< طارق فهمي: مصر حائط صد يحمي استقرار الشرق الأوسط|فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

طارق فهمي: مصر حائط صد يحمي استقرار الشرق الأوسط|فيديو

مصر والشرق الأوسط
مصر والشرق الأوسط

أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن الدولة المصرية تمثل الركيزة الأساسية للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مشددًا على أن تحركاتها السياسية والدبلوماسية تنطلق من ثوابت واضحة تحافظ على توازن المنطقة، وتمنع انزلاقها نحو مزيد من الفوضى والتصعيد.

مصر ودورها المحوري

أوضح طارق فهمي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل على قناة الحياة، أن القيادة السياسية المصرية تتبنى رؤية استراتيجية دقيقة في التعامل مع الأزمات الإقليمية، تقوم على الحفاظ على سيادة الدول ورفض أي تدخلات تمس وحدة أراضيها، وأن هذه الرؤية جعلت من مصر لاعبًا رئيسيًا في إدارة الملفات الشائكة بالمنطقة، حيث تتحرك وفق قواعد ثابتة لا تتغير بتغير الظروف، بل تعتمد على حماية الأمن القومي العربي كأولوية قصوى.

لفت أستاذ العلوم السياسية، إلى أن الخطاب الرئاسي الأخير حمل رسائل واضحة للداخل والخارج، تؤكد أن مصر تقف كحائط صد أمام أي مخططات تستهدف زعزعة استقرار المنطقة أو إعادة رسم خريطتها بشكل يضر بمصالح شعوبها، وأن هذه الرسائل تعكس إدراكًا عميقًا بحجم التحديات، واستعدادًا كاملًا لمواجهتها عبر أدوات سياسية ودبلوماسية متوازنة.

القضية الفلسطينية في الصدارة

شدد طارق فهمي، على أن القضية الفلسطينية لا تزال تحتل موقعًا متقدمًا في أولويات الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن التحركات المصرية تهدف إلى وقف الاعتداءات على الشعب الفلسطيني، والعمل على استكمال المراحل المختلفة من التهدئة، وأن مصر لعبت دورًا حاسمًا في إفشال مخططات التهجير القسري للفلسطينيين، مؤكدًا أن هذا الموقف يعكس التزامًا تاريخيًا بدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

أشار أستاذ العلوم السياسية، إلى أن القاهرة تواصل تقديم الدعم لقطاع غزة على كافة المستويات، سواء من خلال المساعدات الإنسانية أو عبر استضافة جولات الحوار بين الأطراف المختلفة، في محاولة للوصول إلى تهدئة شاملة، وأن هذه الجهود تعكس دور مصر كوسيط موثوق يسعى إلى إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، ووقف نزيف الدم المستمر.

التضامن العربي مفتاح الحل

أكد طارق فهمي، أن الرؤية المصرية تقوم على إحياء مفهوم التضامن العربي كمدخل رئيسي لحل أزمات المنطقة، مشددًا على أن التنسيق بين الدول العربية يمثل السبيل الوحيد لمواجهة التحديات المشتركة، وأن مصر تدعم الحقوق العربية في المحافل الدولية، وترفض بشكل قاطع أي محاولات للمساس بسيادة الدول أو فرض واقع جديد على حساب مصالحها.

حذر أستاذ العلوم السياسية، من وجود مخططات تستهدف إعادة تشكيل خريطة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الصراعات الحالية، سواء بين القوى الإقليمية أو الدولية، قد تفرز تحالفات جديدة تغير من موازين القوى، وأن هذه التحركات تتطلب وعيًا عربيًا جماعيًا للتعامل معها بحذر، وتجنب الوقوع في فخ الصراعات التي قد تؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار.

الدكتور طارق فهمي

تحديات وأطماع توسعية

اختتم الدكتور طارق فهمي، بالتأكيد على أن المنطقة تواجه تحديات معقدة، في ظل وجود أطماع توسعية مدعومة من قوى دولية، تسعى لفرض أجندات خاصة على حساب استقرار الدول العربية، مشددًا على أن مصر ستظل في مقدمة الدول التي تتصدى لهذه المخططات، من خلال تمسكها بثوابتها الوطنية ودعمها للأشقاء العرب، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.