الإثنين 26 سبتمبر 2022 الموافق 30 صفر 1444
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements
عاجل
تقارير

«غني للحياة».. قصة غناء وردة الجزائرية بالفرنسية

المطربة الكبيرة وردة
المطربة الكبيرة "وردة الجزائرية"

تمتلك وردة الجزائرية صوتًا رصينًا، يستطيع الغناء على القوالب الشرقية والغربية، لقوة تأسيسها الغنائي والتطريبي منذ أن كانت تغني في فرنسا ولبنان حتى مجيئها لمصر في العام 1960 وسطوع نجمها بين أساطين الغناء العربي.


(أفيش فيلم آه يا ليل يا زمن)

في العام 1977 قامت وردة بأداء بطولة فيلمها الخامس "آه يا ليل يا زمن"، عن رواية "إنقاذ جرحى الثورة" لإحسان عبد القدوس، إخراج علي رضا، وبطولة كلاً من : رشدي أباظة، عادل أدهم، يوسف شعبان، سهير الباروني، يحيى الفخراني، سمير غانم، مريم فخر الدين.


(الموسيقار بليغ حمدي)

تم حشد عدد كبير من كُتاب الأغنية، لإعادة البريق السينمائي لوردة عقب أربع سنوات من الغياب السينمائي بعد فيلم "حكايتي مع الزمان" للمخرج حسن الإمام، وكان لبليغ حمدي دور كبير في إعادة الأضواء السينمائية لوردة، بتلحينه للأغاني التي كتبها كلاً من : سيد مرسي، عبد الوهاب محمد، محمد حمزة، عبد الرحيم منصور.


(المطرب الفرنسي ميشيل فيجان)

تدور أحداث الفيلم من خلال شخصية فاتن البلتاجوني التي هاجرت لسويسرا ثم فرنسا ثم المغرب، بحثًا عن عمل تعيش منه بعد تأميم جميع ممتلكات والدها في 23 يوليو من العام 1952، وتتوالى الأحداث ما بين صعود وهبوط البطلة في أحداث الفيلم.


(ألبوم غني للحياة للمطرب ميشيل فيجان)

قدمت وردة ضمن أغنيات الفيلم، أغنية فرنسية غنتها كخلفية للأغنية الأصلية بصوت المطرب الفرنسي، "ميشيل فيجان" بعنوان "غني للحياة" بإحدى الملاهي الليلية بباريس، أبهرت بها الجماهير لإتقانها التام للفرنسية من خلال غنائها في طفولتها بملهى والدها بباريس، علاوة على تجويدها لأغنية فيجان بصوتها البراق.

لم يمانع بليغ حمدي من غناء وردة للأغنية الفرنسية، لقدرتها الفائقة على التعامل مع السلالم الموسيقية الغربية ولخبرتها الكبيرة في أداء اللون الفرنسي وهو ما ساهم في إرتباط الجمهور العربي بتلك الأغنية ورقص معها في الفيلم، الفنان الكبير عادل أدهم، الذي كان في الأصل راقصًا في الأفلام الكلاسيكية القديمة بالأربعينات والخمسينات.

يعتبر "ميشيل فيجان" من المطربين الفرنسيين الشباب الذين أثروا، وجدان الشباب في فترتي الستينات والسبعينات من خلال فرقته الإستعراضية "البازار الكبير" التي قدم من خلالها تلك الأغنية في فيديو كليب مصور في العام 1973 كدعوة لمعانقة الحياة رغم كل الظروف، في ظل الأحداث السياسية الملتهبة على خارطة العالم.

تقول كلمات الأغنية :

فلتغني للحياة، فلتغني .. كما لو كنت ستموت غداً

كما لو أن لا شيء يهم، فلتغني، نعم،

فلتغني

فلتحب الحياة، فلتحب كالعربيد، كالمجنون،

كالكلب

كما لو كانت فرصتك الأخيرة، فلتغني، نعم، فلتغني

 

تسطيع أن ترحل متى ما شئت و تستطيع أن تغفو وقتما شئت

أن تحلم بفتاة، أن تستولي على الباستيل*

أو أن تلقي بأموالك في مقامرة، و لكن إياك أن تنسى.

 

فلتغني للحياة، فلتغني .. كما لو كنت ستموت غداً

كما لو أن لا شيء يهم، فلتغني، نعم،

فلتغني

فلتبتهج، هيا احتفل، بقصة حب، بصديق، أو بلا شيء

لكي تنسى أن مطر يهطل في عطلتك، فلتغني، نعم،

فلتغني

 

و سوف ترى أنه لمن جيد أن تفقد إدراكك للأشياء

أن تقفز خارج النوافذ، منقلباً رأساً على عقب

أن تغير التقاليد، لكن أياك أن تنسى.

 

فلتغني للحياة، فلتغني .. كما لو كنت ستموت غداً

كما لو أن لا شيء يهم، فلتغني، نعم،

فلتغني

لا لا لا لا لا لا لا لا

فلتغني، نعم، فلتغني.

 

لازالت الأغنية موجودة بشبكات التواصل الاجتماعي، وتتمتع بشعبية كبيرة على مستوى العالم العربي لروعة أداء وردة للحن الغربي المتميز.

 

Advertisements
Advertisements