< أذكار المساء اليوم.. أدعية للعفو والعافية وقضاء الدين وطلب الرزق
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

أذكار المساء اليوم.. أدعية للعفو والعافية وقضاء الدين وطلب الرزق

أذكار المساء
أذكار المساء

تتصدر أذكار المساء اهتمامات كثير من المسلمين يوميًا، لما تمثله من فرصة للتقرب إلى الله سبحانه وتعالى، وتجديد التوكل عليه، وطلب العفو والعافية والحفظ من الشرور. 

ويحرص الكثيرون على تخصيص وقت في المساء لقراءة الأذكار والأدعية، مع ترديد ما تيسر منها بخشوع وتدبر لمعانيها.

وتشمل أذكار المساء أدعية للاستعاذة بالله من الشرور، وطلب المغفرة والرحمة، وشكر الله على نعمه، إلى جانب أذكار التوحيد والتسبيح والاستغفار. 

وفيما يلي مجموعة من الأدعية والأذكار الواردة في النص، التي يمكن للمسلم الاستعانة بها في أذكار المساء اليوم السبت 24 أكتوبر 2026.

أذكار المساء اليوم السبت 24 أكتوبر 2026

من الأدعية التي يمكن ترديدها في المساء طلب العفو والعافية من الله سبحانه وتعالى، والاستعانة به في شؤون الدين والدنيا، والدعاء بالحفظ والأمان، وجاء في الدعاء:

«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي».

كما يمكن ترديد الدعاء التالي للاستعاذة بالله من شر النفس والشيطان، وطلب الحماية من الوقوع في السوء أو التسبب فيه للآخرين:

«اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءًا أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ».

ومن الأذكار التي يرددها المسلم في المساء الصلاة والسلام على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، بقول:

«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ».

دعاء المساء لطلب الخير والبركة والحفظ

من الأدعية الواردة في النص دعاء المساء الذي يتضمن سؤال الله الخير والبركة والنور والهداية، والاستعاذة به من الشرور، وجاء فيه:

«أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ، فَتْحَهَا وَنَصْرَهَا وَنُورَهَا وَبَرَكَتَهَا وَهُدَاهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا بَعْدَهَا».

ويحرص المسلم كذلك على تجديد إيمانه بمعاني التوحيد، والإقرار بأن الملك والحمد لله وحده، وأنه سبحانه على كل شيء قدير، من خلال ترديد الذكر التالي:

«لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ».

ومن الأدعية التي تتضمن الاستعاذة بالله من شر النفس والشيطان:

«اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ».

أذكار المساء للشكر والاستغفار والتوكل على الله

يتضمن الذكر في المساء شكر الله سبحانه وتعالى على نعمه، والإقرار بفضله، والتوجه إليه بالحمد والثناء، ومن ذلك الدعاء:

«اللَّهُمَّ مَا أَمْسَى بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ».

ومن الأذكار التي يمكن قراءتها في المساء سورة الناس، التي تتضمن الاستعاذة بالله من شر الوسواس، وجاء فيها:

«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ، قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، مَلِكِ النَّاسِ، إِلَٰهِ النَّاسِ، مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ، الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ، مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ».

كما يردد المسلم دعاء الحفظ باسم الله، وهو:

«بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ».

ومن أذكار المساء أيضًا:

«اللَّهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنَا وَبِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ».

ويستحب للمسلم الإكثار من التسبيح وذكر الله، ومن صيغ التسبيح الواردة في النص:

«سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ».

أدعية المساء للتوكل على الله وطلب المغفرة

يؤكد الدعاء في المساء على أهمية التوكل على الله والاعتماد عليه في مختلف شؤون الحياة، ومن ذلك قول:

«حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ، وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ».

ومن الأذكار الواردة في النص الإشهاد بوحدانية الله سبحانه وتعالى، والإقرار برسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم:

«اللَّهُمَّ إِنِّي أَمْسَيْتُ أُشْهِدُكَ، وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ، وَمَلَائِكَتَكَ، وَجَمِيعَ خَلْقِكَ، أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ».

ويحرص المسلم كذلك على الاستغفار والتوبة والرجوع إلى الله، ومن صيغ الاستغفار:

«أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ».

،من الأدعية الجامعة التي وردت في النص الدعاء الذي يتضمن الثناء على الله سبحانه وتعالى، والإقرار بعظمته، وطلب العون في قضاء الدين والاستغناء عن الفقر، وجاء فيه:

«اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، أَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَأَغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ».