< الهلال الأحمر الفلسطيني: قيود الاحتلال تعرقل وصول الطواقم الطبية إلى المصابين بالضفة
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

الهلال الأحمر الفلسطيني: قيود الاحتلال تعرقل وصول الطواقم الطبية إلى المصابين بالضفة

الهلال الأحمر الفلسطيني
الهلال الأحمر الفلسطيني

أكد عيد دويكات، مدير الإعلام بالهلال الأحمر الفلسطيني، أن المعلومات المتوفرة لدى الهلال الأحمر بشأن مراكز الأونروا تقتصر على تدخل الفرق الطبية التابعة له في حال تلقي طلبات للحصول على مساعدة طبية في المواقع، مشيرا إلى أن الهلال الأحمر يستجيب لهذه الطلبات في الوقت والمكان المناسبين، بينما لا تتوفر لديه معلومات كافية بشأن تفاصيل اقتحام مراكز الأونروا، باعتبار أن الأمر يتعلق بالأونروا وليس من اختصاص الهلال الأحمر.

وأضاف «دويكات»، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن طواقم طبية كانت موجودة للاستعداد للتدخل، مشيرًا إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تعدت خلال الـ24 ساعة الأخيرة على طواقم الهلال الأحمر في منطقة جنين، ومنعتها من الوصول إلى المنطقة لانتشال الشهداء، موضحًا أن قوات الاحتلال واصلت، ليلة أمس، إعاقة وصول طواقم الهلال الأحمر إلى المصابين وطالبي الخدمات الطبية في قريتي المغير وأبو فلاح.

ولفت إلى أن طواقم الهلال الأحمر نقلت صباح اليوم إصابتين إلى المستشفيات الفلسطينية من مخيم الأمعري، نتيجة اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المواطنين في المنطقة، مؤكدًا أن قوات الاحتلال تواصل إعاقة وصول الطواقم الطبية إلى المستغيثين وطالبي الخدمات الطبية في مناطق متعددة بالضفة الغربية، موضحًا أن زيادة عدد الحواجز والبوابات أدت إلى صعوبة الوصول إلى هذه المناطق، وعقدت عملية الاستجابة الطبية.

قيود على عمل الهلال الأحمر في جنين

وأوضح مدير الإعلام بالهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقم المنظمة واجهت خلال الساعات الأخيرة صعوبات في الوصول إلى المناطق المستهدفة في جنين، خاصة مع منعها من الوصول إلى المنطقة للمساعدة في انتشال الشهداء وتقديم الخدمات الطبية للمصابين.

وتؤثر هذه القيود بصورة مباشرة على سرعة استجابة الطواقم الطبية، خصوصًا في المناطق التي تشهد توترًا أو اعتداءات، حيث تحتاج الفرق الطبية إلى الوصول السريع إلى المصابين ونقل الحالات التي تستدعي الرعاية إلى المستشفيات.

صعوبة الوصول إلى المصابين في الضفة الغربية

وأشار دويكات إلى أن إعاقة وصول سيارات الإسعاف والطواقم الطبية لم تقتصر على منطقة واحدة، وإنما امتدت إلى عدد من المناطق في الضفة الغربية، في ظل استمرار زيادة الحواجز والبوابات التي تعرقل حركة الفرق الطبية.

وتتطلب الاستجابة للحالات الطارئة وصول سيارات الإسعاف إلى مواقع المصابين في أسرع وقت ممكن، إلا أن القيود المفروضة على حركة الطواقم تؤدي إلى إطالة زمن الوصول، وهو ما يزيد من صعوبة التعامل مع الحالات التي تحتاج إلى تدخل طبي عاجل.

وكشف مدير الإعلام بالهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقم الهلال الأحمر نقلت صباح اليوم إصابتين من مخيم الأمعري إلى المستشفيات الفلسطينية، بعد تعرض مواطنين لاعتداءات في المنطقة.

وتأتي عملية نقل المصابين في إطار الاستجابة الطبية التي تنفذها طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني للتعامل مع الحالات الطارئة، رغم الصعوبات التي تواجهها الفرق خلال الوصول إلى المناطق المتضررة.

الأونروا والهلال الأحمر.. اختلاف الاختصاصات

وأكد دويكات أن الهلال الأحمر الفلسطيني لا يمتلك معلومات كافية بشأن تفاصيل اقتحام مراكز الأونروا، موضحًا أن التعامل مع هذه المراكز والوقائع المرتبطة بها يندرج ضمن اختصاص الأونروا.

وأوضح أن دور الهلال الأحمر يرتبط بصورة أساسية بتقديم الخدمات الطبية والاستجابة للطلبات التي ترد إليه من المواقع المختلفة، حيث تتحرك الطواقم الطبية وفق الحاجة وفي المكان والوقت المناسبين لتقديم المساعدة للمصابين وطالبي الرعاية الصحية.

الحواجز تعرقل الاستجابة الطبية

وتشكل زيادة الحواجز والبوابات في عدد من مناطق الضفة الغربية تحديًا إضافيًا أمام عمل الطواقم الطبية، بسبب ما تفرضه من قيود على حركة سيارات الإسعاف والفرق التابعة للهلال الأحمر.

ويؤدي تأخر الوصول إلى المناطق التي تحتاج إلى تدخل طبي إلى تعقيد عملية الاستجابة، خاصة في ظل استمرار الاعتداءات ووقوع إصابات في أكثر من منطقة، وهو ما يتطلب سرعة التحرك وتوفير ممرات آمنة أمام الفرق الطبية.

استمرار الاستجابة الطبية رغم الصعوبات

ورغم القيود التي تواجهها الطواقم الطبية، يواصل الهلال الأحمر الفلسطيني الاستجابة للنداءات الطبية الواردة من المناطق المختلفة في الضفة الغربية، ونقل المصابين إلى المستشفيات عند الحاجة.

وتبقى قدرة الطواقم الطبية على الوصول إلى المصابين مرتبطة بظروف الحركة على الأرض، ومدى السماح لسيارات الإسعاف والفرق الطبية بالوصول إلى المناطق المتضررة، في وقت تتواصل فيه التحديات أمام تقديم الخدمات الصحية والطوارئ.