أمين الفتوى بدار الإفتاء: إظهار أعمال الخير جائز إذا كان الهدف التشجيع لا الرياء
أكد الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأصل في أعمال الخير والطاعات أن تكون خالصة بين العبد وربه، مشيرًا إلى أن إظهار هذه الأعمال عبر مواقع التواصل الاجتماعي يرتبط بالنية والمقصد من نشرها.
وأوضح أمين الفتوى، خلال برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن العمل الصالح إذا كان الهدف من إظهاره التفاخر أو طلب المدح والثناء من الناس، فإنه يفقد قيمته ويقع في دائرة الرياء، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات».
تحفيز الآخرين على فعل الخير
وأضاف أن الحكم قد يختلف بالنسبة للعمل نفسه وفقًا للنية، لافتًا إلى أن نشر الصدقات أو أعمال الخير قد يكون أمرًا محمودًا إذا كان الهدف منه تشجيع الآخرين على المشاركة في الأعمال الخيرية وتحفيزهم على فعل الخير والاقتداء بالنماذج الإيجابية.
وشدد الدكتور علي فخر على أهمية مراعاة مشاعر المحتاجين والفقراء عند توثيق أو نشر الأعمال الخيرية، مؤكدًا أنه لا يجوز تصويرهم أو الكشف عن هوياتهم بغرض التفاخر أو تحقيق مكاسب معنوية على حساب كرامتهم الإنسانية.
وأشار إلى أن من أفضل صور الصدقة ما يساهم في تلبية الاحتياجات الأساسية للمستحقين، مثل إطعام الجائع، وعلاج المرضى، ودعم العملية التعليمية للمحتاجين، مؤكدًا أن قيمة الصدقة لا تقاس بحجمها فقط، وإنما بمدى نفعها وتأثيرها في حياة من يتلقاها.
وأكد أمين الفتوى أن المسلم ينبغي أن يحرص دائمًا على إخلاص النية لله تعالى في جميع أعماله، وأن يجعل هدفه من فعل الخير تحقيق النفع للناس وابتغاء مرضاة الله، بعيدًا عن الرياء أو السعي وراء الشهرة والثناء.
- دار الافتاء المصرية
- علي فخر
- أمين الفتوى
- فتاوى الناس
- الأعمال الصالحة
- الصدقة
- فعل الخير
- الإخلاص
- النية
- الرياء
- الصدقات
- الأعمال الخيرية
- مساعدة المحتاجين
- كرامة الإنسان
- إطعام الجائع
- علاج المرضى
- دعم التعليم
- القيم الإسلامية
- تعاليم الإسلام
- قناة الناس
- أخبار دينية
- فتاوى
- المجتمع المصري
- العمل الخيري
- الأخلاق الإسلامية





