< بالمستندات.. الطب الشرعي يكشف أسباب وفاة ضحايا مذبحة 15 مايو ومقذوفات 9 مللي وإصابة نجل المتهم
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

بالمستندات.. الطب الشرعي يكشف أسباب وفاة ضحايا مذبحة 15 مايو ومقذوفات 9 مللي وإصابة نجل المتهم

الطب الشرعي
الطب الشرعي

حصل "الرئيس نيوز" على نص التحقيقات في القضية المتهم فيها المهندس إياد محمد أحمد عبد اللطيف، 51 سنة، محبوسًا، بقتل نجلته و3 من أسرة زوجته والشروع في قتل نجله خلال جلسة صلح بسبب خلافات النفقة في 15 مايو، والشروع في قتل نجله وإحراز سلاح ناري وذخائر وأسلحة بيضاء وأدوات تستخدم في الاعتداء، في الواقعة التي شهدتها منطقة 15 مايو في أغسطس الجاري، والمعروفة إعلاميًا بمذبحة 15 مايو.

وكشفت تقارير الصفة التشريحية المرفقة بأوراق القضية عن طبيعة الإصابات التي لحقت بالضحايا الأربعة، ومسافات إطلاق النار، والمقذوفات التي جرى استخراجها من جثمانين، فيما أثبت التقرير الطبي إصابة نجل المتهم بكسر مفتوح في ساقه اليمنى نتيجة إطلاق النار عليه.

وبشأن تقارير الصفة التشريحية، أثبت التقرير الخاص بالمجني عليه الأول محمد سيد محمد خليل عثمان أن جميع إصاباته النارية كانت حيوية، وحدثت من سلاح ناري معمر بمقذوف مفرد.

وأفاد التقرير بأن مسافة الإطلاق جاوزت مدى الإطلاق القريب، فيما أرجع سبب الوفاة إلى الإصابة بطلق ناري مفرد في الظهر، وما أحدثه من كسور متعددة بالأضلاع وهتك بالرئة اليمنى ونزيف دموي إصابي غزير أدى إلى الوفاة.

أما المجني عليها جنة الله إياد محمد عبد اللطيف، وهي نجلة المتهم، فأثبت التقرير إصابتها بطلق ناري حيوي من سلاح ناري معمر بمقذوف مفرد، مع تجاوز مسافة الإطلاق مدى الإطلاق القريب.

وأرجع التقرير وفاتها إلى الإصابة بطلق ناري مفرد بالرأس، وما أحدثه من كسور بعظام الجمجمة وهتك بالسحايا والمخ وكسور بالفقرات العنقوية ونزيف دموي إصابي غزير أدى إلى الوفاة.

وبالنسبة إلى المجني عليه أحمد محمد حنفي محمد السيد، أثبت تقرير الصفة التشريحية أن إصاباته النارية كانت حيوية وحديثة، وأن مقذوفًا ناريًا عيار 9 مللي جرى استخراجه واستقر بعضلات الظهر أسفل لوح الكتف الأيسر.

وأرجع التقرير الوفاة إلى الإصابة بطلق ناري مفرد في البطن، وما أحدثه من هتك بالأمعاء والرئة اليسرى والأوعية الدموية الرئيسية للقلب والرئتين، فضلًا عن نزيف دموي إصابي غزير أدى إلى الوفاة.

أما المجني عليه هاني محمد حنفي محمد السيد، فأثبت التقرير أن إصاباته النارية كانت حيوية وحديثة، كما تم استخراج مقذوف ناري عيار 9 مللي مستقر بعضلات يسار العنق.

وأوضح التقرير أن مسافة الإطلاق جاوزت مدى الإطلاق القريب، وأن الوفاة نتجت عن الإصابة بطلق ناري مفرد في الرأس، وما أحدثه من كسور بعظام الوجه والجمجمة والفقرة العنقوية الثانية وهتك بالسحايا ونسيج المخ ونزيف دموي إصابي غزير.

وفيما يتعلق بالناجي عابد إياد محمد أحمد عبد اللطيف، أثبت التقرير الطبي الصادر من مستشفى 15 مايو إصابته بكسر مفتوح أعلى القصبة بالساق اليمنى، مع حاجته إلى إجراء جراحي لرد وتثبيت الكسر.

وتشير الأوراق إلى أن تلك النتائج الطبية جاءت متسقة مع رواية الشاهد الأول، الذي قال إنه أصيب بعيارين ناريين في قدمه اليمنى، ومع ما أثبته تقرير الأدلة الجنائية من أن الواقعة كانت عبارة عن إطلاق أعيرة نارية داخل الشقة، انتهى إلى مقتل أربعة من الموجودين وإصابة آخر.