الإثنين 21 سبتمبر 2026 الموافق 10 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
فن ومنوعات

هل تعرف فضلها؟.. أذكار المساء كاملة وأدعية يحرص عليها المسلمون يوميًا

أذكار المساء
أذكار المساء

يهتم المسلمون يوميًا بقراءة أذكار المساء، لما تمثله من أهمية كبيرة في حياة المسلم، فهي من العبادات التي يحرص عليها كثيرون مع نهاية اليوم، طلبًا للطمأنينة والسكينة والاستعانة بالله تعالى.

وتتنوع أذكار المساء بين الأدعية والتسبيح والاستغفار وقراءة الآيات والأذكار الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويحرص المسلمون على ترديدها في المساء لما تتضمنه من معانٍ إيمانية وتذكير دائم بذكر الله وشكره.

أذكار المساء اليوم الإثنين 21 سبتمبر 2026

ومن أذكار المساء التي يمكن للمسلم ترديدها:

«اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في الدُّنْـيا وَالآخِـرَة، اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في ديني وَدُنْـيايَ وَأهْـلي وَمالـي، اللّهُـمَّ اسْتُـرْ عـوْراتي وَآمِـنْ رَوْعاتـي، اللّهُـمَّ احْفَظْـني مِن بَـينِ يَدَيَّ وَمِن خَلْفـي وَعَن يَمـيني وَعَن شِمـالي، وَمِن فَوْقـي، وَأَعـوذُ بِعَظَمَـتِكَ أَن أُغْـتالَ مِن تَحْتـي».

«اللّهُـمَّ عالِـمَ الغَـيْبِ وَالشّـهادَةِ فاطِـرَ السّماواتِ وَالأرْضِ رَبَّ كـلِّ شَـيءٍ وَمَليـكَه، أَشْهَـدُ أَنْ لا إِلـهَ إِلاّ أَنْت، أَعـوذُ بِكَ مِن شَـرِّ نَفْسـي وَمِن شَـرِّ الشَّيْـطانِ وَشِرْكِهِ، وَأَنْ أَقْتَـرِفَ عَلـى نَفْسـي سوءًا أَوْ أَجُـرَّهُ إِلـى مُسْـلِم».

«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ على نَبِيِّنَا مُحمَّد».

«أَمْسَيْنا وَأَمْسَى الْمُلْكُ للهِ رَبِّ الْعَالَمَيْنِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَه اللَّيْلَةِ فَتْحَهَا ونَصْرَهَا، ونُوْرَهَا وبَرَكَتهَا، وَهُدَاهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فيهِا وَشَرَّ مَا بَعْدَهَا».

«لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ».

«اللَّهمَّ عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ، رَبَّ كلِّ شيءٍ ومَليكَهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا أنتَ، أعوذُ بِكَ مِن شرِّ نفسي وشرِّ الشَّيطانِ وشِركِهِ».

«اللَّهمَّ ما أصبحَ بي من نعمةٍ أو بأحدٍ من خلقِكَ فمنكَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ فلكَ الحمدُ ولكَ الشُّكرُ».

«بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، مَلِكِ النَّاسِ، إِلَهِ النَّاسِ، مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ، الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ، مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ».

«بِسـمِ اللهِ الذي لا يَضُـرُّ مَعَ اسمِـهِ شَيءٌ في الأرْضِ وَلا في السّمـاءِ وَهـوَ السّمـيعُ العَلـيم».

«اللّهُـمَّ بِكَ أَمْسَـينا وَبِكَ أَصْـبَحْنا، وَبِكَ نَحْـيا وَبِكَ نَمُـوتُ وَإِلَـيْكَ الْمَصِيرُ».

«سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ».

«حَسبيَ اللهُ لا إلهَ إلَّا هو، عليه تَوكَّلْتُ، وهو ربُّ العَرشِ العَظيمِ».

«اللَّهُمَّ إنِّي أصبَحتُ أُشهِدُك، وأُشهِدُ حَمَلةَ عَرشِكَ، ومَلائِكَتَك، وجميعَ خَلقِكَ: أنَّكَ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلَّا أنتَ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ».

«أستغفرُ اللهَ العظيمَ الذي لا إلهَ إلَّا هو الحيَّ القيومَ وأتوبُ إليه».

«اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبعِ وربَّ العرشِ العظيمِ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ أنتَ الظَّاهرُ فليس فوقَكَ شيءٌ وأنتَ الباطنُ فليس دونَكَ شيءٌ، مُنزِلَ التَّوراةِ والإنجيلِ والفُرقانِ، فالقَ الحَبِّ والنَّوى، أعوذُ بكَ مِن شرِّ كلِّ شيءٍ أنتَ آخِذٌ بناصيتِه، أنتَ الأوَّلُ فليس قبْلَكَ شيءٌ، وأنتَ الآخِرُ فليس بعدَكَ شيءٌ، اقضِ عنَّا الدَّينَ وأَغْنِنا مِن الفقرِ».

أهمية أذكار المساء للمسلم

تحظى أذكار المساء بمكانة مهمة لدى المسلمين، لما تتضمنه من ذكر لله تعالى ودعاء واستغفار، ومن أبرز المعاني والفوائد التي يحرص المسلمون عليها:

تحصين المسلم من الشرور والآفات بإذن الله.

زيادة القرب من الله تعالى وتقوية الإيمان.

نشر الشعور بالطمأنينة والراحة النفسية.

نيل الأجر والثواب.

تذكير المسلم بنعم الله تعالى وشكره عليها.

المساعدة على مواجهة مشاعر القلق والخوف والتوتر.

المحافظة على ذكر الله مع نهاية اليوم.

الاقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم والحرص على الأذكار.

أذكار المساء وفضل ذكر الله

يمثل وقت المساء فرصة للمسلم لمراجعة يومه واللجوء إلى الله تعالى بالدعاء والذكر والاستغفار، كما تساعد المداومة على الأذكار في تعزيز الصلة بالله واستحضار معاني التوكل والرجاء والطمأنينة.

وتبقى أذكار المساء من العبادات التي يحرص عليها المسلمون يوميًا، لما تحمله من معانٍ إيمانية، مع أهمية تحري صحة الأذكار والأدعية الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم.