< بطاقات جديدة وحلول دفع أكثر تطورًا.. ماذا يخطط البنك المصري لتنمية الصادرات مع ماستركارد؟
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

بطاقات جديدة وحلول دفع أكثر تطورًا.. ماذا يخطط البنك المصري لتنمية الصادرات مع ماستركارد؟

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

في خطوة جديدة تعكس توجه القطاع المصرفي نحو تطوير الخدمات المالية الرقمية، أعلن البنك المصري لتنمية الصادرات EBank تعزيز تعاونه الاستراتيجي مع شركة ماستركارد، من خلال توقيع اتفاقية تستهدف تسريع نمو المدفوعات الرقمية في مصر، وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة للعملاء، بما يواكب التطورات المتسارعة في قطاع التكنولوجيا المالية واحتياجات المستخدمين إلى وسائل دفع أكثر سهولة وأمانًا.

وتأتي الاتفاقية في إطار توجه البنك المصري لتنمية الصادرات نحو تطوير محفظة بطاقاته المصرفية، وإتاحة حلول دفع مبتكرة تشمل بطاقات الخصم المباشر والبطاقات الائتمانية، إلى جانب دعم جهود الشمول المالي وتوسيع الاعتماد على وسائل الدفع الإلكتروني بدلًا من المعاملات النقدية التقليدية.

ووقع اتفاقية التعاون الدكتور أحمد جلال، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للبنك المصري لتنمية الصادرات EBank، والأستاذ محمد عاصم، مدير عام ماستركارد في مصر والعراق ولبنان وسوريا، في خطوة تستهدف تعزيز الشراكة بين الجانبين والاستفادة من الخبرات المصرفية والتكنولوجية لتطوير خدمات الدفع الرقمية داخل السوق المصرية.

 ما تفاصيل اتفاقية البنك المصري لتنمية الصادرات وماستركارد؟

وتستهدف اتفاقية التعاون الاستراتيجي بين البنك المصري لتنمية الصادرات وماستركارد تسريع نمو المدفوعات الرقمية في مصر، من خلال العمل على تطوير حلول دفع تلبي احتياجات العملاء وتوفر لهم تجربة استخدام أكثر سهولة وأمانًا، مع توسيع نطاق الخدمات المصرفية المرتبطة بالبطاقات الإلكترونية.

ويأتي تطوير محفظة بطاقات البنك في مقدمة محاور الاتفاقية، حيث تشمل الخطط بطاقات الخصم المباشر والبطاقات الائتمانية، بما يتيح للعملاء خيارات متنوعة لإجراء معاملاتهم المالية والاستفادة من وسائل الدفع الإلكتروني في الاستخدامات المختلفة.

ويعكس هذا التوجه اهتمام البنك بتوسيع نطاق الخدمات التي يقدمها لعملائه، وتطوير الأدوات المصرفية بما يتناسب مع التحول المتزايد نحو المعاملات الرقمية، خاصة مع تنوع احتياجات المستخدمين وارتفاع أهمية توفير وسائل دفع تتسم بالسهولة والأمان.

كما تستهدف الشراكة تطوير حلول دفع مبتكرة تسهم في تعزيز كفاءة الخدمات المالية، وتدعم قدرة البنك على تقديم تجربة مصرفية أكثر تطورًا، بما يتماشى مع التغيرات التي يشهدها قطاع المدفوعات والتكنولوجيا المالية.

 توسيع بطاقات الخصم المباشر والائتمان ضمن خطة البنك

ويمثل توسيع محفظة البطاقات المصرفية أحد المحاور الرئيسية للتعاون بين EBank وماستركارد، إذ تتضمن الاتفاقية تطوير خدمات بطاقات الخصم المباشر والبطاقات الائتمانية، بما يوفر للعملاء بدائل متعددة لإتمام المدفوعات وإدارة معاملاتهم المالية.

وتتيح بطاقات الخصم المباشر للعملاء إجراء المدفوعات من خلال رصيد الحساب المصرفي، بينما توفر البطاقات الائتمانية وسيلة أخرى للدفع وفقًا للشروط والحدود الائتمانية المقررة لكل عميل، وهو ما يجعل تنوع المنتجات المصرفية عنصرًا مهمًا في تلبية الاحتياجات المختلفة.

ومن خلال التعاون مع ماستركارد، يستهدف البنك تعزيز قدراته في مجال حلول الدفع، وتطوير محفظة البطاقات بما يدعم تقديم خدمات أكثر تنوعًا، ويمنح العملاء تجربة استخدام تتسم بالسهولة والأمان.

