حكاية صورة الشرع مع نجيب ساويرس في قصر الشعب.. ومتابعون: «بيعرف يقتنص الفرص»
في تحول مفاجئ على العلاقات السياسية والاقتصادية في المنطقة العربية استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، رجل الأعمال نجيب ساويرس في قصر الشعب بدمشق، وجرى اللقاء بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني.
ونشر التليفزيون الرسمي السوري، صورة تجمع أحمد الشرع مع رجل الأعمال نجيب ساويرس، خلال زيارته التي يجريها للعاصمة السورية دمشق.
الشرع يستقبل رجل الأعمال المصري حسن علام
وفي تصريحات سابقة، صرح ساويرس بأن له مستحقات مالية في سوريا، وأنه كان قد استثمر في قطاع الاتصالات بسوريا وفُرض عليه أن يشارك رامي مخلوف ابن خالة بشار الأسد، إذا ما أراد الحصول على الرخصة، قائلا إن هذا "القرار كان خاطئا ولكن لم يكن أمامي خيار آخر لو أردت الاستثمار في هذه الدولة".
ورد وزير الاتصالات على تصريحات ساويرس بتعرضه للنصب في سوريا، قائلا: "نحن نرحب بجميع رجال الأعمال وجميع الشركات وجميع التجار، أي أحد له حق وأموال عندنا لدينا قضاء عادل".
وأضاف: "له الحق في أن يطالب بحقوقه عن طريق القضاء، ونحن وجميع الشركات وجميع رجال الأعمال تحت سلطة القضاء، فمن له حق لدينا يأتي ويطالب بحقه".
ماذا قال المواطنون عن استقبال الشرع لنجيب ساويرس؟
سادت حالة من التباين بين المواطنين عن استقبال الشرع لنجيب ساويرس حيث علق أحد المواطنين قائلا: «عندي احساس كبير ان الراجل ده هيبني بلد قوي جدا عارف طريقة ومركز فيه ومبيشغلش نفسه باللي مش قده ولا ليه فيه».
فيما قال أحد المواطنين: «أهلا وسهلا بك واحد من مئات رجال الأعمال، عقل استثنائي وبيفهم، وبيعرف يقتنص الفرص، ربنا يصلح حال شعبينا السوري والمصري.. جناحان لطائر واحد غصبا عن الدنيا».
أما حساب آخر لأحد المواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قال: «أمن سوريا من أمن مصر، وأمن مصر من أمن سوريا، رابط تاريخ ومحبة وأخوّة ما بين شعبين جمعتهن المواقف قبل الحدود. وقت تكون سوريا بخير منفرح، ووقت تكون مصر بخير منفرح، لأن قوة العرب بوحدتهم وتكاتفهم.. الله يديم الأمن والأمان على سوريا ومصر، ويحفظ أهلها من كل سوء، وتبقى المحبة والاحترام بين الشعبين أكبر من كل الظروف».