القصة الكاملة لرضيع مستشفى الزقازيق.. اختفاء الجثمان يفجر أزمة والنيابة تحقق
تصدر اسم رضيع مستشفى الزقازيق محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، بعد تداول رواية أسرة قالت إنها واجهت ملابسات غامضة داخل مستشفى الزقازيق الجامعي، عقب إبلاغها بوفاة طفلها حديث الولادة، قبل أن تتفاجأ بعدم العثور على الجثمان، ثم تسلم جثمان آخر يحمل بيانات مختلفة.
القصة الكاملة لرضيع مستشفى الزقازيق
روت والدة الرضيع تفاصيل الواقعة، مؤكدة أن طفلها وُلد داخل مستشفى الزقازيق الجامعي، ونُقل عقب الولادة إلى حضانة الأطفال لتلقي الرعاية الطبية، قبل أن تتلقى بعد عدة أيام إخطارًا بوفاته.
وأضافت، في مقطع فيديو متداول عبر موقع «فيسبوك»، أنها توجهت مع أسرتها إلى المستشفى لاستلام جثمان طفلها، إلا أن بعض العاملين أبلغوهم بعدم وجود الجثمان، الأمر الذي أثار حالة من الاستياء والارتباك بين أفراد الأسرة، قبل أن يتم لاحقًا تسليمهم جثمانًا أكدوا أنه لا يعود لطفلهم.
وقالت الأم في رسالتها: «قالولي ابنك مات، قولتلهم ادوني ابني.. معايا ورق يثبت إني ولدت في الزقازيق وشهادة ميلاد ابني، يعني إيه لا الورق موجود ولا ابني موجود»، مناشدة الجهات المختصة التدخل لكشف حقيقة ما حدث.
من جانبه، أوضح والد الرضيع أن بطاقة البيانات المرفقة بالجثمان كانت تحمل اسمًا مختلفًا، قبل أن يتم تعديل الاسم يدويًا ليتطابق مع اسم طفله، كما أشار إلى وجود تعديل في التاريخ المدون، وعدم احتواء البطاقة على تشخيص أو بيانات طبية توضح حالة الرضيع، بحسب روايته.
وأكد والد الطفل أن الأسرة تحتفظ بالمستندات وبطاقة البيانات التي تسلمتها من المستشفى، والتي قال إنها تتضمن بيانات الطفل ورقم التذكرة، معتبرًا أن ما حدث يثير العديد من التساؤلات حول ملابسات الواقعة.
وطالبت أسرة الرضيع الجهات المختصة بفتح تحقيق عاجل لكشف حقيقة ما جرى، وفحص كاميرات المراقبة، والتحقق من أسباب تضارب البيانات، والتأكد من هوية الجثمان الذي تسلمته الأسرة.
وفي تطور لاحق، باشرت النيابة العامة المختصة تحقيقاتها في الواقعة، حيث بدأت في فحص البلاغ والاستماع إلى أقوال الأطراف المعنية، تمهيدًا لكشف ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من مستشفى الزقازيق الجامعي أو الجهات المختصة بشأن ما ورد في رواية الأسرة، فيما تظل التحقيقات جارية للوقوف على حقيقة الواقعة.