استمرار ارتفاع سعر الذهب اليوم السبت.. عيار 24 فوق 7 آلاف جنيه
شهد سعر الذهب اليوم السبت 17 أكتوبر 2026، استمرار الارتفاع في السوق المصري وكذلك على المستوى العالمي على خلفية قرار الفيدرالي الأمريكي رفع سعر الفائدة الفترة الأخيرة، وسط حالة من التذبذب على خلفية الأحداث العالمية والاقتصادية على المعدن الأصفر بجانب عدد من العوامل الأخرى.
سعر الذهب اليوم السبت
سعر الذهب عيار 24
بلغ سعر جرام الذهب عيار 24، الأعلى قيمة ونقاءً بين الأعيرة المتداولة، نحو 7165 جنيه للبيع، مقابل 7067 جنيهًا للشراء.
سعر الذهب عيار 21
بلغ سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا وانتشارًا في السوق المصرية، نحو 6270 جنيهًا للبيع، فيما بلغ سعر الشراء 6185 جنيه.
سعر الذهب عيار 18
وصل سعر جرام الذهب عيار 18، إلى 5375 جنيه للبيع، مقابل 5301 جنيهًا للشراء.
سعر الذهب عيار 14
أما سعر جرام الذهب عيار 14، فسجل نحو 4166 جنيهًا للبيع، بينما بلغ سعر الشراء 4137 جنيهًا.

سعر الجنيه الذهب
بلغ متوسط أسعار الجنيه الذهب لدي التجار في السوق المصري 50164 جنيهًا للبيع، مقابل 49480 جنيهًا للشراء، ويسجل سعر الجنيه الذهب 8 جرامات من عيار 21.
سعر أوقية الذهب
وبلغ سعر أوقية الذهب 4166 دولار للبيع و4165 دولار للشراء.
سعر سبيكة الذهب
سعر سبيكة الذهب 10 جرام سجل نحو 71420 جنيهًا.
سعر الأونصة (الأوقية) تحتوي على 31.1 جرام سجل نحو 222116 جنيهًا.
سعر سبيكة الذهب 50 جرام سجل نحو 357100 جنيه.
وقد يختلف سعر الذهب من تاجر لآخر، ويساوي هذا السعر قيمة الذهب في السبيكة، ويحدد سعر السبيكة بناء على سعر جرام عيار 24.
سعر الذهب.. التضخم والدولار وعوائد السندات تحدد اتجاه المعدن الأصفر
تتجه أنظار المستثمرين في أسواق الذهب العالمية إلى تحركات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، وسط ترقب بيانات التضخم والتوظيف والنمو الاقتصادي، التي تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد مسار السياسة النقدية الأمريكية، وتنعكس تداعياتها على حركة الدولار وعوائد السندات وجاذبية المعدن النفيس.
وتحظى قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي باهتمام واسع من المستثمرين والمتعاملين في سوق المعادن النفيسة، نظرًا إلى تأثيرها المباشر وغير المباشر على تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب، فضلًا عن انعكاساتها على قيمة الدولار الأمريكي وتدفقات الاستثمار بين الأصول المختلفة.
تكتسب البيانات الاقتصادية الأمريكية أهمية خاصة خلال الفترة الحالية، إذ يعتمد مجلس الاحتياطي الفيدرالي على مجموعة من المؤشرات لتقييم أداء الاقتصاد وتحديد مدى الحاجة إلى تعديل سياسته النقدية.
وتأتي معدلات التضخم في مقدمة هذه المؤشرات، نظرًا إلى ارتباطها بهدف البنك المركزي المتمثل في تحقيق استقرار الأسعار. فاستمرار التضخم عند مستويات مرتفعة قد يعزز التوقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، بينما قد يدعم تباطؤه احتمالات التيسير النقدي، وفقًا لبقية المؤشرات الاقتصادية.
كما تحظى بيانات سوق العمل، بما تشمل معدلات التوظيف والبطالة ونمو الأجور، بمتابعة دقيقة، إلى جانب مؤشرات النمو الاقتصادي التي تكشف عن قوة النشاط الاقتصادي ومدى قدرته على مواصلة التوسع.
وتساعد هذه البيانات المستثمرين على تقييم المسار المحتمل للسياسة النقدية الأمريكية، وهو ما ينعكس بدوره على تحركات الذهب، سواء من خلال تغير توقعات الفائدة أو إعادة تسعير الأصول المالية في الأسواق العالمية.