< منع البلوجر رامي عادل من رفع علم مصر في سقارة.. تفاصيل جديدة
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

منع البلوجر رامي عادل من رفع علم مصر في سقارة.. تفاصيل جديدة

رامي عادل
رامي عادل

شهدت واقعة منع البلوجر رامي عادل من رفع علم مصر في سقارة، حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استغرب المواطنين هذا التصرف، خاصة أن العلم يخص دولتنا العزيزة مصر وليس لأي بلد أخرى.

منع البلوجر رامي عادل من رفع علم مصر في سقارة

كان البلوجر رامي عادل قد خرج في مقطع فيديو على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “انستجرام”، أكد فيه منعه وأصدقائه من رفع علم مصر في سقارة، خلال خروجهم في رحلة تريض، وهو ما استنكره.

وأضاف البلوجر رامي عادي أن أحد أصدقائه كان يرغب في التصوير رافعا علم مصر عند واحدة من بوابات سقارة، إلا أن أحد المتواجدين في المنطقة منعهم، مؤكدا أن هذا الأمر غير مسموح به.

مصادر الآثار ترد على البلوجر رامي عادل 

كشفت مصادر مطلعة تفاصيل جديدة بشأن واقعة تداول مقطع فيديو يظهر منع البلوجر رامي عادل من رفع العلم المصري خلال وجوده في منطقة أثرية، موضحة أن المكان الذي شهد الواقعة لا يقع ضمن منطقة الزيارة الأثرية المعتادة، كما أنه لا يتبع خدمات شرطة السياحة والآثار.

وأوضحت المصادر أن الموقع عبارة عن منطقة مخصصة للإسطبلات وممارسة رياضة التريض، وتقع في نطاق منطقة أبوصير، بالقرب من المواقع الأثرية في سقارة، وهو ما يضيف جانبًا جديدًا إلى ملابسات الواقعة التي أثارت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وزارة السياحة توضح حقيقة الواقعة

وفي السياق ذاته، أصدرت وزارة السياحة والآثار بيانًا بشأن الفيديو المتداول حول واقعة منع البلوجر رامي عادل من رفع العلم المصري، موضحة أن البوابة التي ظهرت في المقطع المصور هي بوابة جانبية لمنطقة التريض التابعة لمنطقة آثار أبوصير.

وأكدت الوزارة أن إدخال أو اصطحاب الأعلام واللافتات أو أي شعارات إلى المتاحف والمناطق الأثرية يخضع لضوابط وإجراءات تنظيمية، تتطلب التنسيق المسبق والحصول على موافقة المجلس الأعلى للآثار.

وأوضحت أن هذه الإجراءات تستهدف الحفاظ على الطابع الأثري للمواقع والمتاحف، وضمان عدم استخدامها في أنشطة دعائية أو سياسية أو حزبية أو دينية أو غيرها من الأغراض التي قد تؤثر على طبيعة هذه المواقع وقيمتها التاريخية والحضارية.

هل تمنع الآثار دخول العلم المصري؟

ونفت وزارة السياحة والآثار أن تكون الضوابط المنظمة لدخول الأعلام واللافتات تستهدف العلم المصري على وجه الخصوص، مؤكدة أن الإجراءات تنطبق على جميع الأعلام والشعارات واللافتات دون تمييز.

وشددت الوزارة على أن هذه القواعد لا تنتقص من مكانة العلم المصري أو رمزيته، وإنما تأتي في إطار الاختصاصات القانونية للمجلس الأعلى للآثار فيما يتعلق بتنظيم الزيارة وإدارة المواقع الأثرية.

وأشارت إلى أن تنظيم دخول الأعلام واللافتات والشعارات يستند إلى أحكام المادة 45 من قانون حماية الآثار رقم 117 لسنة 1983 وتعديلاته، والمادة 96 من لائحته التنفيذية.

تفاصيل جديدة بشأن واقعة البلوجر رامي عادل

وكان مصدر ميداني في منطقة سقارة الأثرية قد ذكر في وقت سابق أن الواقعة لم تقع داخل منطقة سقارة الأثرية بالمعنى المتعارف عليه، وإنما شهدتها منطقة أبوصير التابعة لها.

وأوضح المصدر أن المجموعة التي كان من بينها البلوجر دخلت إلى الموقع من خلال إحدى المزارع المخصصة لركوب الخيل، وليس عبر البوابة الرئيسية لمنطقة سقارة، التي تخضع لنظام الزيارة المعتاد وشراء التذاكر.

وبحسب المصدر، فإن الخلاف الذي ظهر في مقطع الفيديو لم يكن مرتبطًا برفع العلم المصري باعتباره علمًا مصريًا، وإنما تعلق كذلك بالتقاط صور ذات طابع تذكاري أو ترويجي داخل المناطق الأثرية، وهي أنشطة تخضع لضوابط وتتطلب الحصول على التصاريح اللازمة مسبقًا.

وأضاف أن فرد الأمن استفسر عن هوية أفراد المجموعة، قبل السماح لهم بالتصوير عقب التحقق من بياناتهم، وهو ما أعقبه نشر البلوجر للصور التي ظهرت لاحقًا عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي.