أزمة ريهام سعيد وعبدالله رشدي بسبب واقعة فتاة البيرة.. ما القصة؟
فتاة البيرة.. شهدت منصات التواصل الاجتماعي سجالًا حادًا بين الإعلامية ريهام سعيد والداعية عبد الله رشدي، على خلفية واقعة سيدة ظهرت في مقطع متداول بصحبة زجاجة بيرة داخل سيارة تابعة لخدمات النقل الذكي، وما تبعها من جدل بشأن تصرف السائق وتصويره للواقعة.
وتبادل الطرفان التعليقات عبر موقع «فيسبوك»، حيث اختلفت وجهات نظرهما بشأن حدود التصرف في مثل هذه المواقف، وما إذا كان تصوير الواقعة ونشرها يدخل ضمن توثيق المخالفة أم يمثل تعديًا على الخصوصية.
سجال حاد حول واقعة فتاة البيرة
بدأ السجال بعدما نشر عبد الله رشدي صورة للسائق الخاص بواقعة فتاة البيرة، مشيدًا بموقفه، ودعا السائقين إلى عدم قبول ما يخالف الدين والقيم والقانون.
وقال رشدي في منشوره إن السائق رفض التحرك بالسيارة بينما كانت الخمور بحوزة الراكبة، مشيرًا إلى أنه قام بتوثيق الموقف وما وصفه بالتعديات التي تعرض لها، قبل أن تتدخل الجهات الأمنية.
وأضاف رشدي أن مثل هذه المواقف، من وجهة نظره، تعكس التمسك بهوية المجتمع وقيمه، داعيًا إلى تجنب ما وصفه بـ«الفتن».

ريهام سعيد تنتقد تصوير فتاة البيرة
من جانبها، اعترضت ريهام سعيد على موقف عبدالله رشدي، وركزت في تعليقها على قيام السائق بتصوير السيدة دون الحصول على إذنها.
واعتبرت أن تصويرها لم يكن مبررًا، مشيرة إلى حديثها عن مبدأ الستر، كما انتقدت تعرض السائق للضرب في سياق الواقعة، بحسب ما ورد في تعليقها.
وأثار تعليق الإعلامية ضيق عبد الله رشدي، الذي أعاد نشر تعليقها عبر حسابه، موضحًا أن مفهوم الستر، من وجهة نظره، لا ينطبق على من يجاهر بالفعل المخالف أو يصر على فرضه على الآخرين.

سجال حول «الترند»
تصاعدت حدة النقاش حول واقعة فتاة البيرة، بعدما اتهمت ريهام سعيد، عبدالله رشدي باستغلال الواقعة والتعليق عليها بهدف تصدر «الترند»، وقالت في ردها: «هو في رجل دين يعمل ترند بكومنت؟».
ورد رشدي بأن من مهام رجل الدين، توضيح ما يراه خطأ ونشر ذلك للناس، نافيًا أن يكون هدفه صناعة الترند، ومشيرًا إلى أن التفاعل مع المنشور هو الذي جعله محل اهتمام.
كما اعتبر أن من حق ريهام سعيد إبداء رأيها في الواقعة، ومن حقه كذلك الرد على ما طرحته من آراء.

ردود متبادلة تنتهي بالسخرية
لم يتوقف السجال عند هذا الحد، إذ تبادل الطرفان ردودًا أخرى اتسم بعضها بالسخرية، بعدما واصلت ريهام سعيد انتقادها لموقف رشدي، بينما رد عليها الأخير بتعليقات ساخرة، من بينها مطالبته لها بإغلاق بيانات الهاتف والذهاب إلى النوم.
وتفاعل مستخدمون مع النقاش الذي دار بين الطرفين، في وقت استمر فيه الجدل حول واقعة فتاة البيرة الأصلية وما تثيره من أسئلة تتعلق بالخصوصية، وتصوير الأشخاص دون إذن، وحدود تدخل الأفراد عند مواجهة مواقف يرون أنها مخالفة للقانون أو القيم المجتمعية.