< القاضي السابق انهار نفسيًا.. ودفاعه يكشف سر جريمة أكتوبر| فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

القاضي السابق انهار نفسيًا.. ودفاعه يكشف سر جريمة أكتوبر| فيديو

القاضي السابق المتهم
القاضي السابق المتهم بقتل طليقته

كشف المحامي إبراهيم، دفاع القاضي السابق المتهم بقتل طليقته في منطقة الممشى السياحي بمدينة السادس من أكتوبر، تفاصيل جديدة ومثيرة حول القضية التي شغلت الرأي العام خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن الظروف النفسية والاجتماعية التي مر بها موكله لعبت دورًا رئيسيًا في تطور الأحداث ووصولها إلى ارتكاب الجريمة.

الظروف النفسية والاجتماعية

وأوضح دفاع المتهم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “اليوم هنا القاهرة” المذاع عبر قناة مودرن MTI ويقدمه الإعلامي محمد الدسوقي رشدي، أن المجني عليها كانت سببًا مباشرًا في الانهيار الكامل لحياة موكله، معتبرًا أنها حولت قاضيًا سابقًا بمجلس الدولة إلى شخص يعمل في مهنة الحلويات قبل أن يجد نفسه متهمًا في قضية قتل يواجه فيها عقوبة الإعدام.

وأكد المحامي إبراهيم، أن موكله كان يشغل منصبًا قضائيًا مرموقًا داخل مجلس الدولة، قبل أن تتغير حياته بالكامل بسبب الخلافات الأسرية التي نشبت مع طليقته، مشيرًا إلى أن تلك الخلافات تطورت مع مرور الوقت بصورة كبيرة وأثرت بشكل مباشر على حالته النفسية والاجتماعية والمهنية.

كواليس انهيار القاضي السابق

وأضاف دفاع المتهم، أن القاضي السابق اضطر إلى ترك عمله في السلك القضائي، وهو ما تسبب في تغير جذري بمسار حياته، لافتًا إلى أنه اتجه بعد ذلك للعمل في مجال صناعة الحلويات من أجل بدء حياة جديدة بعيدًا عن الضغوط والأزمات التي كان يعيشها، وأن موكله لم يكن يتخيل أن تصل الأمور في النهاية إلى ارتكاب جريمة قتل، مؤكدًا أن تراكم الضغوط والمشكلات بين الطرفين ساهم بشكل كبير في الوصول إلى هذه النهاية المأساوية.

وشدد دفاع المتهم، على أن الاعترافات التي أدلى بها موكله أمام هيئة المحكمة تعد الأكثر دقة ومصداقية مقارنة بالأقوال التي تم الإدلاء بها خلال التحقيقات الأولية أمام جهات التحقيق، وأن القانون يمنح المحكمة سلطة تقدير الاعترافات والأخذ بما تراه صحيحًا ومتوافقًا مع وقائع القضية، مشيرًا إلى أن اعترافات الجلسات العلنية أمام القضاء تتمتع بأهمية كبيرة لأنها تصدر في ظروف قانونية مختلفة وتحت رقابة هيئة المحكمة بشكل مباشر.

اعترافات المحكمة هي الفيصل

وأضاف دفاع المتهم، أن فريق الدفاع يسعى لإبراز جميع الملابسات والظروف المحيطة بالقضية أمام المحكمة، من أجل توضيح الصورة الكاملة للأحداث والدوافع التي دفعت المتهم إلى ارتكاب الواقعة، وأن الخلافات بين موكله وطليقته لم تتوقف عند حد الطلاق فقط، بل استمرت بعد الانفصال من خلال عدد كبير من القضايا والمنازعات القانونية التي أقيمت بين الطرفين.

وأشار المحامي إبراهيم، إلى أن المجني عليها أقامت عدة دعاوى قضائية ضد موكله، رغم أنه ترك عمله بالقضاء وتنازل عن كثير من الأمور المتعلقة بحياته الشخصية، بما في ذلك الشقة التي اشتراها لها بمدينة السادس من أكتوبر، وأن هذه النزاعات المستمرة تسببت في زيادة حالة الاحتقان النفسي لدى المتهم، خاصة مع شعوره بأنه يتعرض لضغوط متواصلة بعد انتهاء العلاقة الزوجية.

خلافات متبادلة بين الطرفين

وأضاف محامي المتهم، أن موكله كان يحاول تجاوز الأزمات والبدء من جديد، إلا أن استمرار الخلافات القانونية والأسرية جعله يعيش حالة من التوتر الدائم والانهيار النفسي، وأن زواج المجني عليها عرفيًا بعد الطلاق كان من بين العوامل التي ساهمت في تفاقم الأزمة بين الطرفين، موضحًا أن إقامة الزوج الجديد بصحبة أبناء المجني عليها أثارت غضب المتهم بصورة كبيرة.

 محامي إبراهيم

واختتم محامي إبراهيم، بالإشارة إلى أن هذه التطورات دفعت موكله للدخول في حالة نفسية شديدة التعقيد، خاصة مع شعوره بفقدان حياته السابقة بالكامل، سواء على المستوى المهني أو الأسري، وأن تراكم تلك العوامل أدى في النهاية إلى وقوع الجريمة التي شهدها الممشى السياحي بمدينة السادس من أكتوبر، وأثارت حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.