< التنمية المحلية: خطة طوارئ لمواجهة مخلفات عيد الأضحى بالمحافظات|فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

التنمية المحلية: خطة طوارئ لمواجهة مخلفات عيد الأضحى بالمحافظات|فيديو

مخلفات الذبح في عيد
مخلفات الذبح في عيد الاضحى

أكد أحمد خيال، مدير عام الإدارة الاستراتيجية بجهاز تنظيم إدارة المخلفات، أن وزارة التنمية المحلية ووزارة البيئة وضعتا خطة تشغيلية متكاملة إلى جانب خطة طوارئ خاصة للتعامل مع مخلفات عيد الأضحى المبارك، وذلك تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، بهدف الحفاظ على مستوى خدمات النظافة ومنع تراكم المخلفات خلال أيام العيد، وأن مواسم الأعياد تشهد ارتفاعًا كبيرًا في حجم المخلفات اليومية، وخاصة تلك الناتجة عن عمليات ذبح الأضاحي، وهو ما يتطلب استعدادًا مكثفًا ومتابعة مستمرة لضمان استمرار تقديم خدمات النظافة بكفاءة عالية في جميع المحافظات.

تنسيق بين المحافظات والوزارات

وأشار مدير عام الإدارة الاستراتيجية، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "ستوديو أكسترا"، إلى وجود تنسيق كامل بين أجهزة المحافظات المختلفة وشركات النظافة العاملة على مستوى الجمهورية، مع ربط دائم ومستمر بين غرف العمليات بالمحافظات والوزارة، لضمان سرعة التعامل مع أي بلاغات أو شكاوى تتعلق بتراكم المخلفات، وأن هذا التنسيق يهدف إلى تقليل زمن الاستجابة وتحقيق التدخل الفوري في المناطق التي تشهد كثافات سكانية عالية أو زيادة في حجم المخلفات خلال أيام العيد.

وأضاف أحمد خيال، أن منظومة العمل لا تقتصر على المتابعة المكتبية فقط، بل تعتمد على انتشار فرق ميدانية تعمل على مدار 24 ساعة طوال فترة العيد، لضمان رفع المخلفات أولًا بأول ومنع تراكمها في الشوارع أو الأماكن العامة، وأن هذه الفرق تساهم في الحفاظ على المظهر الحضاري للمدن، وتسهيل حركة المواطنين خلال الاحتفالات، ومنع أي تأثير سلبي على البيئة أو الصحة العامة.

تركيز على المناطق الحيوية

وأشار مدير عام الإدارة الاستراتيجية، إلى أن الخطة التشغيلية تركز بشكل خاص على المناطق الحيوية التي تشهد إقبالًا كبيرًا من المواطنين خلال العيد، مثل الأسواق، ومحيط المجازر، والحدائق العامة، وأماكن التجمعات، وأن هذا التركيز يهدف إلى رفع مستوى النظافة العامة في هذه المناطق، والتعامل السريع مع أي مخلفات قد تنتج عن الأنشطة اليومية المكثفة خلال أيام عيد الأضحى.

وشدد مدير عام الإدارة الاستراتيجية بجهاز تنظيم إدارة المخلفات، على أن الهدف الأساسي من هذه الجهود هو الحفاظ على الشكل الحضاري للدولة المصرية، من خلال تكثيف حملات النظافة ورفع المخلفات بشكل مستمر، خاصة في المناطق ذات الكثافة العالية، وأن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف النظافة العامة باعتباره أحد عناصر جودة الحياة للمواطنين، خصوصًا خلال المناسبات والأعياد.

مسؤولية بين الدولة والمواطن

وأكد أحمد خيال، أن الحفاظ على النظافة العامة لا يقتصر فقط على الأجهزة التنفيذية، بل يعد مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطنين، مشيرًا إلى أهمية دور الوعي المجتمعي في دعم جهود الحكومة، وأن الدولة تكثف حملات التوعية بالتعاون مع المحافظات وشركات النظافة، بهدف تشجيع المواطنين على الالتزام بالذبح داخل المجازر والأماكن المخصصة لذلك، لتجنب المخاطر البيئية والصحية.

ولفت مدير عام الإدارة الاستراتيجية بجهاز تنظيم إدارة المخلفات، إلى أن المخلفات الناتجة عن الذبح تُعد من المخلفات البيولوجية الخطرة التي قد تؤثر بشكل مباشر على الصحة العامة والبيئة، محذرًا من خطورة الذبح العشوائي في الشوارع أو بجوار صناديق القمامة، وأن هذه الممارسات تؤدي إلى أضرار بيئية كبيرة، بالإضافة إلى انتشار الروائح الكريهة وتكاثر الحشرات، مما يهدد الصحة العامة للمواطنين.

أحمد خيال

التوعية بدلًا من العقوبات

واختتم أحمد خيال، بالتأكيد على أن الهدف الأساسي هو نشر الوعي بين المواطنين وتشجيعهم على الالتزام بالسلوكيات الصحيحة، بدلًا من اللجوء إلى توقيع الغرامات والمخالفات، وأن تعاون المواطنين مع الأجهزة التنفيذية يسهم بشكل كبير في تقليل الضغط على منظومة النظافة، ويضمن الحفاظ على المظهر الحضاري للمدن خلال عيد الأضحى المبارك، بما يعكس صورة إيجابية عن المجتمع والدولة.