رسوم بالدولار وغرامات.. لماذا أثارت «مراسي» الجدل في الساحل الشمالي؟| عاجل
تصاعدت خلال الأيام الماضية حالة من الجدل بشأن الرسوم والضوابط المنظمة لاستخدام الشواطئ والمرافق داخل منتجع مراسي بالساحل الشمالي، بعد تداول شكاوى من عدد من الملاك والزوار حول فرض رسوم إضافية على دخول بعض الشواطئ والخدمات، إلى جانب وجود قيود تتعلق بدخول الضيوف واستخدام المرافق المختلفة.
إدارات القرى السياحية والملاك
وأثارت هذه الشكاوى نقاشا واسعا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين انقسمت آراؤهم بين من يرى أن هذه الإجراءات تمثل عبئًا إضافيًا على الملاك والزوار، ومن يعتبرها جزءًا من آليات تنظيم التشغيل والحفاظ على مستوى الخدمات داخل المنتجع، حيث يأتي هذا الجدل في وقت يشهد فيه الساحل الشمالي إقبالا كبيرا خلال موسم الصيف، ما يسلط الضوء على طبيعة العلاقة بين إدارات القرى السياحية والملاك، وحدود الرسوم التي يمكن فرضها مقابل الخدمات المقدمة.
كما يثير البعض تساؤلات حول مدى توافق هذه الإجراءات مع حقوق الملاك والزوار، في ظل مطالبات بمزيد من الشفافية بشأن آليات تحصيل الرسوم، والمقابل الخدمي الذي يحصل عليه المستخدمون، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على جودة الخدمات وضمان عدم تحميل الملاك والزوار أعباء مالية إضافية دون مبرر واضح.
الاعلامي محمد علي خير: قوانين امارة مراسي
وانتقد الاعلامي محمد علي خير الأمر عبر صفحته الشخصية قائلا: قوانين امارة مراسي لصاحبها العبار (أفندي) وولده، ممنوع دخول امارة مراسي للأحفاد لأنهم مش قرايب من الدرجة الأولى..هو كده، ونزول البحر والراية السوداء مرفوعة..غرامة 15 الف جنيه..رغم أن البحر ممكن يبقي هاديء.. لكن الإدارة شافت أمواج لايراها النزلاء..ليك شوق في حاجة.
وتابع: «إذا كنت ضيفا وركنت سيارتك في مكان مخصص للأونر هتدفع غرامة 15 ألف جنيه..هل هتتساوي الرؤوس؟.. ورسوم دخول الشاطيء في الويك اند تبلغ 1500 دولار لمرة واحدة دون مشروب او كراسي..ولسة.»
واستكمل: نشر اي قطعة ملابس علي سور البلكونة..غرامه 10 الاف جنيه..اذا كان عاجبك، وممنوع طلب الشرطة المصرية لدخول الامارة عشان فيه أمن داخلي هو المختص بحل المشكلات، ولن استبعد بعد ماسبق أن يطلب العبار أفندي الانضمام الي الاتحاد الأوروبي.. بحيث أي حد عاوز يدخل امارة مراسي لازم يكون معاه فيزا ( شنجن) وجواز سفر صالح لدخول الإمارة.. (العبار) جعل ملاك مراسي (عبرة) لمن يفكر في السكن عنده، وعاوز أقول له..هل هذه قوانينك في مشروعاتك في بلدك..اتحدي بس يستاهل كل واحد جري ورا التريند والفشخرة..جاي لك ياساحل ياطيب»
أزمة مراسي
بدأت الأزمة مع تداول معلومات عن فرض عضوية شهرية تبلغ 3000 دولار لاستخدام شاطئ فندق العلمين داخل المشروع، مع السماح بعدد محدود من الزيارات، الأمر الذى أثار استياء عدد من الملاك، الذين اعتبروا أن قيمة الرسوم مرتفعة ولا تتناسب مع حقهم فى الانتفاع بالمرافق، كما فتح الإعلان عن الرسوم بالدولار جدلا خاصة فيما يتعلق بمدى جواز تحصيل مقابل خدمات داخل مصر بعملة أجنبية.
بالإضافة أيضا إلى تطبيق نظام إلكترونى جديد لدخول الزائرين، يعتمد على تسجيل بيانات الضيف مسبقا عبر تطبيق مخصص، ثم إصدار رمز إلكترونى يتم التحقق منه عند بوابات الدخول، حيث ترى إدارة المشروع أن النظام يعزز الأمن وينظم حركة الدخول، بينما يؤكد عدد من الملاك أنه تسبب فى زيادة الإجراءات وطول فترات الانتظار، خاصة خلال الإجازات وعطلات نهاية الأسبوع.