الطنطاوي رئيس حزب الكرامة المستقيل بعد تعرضه لمضايقات أمنية.

وقال بكري، إن «البرلماني السابق أحمد الطنطاوي لم يتعرض لأي مضايقات هو قال كلام مُسيء في مجلس النواب السابق ولم يتم إحالته إلى لجنة القيم ولم يقم أحد بإيذائه».

وأضاف: «الطنطاوي قال للرئيس (أرحل) وطلب انتخابات رئاسية مبكرة ولم يقم أحد بمضايقته أيضاً».

وأضاف: «أحمد الطنطاوي سافر إلى لبنان لأمر شخصي، وهذه ليست السفرية الأولى ولكن أن يخرج كلام ويقول إن الدولة خيرته بين السفر للخارج أو الاعتقال، هل نحن في زمن سعد زغلول؟».

وتابع: «هناك أعداد كبيرة يتم الإفراج عنها بقرارات عفو رئاسي، والدولة المصري متسامحة ولديها من سعة الأفق ما يمكنها من احترام الرأي والرأي الأخر».

وأكمل: «الطنطاوي سافر وسيعود غدا مجددا، هو يقول رأي وهناك 100 آخرين يقولون آراء، التيار الناصري فيه اتجاهات عديدة ومتعددة وتقف وتعارض وتحقق نتائج».

وختم بكري بالقول: «هو يطالب بانتخابات رئاسية مبكرة، لماذا؟ هل خرج الناس للشوارع؟ الرئيس قال لو خرج الناس إلى الشوارع سوف أترك السلطة، الرئيس لم يكن راغبا في السلطة».

وتصدر أحمد الطنطاوي رئيس حزب الكرامة المُستقيل تريند موقع التدوينات القصيرة «تويتر»، حيث تبنى أنصار جماعة الإخوان روايتين حوله واحدة بـ«نفيه خارج البلاد» والآخرى عن «استخدامه لتفتيت معارضة الخارج»، ولم يرد «طنطاوي» على هذه المزاعم حتى الآن.

وعلى وقع المزاعم الإخوانية، أصدر حزب الكرامة بياناً إعلامياً بشأن ما نشر عن «نفي» أحمد الطنطاوي رئيس الحزب المستقيل، وممارسة ضغوط أمنية لاستبعاده من المشهد السياسي والحوار الوطني، والضغط عليه من قيادات الحزب لتقديم استقالته.

وقال الحزب: «الكرامة ينفي بما لا يدع مجالا للشك أو الادعاء بأنه أو أي مستوى تنظيمي فيه قد مارس ضغطا على رئيس الحزب لتقديم استقالته ولن يحدث، فحزب الكرامة الذي دفع الثمن كثيرا دفاعا عن ثوابته ورؤيته التي يقدمها أملا في التغيير لواقع أفضل يستحقه كل مواطن فوق ارض هذا الوطن، ما قبل يوما المساومة على مواقفه ولن يقبل، وهو امر يعلمه المختلفون معنا قبل شركائنا في الحركة الوطنية».

وأضاف: «أخيرا فإننا نترك حق الإعلان عن دواعى السفر لصاحبها فهو الوحيد صاحب الحق في هذا في أي وقت يراه مناسبا، لكننا نؤكد أنها لم تكن بأى شكل تحت ضغط من الحزب أو قياداته أو استجابة لتهديدات كما روج البعض منذ أمس بشكل مفاجئ رغم مرور عدة أسابيع على السفر بالفعل».

وأضاف البيان أن المكتب السياسي للحزب سبق وأكد بتاريخ 17 يوليو الماضي على اعتزازه وتقديره لرئيس الحزب الأستاذ أحمد الطنطاوي، وأعلن فيه رفضه إستقالة الطنطاوي من رئاسة الحزب ودعوة الهيئة العليا لإجتماع طارئ، وهو الأمر نفسه الذي أكدته الهيئة العليا في البيان الصادر عنها بعد إجتماعها يوم 23 يوليو، بأنها تعتز بكون الطنطاوي احد اعضاء هذا الحزب قبل أن يكون رئيسه وشكلت لجنة للحوار معه لتفهم أسبابه ومناقشته فيها، واحتراما لنصوص اللائحة أعلنت ان قبول الإستقالة محال للمؤتمر العام حال إنعقاده في ديسمبر لانه صاحب الحق الأصيل في هذا الأمر وفقا لبنود اللائحة.

وترددت خلال الساعات الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي  مزاعم إخوانية عن «نفي» المعارض السياسي أحمد الطنطاوي خارج البلاد.

وزعم عدد من أعضاء وقيادات جماعة الإخوان الإرهابية الهاربة خارج البلاد أن السلطات المصرية «نفت أحمد الطنطاوي»، مستغلين فى ترويج مزاعمهم، زيارة الطنطاوي إلى لبنان منذ مطلع الأسبوع الماضي.

وكشفت مصادر بحزب الكرامة لـ«الرئيس نيوز» أن أحمد الطنطاوي يتواجد في لبنان حالياً لاستكمال دراساته العليا في مجال العلوم السياسية.

وحصل الطنطاوي على ماجستير العلوم السياسية من كلية الدراسات الأفريقية بجامعة القاهرة، فضلا عن دبلوم إدارة نظم المعلومات (الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا)، وبكالوريوس تجارة شعبة محاسبة (جامعة المنصورة).

وأوضحت المصادر أن الطنطاوي لم يتعرض لأي ضغوط أمنية للخروج من مصر، وإنما سافر إلى لبنان  بناء على رغبته الشخصية فى إطار استكشافه فرص إكمال دراسته العليا بالخارج، حيث أنه متقدم لدراسة ماجستير العلوم السياسية بأحد الجامعات ببيروت.

وأوضح المصدر أن عودة الطنطاوي إلى مصر أو البقاء بالخارج خلال عدة أشهر قادمة مرهون بحصوله على موافقة الجامعة المتقدم للالتحاق بها.

ونوه إلى أن الطنطاوي لا ينتوي الخروج من لبنان إلى أى دولة أخرى كما يتم الترويج له من قبل الجماعة الإرهابية.

وشهدت الفترة الماضية جدل واسع حول استقالة أحمد الطنطاوي من رئاسة حزب الكرامة على خلفية خلافات مع قيادات الحزب وعلى رأسهم حمدين صباحي حول آليات عقد الحوار الوطني، والمشاركة فيه.
Advertisements
Advertisements