ويأتي ذلك في ظل الاهتمام المتزايد بتطوير البنية التكنولوجية للخدمات المصرفية، وتوفير أدوات دفع تتناسب مع أنماط الاستهلاك الحديثة، سواء في المعاملات اليومية أو عمليات الشراء المختلفة.

 كيف تدعم الشراكة بين EBank وماستركارد الشمول المالي في مصر؟

ويمثل تعزيز الشمول المالي أحد الأهداف المهمة لاتفاقية التعاون بين البنك المصري لتنمية الصادرات وماستركارد، حيث تستهدف الشراكة دعم انتشار حلول الدفع الرقمية وتطوير الخدمات التي تساعد على تسهيل وصول العملاء إلى وسائل الدفع الإلكتروني.

ويعد توفير منتجات مصرفية متنوعة، تشمل بطاقات الخصم المباشر والبطاقات الائتمانية، أحد المسارات التي يمكن من خلالها توسيع نطاق الاستفادة من الخدمات المالية الرسمية، وتسهيل تنفيذ المعاملات بعيدًا عن الاعتماد الكامل على النقد.

كما أن تطوير وسائل الدفع الإلكترونية يسهم في توفير تجربة أكثر مرونة للعملاء، من خلال إتاحة خيارات متعددة لإجراء المدفوعات، بما يتناسب مع احتياجاتهم اليومية وتفضيلاتهم في التعامل مع الخدمات المصرفية.

وتأتي هذه الخطوة ضمن الاهتمام المتزايد بتعزيز التحول الرقمي في القطاع المصرفي المصري، وتطوير المنتجات والخدمات المالية بما يدعم انتشار التكنولوجيا المالية ويشجع على استخدام الحلول الرقمية في المعاملات المختلفة.

المدفوعات الرقمية في مصر.. شراكات مصرفية لمواكبة التطور التكنولوجي

ويشهد قطاع الخدمات المالية اهتمامًا متزايدًا بتطوير المدفوعات الرقمية، مع اتجاه المؤسسات المصرفية إلى تعزيز التعاون مع شركات التكنولوجيا المالية وشبكات الدفع العالمية، بهدف تقديم خدمات أكثر تطورًا وتلبية احتياجات العملاء المتغيرة.

وفي هذا السياق، تأتي اتفاقية البنك المصري لتنمية الصادرات وماستركارد باعتبارها خطوة تستهدف توسيع نطاق التعاون في مجال حلول الدفع، والاستفادة من الخبرات المشتركة لتطوير المنتجات المصرفية، وعلى رأسها البطاقات الإلكترونية.

وتكتسب هذه الشراكة أهمية في ظل الحاجة إلى توفير وسائل دفع تجمع بين سهولة الاستخدام والأمان، إلى جانب تنويع الخيارات المتاحة أمام العملاء، بما يدعم انتشار المعاملات الرقمية ويعزز دور القطاع المصرفي في تطوير الخدمات المالية.

كما يعكس التعاون توجه البنك المصري لتنمية الصادرات نحو مواكبة التطورات التكنولوجية في مجال المدفوعات، والعمل على تطوير محفظة منتجاته المصرفية بما يتناسب مع متطلبات السوق المصرية.

ماذا تعني الاتفاقية لعملاء البنك المصري لتنمية الصادرات؟

بالنسبة لعملاء البنك المصري لتنمية الصادرات، تركز الاتفاقية على تطوير الخدمات المرتبطة بالبطاقات المصرفية وتوسيع الخيارات المتاحة لإجراء المدفوعات، من خلال العمل على تعزيز محفظة بطاقات الخصم المباشر والبطاقات الائتمانية.

ومن المنتظر أن يسهم التعاون في دعم توجه البنك نحو تقديم حلول دفع أكثر ابتكارًا وسهولة وأمانًا، بما يعزز تجربة العملاء في استخدام الخدمات المصرفية الرقمية، ويواكب تطلعاتهم إلى وسائل دفع تتناسب مع طبيعة المعاملات الحديثة.

وتؤكد الاتفاقية بين EBank وماستركارد أهمية الشراكات الاستراتيجية في تطوير قطاع المدفوعات الرقمية، وتعزيز الشمول المالي، وتوسيع نطاق الحلول المصرفية المتاحة في مصر، بما يدعم التحول نحو خدمات مالية أكثر تطورًا ومرونة.