الرئيس نيوز

تصادم قطاري العياط.. تحركات مكثفة لإزالة آثار الحادث وإعادة حركة قطارات الصعيد

تفاصيل حادث قطار
تفاصيل حادث قطار العياط

تتواصل جهود هيئة سكك حديد مصر والأجهزة المعنية للتعامل مع تداعيات حادث قطار العياط بمحافظة الجيزة، حيث تواصل فرق الطوارئ والأطقم الفنية أعمال رفع آثار التصادم وإزالة العربات المتضررة من حرم السكة الحديد، بالتزامن مع تنفيذ أعمال الصيانة وإصلاح القضبان المتأثرة بالحادث، تمهيدًا لاستعادة حركة القطارات بصورة طبيعية في أسرع وقت ممكن.

وتشهد منطقة الحادث تحركات ميدانية مكثفة، بمشاركة قيادات قطاع السكك الحديدية والمهندسين والفنيين، لمتابعة تطورات الموقف والإشراف على أعمال رفع العربات وسحب القطارين باستخدام الأوناش العملاقة والمعدات الثقيلة، مع العمل على تأمين موقع الحادث والتعامل مع الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للخط.

تفاصيل حادث قطار العياط.. ماذا حدث بين محطتي كفر عمار والرقة؟

وفقًا للبيان الرسمي، شهد خط القاهرة – السد العالي وقوع تصادم بين القطار رقم 134 المعروف باسم «تحيا مصر»، ومؤخرة القطار رقم 2010 القادم من القاهرة في اتجاه أسوان، وذلك في المنطقة الواقعة بين محطتي كفر عمار والرقة بمركز العياط بمحافظة الجيزة.

وأسفر الحادث عن خروج عدد من عربات قطار الركاب عن القضبان، الأمر الذي استدعى تحركًا عاجلًا من جانب هيئة السكك الحديدية، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع آثار التصادم ومنع تفاقم الأضرار في موقع الحادث.

تحرك عاجل من السكك الحديدية.. أوناش عملاقة لرفع العربات المتضررة

وفور وقوع الحادث، أعلنت الهيئة حالة الاستنفار بين فرقها الميدانية، ودفعت بعدد من الأطقم الفنية والهندسية وفرق الطوارئ إلى موقع التصادم، إلى جانب توفير الأوناش والمعدات الثقيلة اللازمة لرفع العربات الخارجة عن القضبان وسحب القطارين من المنطقة المتضررة.

وتتضمن خطة التعامل مع الحادث تنفيذ أعمال فنية متزامنة، تشمل إزالة آثار التصادم، ورفع العربات المتضررة، وفحص القضبان ومكونات السكة الحديد، ثم البدء في أعمال الإصلاح والصيانة اللازمة لضمان سلامة التشغيل قبل استئناف حركة القطارات.

وتستهدف التحركات الجارية تسريع الانتهاء من أعمال رفع آثار الحادث وإصلاح التلفيات التي لحقت بالخط الحديدي، بما يسمح بعودة حركة القطارات إلى طبيعتها في أقرب وقت ممكن، مع مراعاة اشتراطات السلامة والأمان.

وتتابع قيادات هيئة سكك حديد مصر الموقف ميدانيًا، للوقوف على معدلات تنفيذ أعمال الإصلاح والتأكد من جاهزية الخط للتشغيل، في ظل أهمية خط الصعيد باعتباره أحد المحاور الرئيسية لنقل الركاب بين القاهرة ومحافظات الوجه القبلي.