< الريال ينهار والاقتصاد تحت الضغط.. ترامب يفتح النار على إيران
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

الريال ينهار والاقتصاد تحت الضغط.. ترامب يفتح النار على إيران

الرئيس نيوز

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الاقتصاد الإيراني يمر بمرحلة انهيار، معتبرًا أن الريال الإيراني فقد جزءًا كبيرًا من قيمته، في أحدث تصريحاته بشأن التداعيات الاقتصادية للضغوط الأمريكية والمواجهة العسكرية التي تواجهها طهران.

الريال ينهار والاقتصاد تحت الضغط.. ترامب يفتح النار على إيران

وتأتي تصريحات ترامب في وقت تشهد فيه إيران أزمة اقتصادية متفاقمة، وسط استمرار العقوبات الأمريكية والقيود المفروضة على صادرات النفط، إلى جانب تداعيات المواجهة العسكرية والحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.

وأفادت تقارير حديثة بتراجع صادرات النفط الإيرانية بصورة حادة، ما أدى إلى زيادة الضغوط على موارد النقد الأجنبي، في وقت تواجه فيه الحكومة الإيرانية تحديات متزايدة للحفاظ على استقرار الأسواق والعملة المحلية.

وشهد الريال الإيراني انخفاضًا إلى مستويات قياسية أمام الدولار، إذ تجاوز سعر العملة الأمريكية حاجز مليوني ريال في السوق، بالتزامن مع ارتفاع معدلات التضخم وتزايد الضغوط على القدرة الشرائية للمواطنين.

وفي محاولة لاحتواء اضطرابات سوق الصرف، قال محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي، الثلاثاء، إن البنك مستعد لضخ ما يصل إلى ملياري دولار في سوق الصرف بهدف الحد من التقلبات ودعم استقرار العملة.

وفي المقابل، أكد همتي أن الاقتصاد الإيراني لم ينهَر ولن ينهار، في رسالة تعكس رفض طهران للتوصيف الأمريكي بشأن الوضع الاقتصادي في البلاد.

وانعكست أزمة الريال الإيراني بصورة مباشرة على القوة الشرائية للمواطنين، مع ارتفاع أسعار السلع الأساسية وتزايد صعوبة الحصول على العملات الأجنبية.

كما أظهرت بيانات وتقارير اقتصادية حديثة استمرار تراجع الريال أمام الدولار، وسط مخاوف متزايدة بشأن قدرة الاقتصاد الإيراني على الصمود أمام العقوبات والحرب والقيود المفروضة على حركة التجارة والنفط.

وتستخدم إدارة ترامب الضغط الاقتصادي على إيران باعتباره أحد أبرز أدواتها في مواجهة طهران، بالتوازي مع التحركات العسكرية والضغوط المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

ويرى مسؤولون أمريكيون أن انخفاض الإيرادات النفطية وتدهور قيمة العملة يمكن أن يزيدا الضغوط على القيادة الإيرانية، ويدفعاها نحو تقديم تنازلات في أي مفاوضات مستقبلية.

في المقابل، ترفض طهران توصيف الوضع الاقتصادي بأنه انهيار كامل، وتؤكد قدرتها على إدارة مواردها المالية والاستمرار في تحصيل الإيرادات الخارجية رغم العقوبات والقيود المفروضة على صادرات النفط.

ويعكس هذا التباين بين واشنطن وطهران أن الاقتصاد الإيراني والريال والعقوبات أصبحت جميعها جزءًا رئيسيًا من المواجهة بين الجانبين، إلى جانب الملفين العسكري والنووي.