السبت 17 أكتوبر 2026 الموافق 06 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
رياضة

محمد صلاح يكتب التاريخ في أوروبا.. إنجاز استثنائي مع طرابزون سبور

محمد صلاح
محمد صلاح

واصل النجم المصري محمد صلاح كتابة فصول جديدة في مسيرته الاحترافية، بعدما خطف الأضواء في ظهوره الأول ببطولة دوري المؤتمر الأوروبي بقميص طرابزون سبور التركي، مسهمًا في فوز فريقه على كيو بي إس الفنلندي بنتيجة 4-2، في الجولة الافتتاحية من البطولة، يوم الخميس 15 أكتوبر 2026.

إنجاز تاريخي للاعب محمد صلاح في أوروبا

حقق محمد صلاح إنجازًا استثنائيًا في تاريخ المسابقات الأوروبية، بعدما أصبح ثالث لاعب ينجح في التسجيل وصناعة الأهداف في البطولات الثلاث الكبرى التابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وهي دوري أبطال أوروبا، والدوري الأوروبي، ودوري المؤتمر الأوروبي.

وسبق النجم المصري إلى تحقيق هذا الإنجاز كل من الألماني ماريو جوتزه والهولندي كودي جاكبو، ليضع صلاح اسمه ضمن قائمة محدودة من اللاعبين الذين جمعوا بين التسجيل وصناعة الأهداف في المسابقات الأوروبية الثلاث.

وتكمن أهمية هذا الإنجاز في قدرة اللاعب على ترك بصمته في أكثر من بطولة أوروبية، بصرف النظر عن اختلاف مستويات المنافسة وطبيعة المباريات، وهو ما يعكس تنوع أدواره الهجومية بين إنهاء الفرص وصناعة الأهداف لزملائه.

بصمة محمد صلاح تقود طرابزون سبور للفوز

دخل محمد صلاح مواجهة كيو بي إس الفنلندي بتركيز كبير، ولم يحتاج إلى وقت طويل لإثبات تأثيره داخل الملعب، إذ صنع الهدف الأول لفريقه في الدقيقة الثالثة، بعدما مرر كرة بينية متقنة إلى المهاجم النيجيري بول أونواتشو، الذي نجح في تحويلها إلى هدف مبكر.

وقبل نهاية الشوط الأول، وتحديدًا في الدقيقة 44، عاد صلاح ليضع بصمته على النتيجة بنفسه، بعدما سجل الهدف الثاني لطرابزون سبور بتسديدة مميزة داخل منطقة الجزاء، ليمنح فريقه أفضلية مهمة في اللقاء.

وانتهت المباراة بفوز طرابزون سبور بنتيجة 4-2، ليحصد الفريق التركي أول ثلاث نقاط له في مشواره بالبطولة، بينما أنهى محمد صلاح مشاركته بتسجيل هدف وصناعة آخر، في ظهور أوروبي أول أكد جاهزيته لتقديم الإضافة لفريقه.

محمد صلاح وشارة القيادة لأول مرة مع طرابزون

شهدت المواجهة محطة مهمة أخرى في مسيرة محمد صلاح مع فريقه التركي، بعدما ارتدى شارة القيادة للمرة الأولى، في إشارة إلى الدور الذي يؤديه داخل المجموعة، سواء على المستوى الفني أو من حيث الخبرة التي يمتلكها في المنافسات الكبرى.

وجاءت هذه الخطوة بالتزامن مع ظهوره الأول في دوري المؤتمر الأوروبي، ليجمع النجم المصري بين مسؤولية القيادة والتأثير المباشر في النتيجة، بعدما صنع الهدف الافتتاحي وسجل الهدف الثاني.

ولم يقتصر تأثير صلاح على الأرقام، بل امتد إلى تحركاته الهجومية وقدرته على الربط بين صناعة اللعب وإنهاء الهجمات، وهو ما منح فريقه حلولًا إضافية أمام المنافس الفنلندي.

12 مساهمة تهديفية في 10 مباريات.. بداية قوية للموسم

يقدم محمد صلاح بداية لافتة مع طرابزون سبور خلال الموسم الحالي، بعدما وصل رصيده إلى 8 أهداف و4 تمريرات حاسمة في 10 مباريات، بإجمالي 12 مساهمة تهديفية، وفقًا للإحصاءات المنشورة عن مشاركاته مع الفريق.

وتكشف هذه الأرقام عن تنوع واضح في تأثير اللاعب، الذي لا يعتمد فقط على تسجيل الأهداف، وإنما يساهم أيضًا في صناعة الفرص وتهيئة زملائه للوصول إلى المرمى.

وتزداد أهمية هذه الحصيلة بالنظر إلى الدور الذي يؤديه صلاح في المنظومة الهجومية للفريق، إذ أصبح أحد أبرز مصادر الخطورة، مستفيدًا من خبرته الأوروبية وقدرته على استغلال المساحات والتحرك في الثلث الأخير من الملعب. 

محمد صلاح يواصل تعزيز مكانته بين نجوم الكرة الأوروبية

تأتي هذه المحطة الجديدة لتضيف إنجازًا آخر إلى المسيرة الأوروبية لمحمد صلاح، الذي سبق له التألق في دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، قبل أن يفتتح سجله التهديفي في دوري المؤتمر الأوروبي بقميص طرابزون سبور.

ويمنح الجمع بين التسجيل والصناعة في البطولات الأوروبية الثلاث إنجاز صلاح بُعدًا خاصًا، خصوصًا أنه تحقق في أول ظهور له بالمسابقة الجديدة، وبالتزامن مع ارتدائه شارة القيادة للمرة الأولى مع فريقه التركي.

ومع استمرار الموسم، تتجه الأنظار إلى قدرة النجم المصري على مواصلة معدلاته التهديفية المرتفعة، ومساعدة طرابزون سبور على المنافسة محليًا وقاريًا، في تجربة جديدة تتيح له إضافة محطات أخرى إلى سجل إنجازاته.