تطورات جديدة في حريق العمرانية..التحقيقات مع ابن خالتهم المتهم الأول بالواقعة
أحدث حريق العمرانية حالة من الذعر عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية بعد حريق شقة العمرانية أمام نظر الجميع لأطفال وسيدتين في الطابق السابع وتواصل الأجهزة الأمنية في محافظة الجيزة تحقيقاتها لكشف ملابسات حريق شقة العمرانية، الذي أسفر عن وفاة عدد من أفراد أسرة واحدة، وسط حالة من الحزن والصدمة التي سيطرت على مواقع التواصل الاجتماعي.
آخر تطورات حريق العمرانية
وخلال الساعات الماضية، ظهر نجل إحدى السيدات المتوفيات في مقطع فيديو متداول، قال فيه إن أحد الجيران أخبره بأن ابن خالته ألقى "جردل مياه" داخل صالة الشقة ثم غادر المكان بينما كانت النيران لا تزال مشتعلة، وأغلق باب الشقة، بحسب روايته.
فيديو حريق شقة العمرانية بالجيزة
وأضاف أنه يحمّل ابن خالته المسؤولية عما حدث من وجهة نظره، مؤكدًا أن أجهزة المباحث تُجري حاليًا تحقيقات موسعة لفحص جميع التفاصيل والاستماع إلى أقوال الشهود، تمهيدًا لكشف الحقيقة وتحديد أسباب الحريق، دون صدور نتائج رسمية حتى الآن تثبت مسؤولية أي شخص.
تفاصيل حريق شقة العمرانية في الجيزة
وسبب حريق شقة العمرانية بمحافظة الجيزة حادثا مأساويًا داخل إحدى الشقق السكنية، حيث التهمت النيران محتويات الشقة بالكامل، ما أسفر عن وفاة أفراد من الأسرة، في واقعة أثارت تعاطفًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
ووفقا المتداول بأن ابن خالتهم كان موجود معاهم داخل شقة العمرانية وقت بداية الحريق، وخرج في الدقايق الأولى. وهنا بييجي السؤال: هل كان لسه فيه وقت للإنقاذ؟ وهل كان ممكن يحصل تصرف مختلف في اللحظات الأولى ينقذ أرواح كانت موجودة جوه؟؟؟
فيه علامات استفهام كتير محتاجة تفسير: إزاي كان فيه مصدر مياه قريب داخل الشقة، ومع ذلك تم الخروج لطلب المساعدة من بره؟ وليه ما حصلش محاولة لإخراج الأطفال أو تنبيه كل اللي موجودين في البيت وقتها؟
والسؤال الأهم: لما خرج.. ليه اتقفل باب الشقة المصفح؟؟؟؟ لأن الباب المصفح ممكن يصعّب جدًا دخول أي حد من بره يحاول يساعد، خصوصًا إن الناس العادية اللي في الشارع مش معاها أدوات تفتح أو تكسر باب بالشكل ده.
وتداول شهود عيان مقاطع فيديو ومشاهد توثق لحظات الاستغاثة قبل وصول قوات الحماية المدنية، مؤكدين أن المشاهد كانت مؤلمة، فيما باشرت فرق الإطفاء عمليات السيطرة على الحريق فور وصولها إلى موقع البلاغ.
كواليس حريق العمرانية
كما تداول عدد من شهود العيان روايات تفيد بتأخر وصول سيارات الإطفاء إلى موقع الحريق، مشيرين إلى أن الأسرة ظلت تستغيث قبل وصول قوات الحماية المدنية.
وفي المقابل، لا تزال هذه الروايات قيد الفحص من جانب الجهات المختصة، التي تواصل التحقيق في جميع ملابسات الواقعة، بما يشمل توقيتات الاستجابة للبلاغ وأسباب اندلاع الحريق، تمهيدًا لإعلان النتائج الرسمية بعد انتهاء أعمال الفحص والتحقيق.