النائب نبيل العطار: «اعملوا كليات التربية قمة.. وحاربوا الدروس الخصوصية زي المخدرات»
طالب الدكتور نبيل العطار، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، بضرورة إعادة هيكلة منظومة التعليم في مصر من جذورها، واستعادة الهوية الثقافية واللغوية للبلاد، داعيًا إلى إعادة القيمة والاعتبار المعنوي والمادي للمعلم، وجعل كليات التربية في صدارة كليات القمة بالجامعات المصرية.
إصلاح القطاع الطبي والخدمي
وشدد النائب نبيل العطار خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج أهل مصر، المذاع على قناة أزهري، على أن إصلاح القطاع الطبي والخدمي في مصر يبدأ بالأساس من صلاح التعليم قبل الجامعي، مؤكدًا أن الاستمرار في الممارسات الحالية من إهانة المعلمين والاعتماد على التدريس المؤقت يضر بأسس الدولة المصرية.
وقال العطار في تصريحاته: «عيب قوي نهين المعلم ونسميه معلم بالحصه! يعني إيه معلم بالحصه؟ قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا.. النهاردة أقوله بتشتغل إيه يقولي معلم بالحصة! أين هيبة التعليم؟ إحنا عايزين كليات التربية تبقى هي القمة، وتبقى قمة المعلمين، وأي طالب متفوق يقول اروح تربية لأنه عارف إنه هيتعين بمرتب مجزي».
وأضاف عضو مجلس النواب موضحًا آلية القضاء على ظاهرة الدروس الخصوصية التي أنهكت الأسر المصرية: «الدروس الخصوصية لازم تتجرم وتتحارب، وتدخل وزارة الداخلية تحاربها زي المخدرات بالظبط! ساعتها هنطلع تعليم حقيقي زي بتاع زمان، التعليم الإلزامي اللي علمنا يعني إيه اللغة العربية».
وحذر النائب العطار من ظاهرة تراجع الهوية الوطنية واللغوية لدى الأجيال الجديدة، قائلًا: «أنا النهاردة للاسف بمشي في شوارع بلدي ألاقي المحلات كلها مكتوبة بالإنكليزي، وصاحب المحل مايعرفش يقرأ عربي! طب أنا إزاي هخلي الولد يحب اللغة العربية وأنا مش معلمه؟ فين الهوية العربية والدينية والقرآن؟ المنظومة كلها محتاجة تعديل شامل».
واختتم العطار حديثه بالمطالبة بوقف سياسات التلقين والحفظ والغش التي امتدت آثارها الكارثية إلى الكليات العملية ووصلت إلى حد سقوط 50% من طلاب الفرقة الأولى بكليات الطب، مشددًا على أن مواجهة هذه الظواهر تبدأ بالارتقاء بالمعلم والمدرسة وتجريم سوق الدروس الخصوصية بشكل حاسم.