تحركات مفاجئة من "الصحة" استعدادًا لعودة الحجاج بمطار القاهرة
أجرى الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، اليوم السبت، زيارة تفقدية إلى الحجر الصحي بمطار القاهرة الدولي، لمتابعة جاهزية الفرق الطبية والإجراءات الوقائية المطبقة، تنفيذًا لتكليفات الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، بشأن المتابعة المستمرة لمنظومة الترصد الصحي بالمنافذ المختلفة.
وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الجولة شملت تفقد أعمال الحجر الصحي والصالة الموسمية ومبنى الركاب رقم 3، للوقوف على مستوى الجاهزية ومدى انتظام تقديم الخدمات الصحية للمسافرين والقادمين عبر المطار.
متابعة جاهزية الفرق الطبية والخدمات الصحية
أوضح متحدث الصحة، أن نائب الوزير اطمأن خلال الجولة على انتظام الخدمات الصحية المقدمة داخل المطار، وتوافر القوى البشرية المدربة، بالإضافة إلى التأكد من كفاية المستلزمات الطبية والأدوية اللازمة للتعامل مع مختلف الحالات الصحية.
وتابع الدكتور عمرو قنديل، أيضًا إجراءات استقبال الحجاج العائدين من الأراضي المقدسة، واطلع على التدابير الوقائية المتبعة لضمان سلامتهم الصحية، في إطار حرص الوزارة على تقديم الرعاية اللازمة ومتابعة الحالة الصحية للقادمين.
إجراءات وقائية مشددة للقادمين من الدول المتأثرة بالإيبولا
أشار الدكتور حسام عبدالغفار، إلى أن نائب الوزير راجع الإجراءات الصحية المطبقة على الرحلات القادمة من الدول المحتمل تأثرها بمرض الإيبولا، التي تتضمن مناظرة جميع الوافدين فور وصولهم، وقياس درجات الحرارة، واستيفاء الاستبيانات الصحية الخاصة بالحالة الصحية للمسافرين.
وتشمل الإجراءات أيضًا: تسجيل أرقام الهواتف وعناوين الإقامة الخاصة بالقادمين، بما يسهم في تسهيل عمليات المتابعة الصحية اللاحقة والتدخل السريع حال ظهور أي أعراض مرضية تستدعي التعامل الطبي.
متابعة القادمين لمدة 21 يومًا بعد الوصول
أكد نائب وزير الصحة والسكان استمرار متابعة القادمين من المناطق المتأثرة بالأمراض الوبائية لمدة 21 يومًا من تاريخ الوصول، من خلال فرق الطب الوقائي المنتشرة بالمحافظات المختلفة، وذلك وفقًا للإجراءات الاحترازية المعتمدة.
وأضاف الدكتور عمرو قنديل، أن الوزارة تتعامل بشكل فوري مع أي أعراض قد تظهر على القادمين خلال فترة المتابعة، وفق البروتوكولات الصحية المعتمدة، مشددًا على استمرار رفع درجة الاستعداد بجميع المنافذ للحفاظ على الصحة العامة وضمان سلامة المواطنين.