الإثنين 17 أغسطس 2026 الموافق 04 ربيع الأول 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
فن ومنوعات

أذكار المساء مكتوبة كاملة.. أهم الأدعية والأذكار قبل النوم

أذكار المساء
أذكار المساء

تُعد أذكار المساء من الأعمال التي يحرص عليها المسلمون مع دخول المساء، لما تتضمنه من دعاء وذكر واستغفار وتوكل على الله، وهي فرصة لاستحضار الطمأنينة ومراجعة النفس وختم اليوم بذكر الله سبحانه وتعالى.

وتتضمن أذكار المساء مجموعة من الأدعية والأذكار الواردة في السنة النبوية، إلى جانب قراءة السور والآيات التي يحرص المسلم على تلاوتها في المساء، مع أهمية أداء الذكر بحضور القلب والتدبر في معانيه.

أذكار المساء اليوم

من أذكار المساء التي يمكن للمسلم الدعاء بها: «اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في الدُّنْـيا وَالآخِـرَة، اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في ديني وَدُنْـيايَ وَأهْـلي وَمالـي، اللّهُـمَّ اسْتُـرْ عـوْراتي وَآمِـنْ رَوْعاتـي، اللّهُـمَّ احْفَظْـني مِن بَـينِ يَدَيَّ وَمِن خَلْفـي وَعَن يَمـيني وَعَن شِمـالي، وَمِن فَوْقـي، وَأَعـوذُ بِعَظَمَـتِكَ أَن أُغْـتالَ مِن تَحْتـي».

ومن الأدعية الواردة كذلك: «اللّهُـمَّ عالِـمَ الغَـيْبِ وَالشّـهادَةِ فاطِـرَ السّماواتِ وَالأرْضِ رَبَّ كـلِّ شَـيءٍ وَمَليـكَه، أَشْهَـدُ أَنْ لا إِلـهَ إِلاّ أَنْت، أَعـوذُ بِكَ مِن شَـرِّ نَفْسـي وَمِن شَـرِّ الشَّيْـطانِ وَشِرْكِهِ، وَأَنْ أَقْتَـرِفَ عَلـى نَفْسـي سوءًا أَوْ أَجُـرَّهُ إِلـى مُسْـلِم»، ويقال مرة واحدة.

كما يستحب الإكثار من الصلاة والسلام على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومن صيغها: «اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ على نَبِيِّنَا مُحمَّد».

أدعية المساء والتوكل على الله

ومن أذكار المساء: «أَمْسَيْنا وَأَمْسَى الْمُلْكُ للهِ رَبِّ الْعَالَمَيْنِ، اللَّهُمَّ إِنَّي أسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَه اللَّيْلَةِ فَتْحَهَا ونَصْرَهَا، ونُوْرَهَا وبَرَكَتهَا، وَهُدَاهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فيهِا وَشَرَّ مَا بَعْدَهَا».

ويُقال أيضًا: «لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ»، وهو من أعظم الأذكار التي يحرص المسلم على ترديدها خلال يومه.

ومن الأدعية كذلك: «اللَّهمَّ عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ، رَبَّ كلِّ شيءٍ ومَليكَهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا أنتَ، أعوذُ بِكَ مِن شرِّ نفسي وشرِّ الشَّيطانِ وشِركِهِ».

ومن الذكر أيضًا: «اللَّهمَّ ما أصبحَ بي من نعمةٍ أو بأحدٍ من خلقِكَ فمنكَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ فلكَ الحمدُ ولكَ الشُّكرُ»، مع استحضار معنى الاعتراف بنعم الله وشكره عليها.

قراءة السور والأذكار للحفظ

ويحرص المسلم في أذكار المساء على قراءة سورة الإخلاص وسورتي الفلق والناس، لما ورد في فضل المعوذات، ومن ذلك قراءة سورة الناس: «بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، مَلِكِ النَّاسِ، إِلَهِ النَّاسِ، مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ، الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ، مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ».

ومن الأذكار المشهورة في المساء: «بِسـمِ اللهِ الذي لا يَضُـرُّ مَعَ اسمِـهِ شَيءٌ في الأرْضِ وَلا في السّمـاءِ وَهـوَ السّمـيعُ العَلـيم»، وهو من الأدعية التي يحرص المسلمون على ترديدها طلبًا للحفظ والسلامة.

ويُقال أيضًا: «اللّهُـمَّ بِكَ أَمْسَـينا وَبِكَ أَصْـبَحْنا، وَبِكَ نَحْـيا وَبِكَ نَمُـوتُ وَإِلَـيْكَ الْمَصِيرُ»، وهو دعاء يعبر عن افتقار العبد إلى الله وتوكله عليه في جميع شؤون حياته.

الاستغفار والتسبيح ضمن أذكار المساء

ومن الأذكار التي يمكن ترديدها: «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ»، وكذلك: «حَسبيَ اللهُ لا إلهَ إلَّا هو، عليه تَوكَّلْتُ، وهو ربُّ العَرشِ العَظيمِ».

كما يردد المسلم: «أستغفرُ اللهَ العظيمَ الذي لا إلهَ إلَّا هو الحيَّ القيومَ وأتوبُ إليه»، لما يتضمنه الاستغفار من طلب المغفرة والرجوع إلى الله تعالى.

ومن الأدعية الواردة أيضًا: «اللَّهُمَّ إنِّي أصبَحتُ أُشهِدُك، وأُشهِدُ حَمَلةَ عَرشِكَ، ومَلائِكَتَك، وجميعَ خَلقِكَ: أنَّكَ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلَّا أنتَ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ».

وتشمل أذكار المساء كذلك الدعاء: «اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبعِ وربَّ العرشِ العظيمِ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ أنتَ الظَّاهرُ فليس فوقَكَ شيءٌ وأنتَ الباطنُ فليس دونَكَ شيءٌ مُنزِلَ التَّوراةِ والإنجيلِ والفُرقانِ فالقَ الحَبِّ والنَّوى أعوذُ بكَ مِن شرِّ كلِّ شيءٍ أنتَ آخِذٌ بناصيتِه أنتَ الأوَّلُ فليس قبْلَكَ شيءٌ وأنتَ الآخِرُ فليس بعدَكَ شيءٌ اقضِ عنَّا الدَّينَ وأَغْنِنا مِن الفقرِ».

أهمية أذكار المساء

وتمنح أذكار المساء المسلم فرصة لإنهاء يومه بالتقرب إلى الله تعالى، واستحضار معاني التوكل والاستغفار والحمد، كما تساعد على ترسيخ عادة الذكر في الحياة اليومية، خاصة عندما يحرص المسلم على ترديدها بتدبر وخشوع بعيدًا عن الانشغال والتعجل.

ويُفضل أن يحرص المسلم على الأذكار الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأن يتعامل معها باعتبارها عبادة وذكرًا لله، مع عدم اعتقاد أن جميع الصيغ أو الأعداد المذكورة في أي قائمة متداولة ثابتة بالدرجة نفسها، فالرجوع إلى المصادر الموثوقة في الأحاديث والأذكار هو الأفضل عند الحاجة إلى التحقق.