حقوق الإنسان: الأمن بقى واقع ملموس في سيناء ومصر كلها|فيديو
أكد إيهاب الطماوي، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن تحقيق الأمن يمثل أحد أهم المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، مشيرًا إلى أن هذا الحق أصبح واقعًا ملموسًا يشعر به المواطن المصري في مختلف أنحاء الجمهورية، وخاصة في شبه جزيرة سيناء بعد النجاحات الكبيرة في القضاء على الإرهاب واستعادة الاستقرار.
الأمن وحقوق الإنسان
أوضح إيهاب الطماوي، خلال مداخلة ببرنامج "الساعة 6" على قناة الحياة، أن مفهوم حقوق الإنسان لا يقتصر فقط على الحقوق السياسية أو الاجتماعية، بل يشمل في الأساس الحق في الحياة الآمنة، باعتباره الركيزة الأولى لأي استقرار مجتمعي أو تنموي، وأن الدولة المصرية نجحت في تحويل هذا المفهوم إلى واقع عملي، من خلال توفير بيئة آمنة للمواطنين في مختلف المحافظات، وعلى رأسها شمال سيناء، التي كانت لسنوات طويلة تعاني من تهديدات أمنية متكررة.
لفت عضو القومي لحقوق الإنسان، إلى أن الدولة، من خلال جهود القوات المسلحة والشرطة، تمكنت من تحقيق نجاحات كبيرة في مواجهة التنظيمات الإرهابية، التي كانت تمثل تهديدًا مباشرًا لحياة المواطنين واستقرارهم، وأن هذه الجهود جاءت في إطار حرب شاملة خاضتها الدولة ضد الإرهاب، أسفرت في النهاية عن القضاء على البؤر الإرهابية، واستعادة السيطرة الكاملة على الأرض، ما مهد الطريق لعودة الحياة الطبيعية إلى سيناء.
تضحيات القوات المسلحة والشرطة
شدد إيهاب الطماوي، على أن ما تحقق في سيناء لم يكن ليتحقق لولا تضحيات أبطال القوات المسلحة ورجال الشرطة، الذين خاضوا معركة شرسة ضد الإرهاب دفاعًا عن أمن الوطن واستقراره، وأن هذه التضحيات أسهمت بشكل مباشر في استعادة الأمن، وجعلت من الحق في الحياة الآمنة واقعًا ملموسًا يتمتع به المواطن المصري اليوم في مختلف أنحاء البلاد.
أشار عضو القومي لحقوق الإنسان، إلى أن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" لعبت دورًا محوريًا في إحداث نقلة تنموية نوعية داخل سيناء، من خلال تنفيذ عدد كبير من المشروعات التي تستهدف تحسين جودة الحياة للمواطنين، وأن هذه المبادرة لم تقتصر على جانب واحد، بل شملت مختلف القطاعات الحيوية، بما يعكس رؤية الدولة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة في المناطق الأكثر احتياجًا.
تطوير البنية التحتية والخدمات
لفت إيهاب الطماوي، إلى أنه تم تنفيذ مجموعة واسعة من مشروعات البنية التحتية في سيناء، شملت إنشاء وتطوير شبكات الطرق، بما يسهل حركة التنقل ويربط مناطق المحافظة بباقي أنحاء الجمهورية، مشيرًا إلى إنشاء محطات كهرباء جديدة، ومحطات لتحلية المياه، بما يضمن توفير الخدمات الأساسية للمواطنين بشكل مستدام، إلى جانب تحسين جودة الحياة داخل القرى والمناطق النائية.
أكد عضو القومي لحقوق الإنسان، أن الدولة أولت اهتمامًا كبيرًا بقطاعي التعليم والصحة داخل سيناء، حيث تم التوسع في إنشاء المدارس ورفع كفاءتها، بهدف تحسين مستوى التعليم وتوفير فرص تعليمية أفضل للأجيال الجديدة، وتم إنشاء وتطوير عدد من المستشفيات والمراكز الصحية، بما يساهم في رفع كفاءة المنظومة الصحية، وتوفير خدمات طبية متكاملة للمواطنين في مختلف مناطق المحافظة.

تنمية شاملة.. استقرار مستدام
اختتم إيهاب الطماوي، بالتأكيد على أن ما تشهده سيناء اليوم من أمن واستقرار وتنمية يعكس نجاح الدولة في الجمع بين تحقيق الأمن وبناء التنمية في آن واحد، مشددًا على أن هذا النموذج يمثل تجربة ناجحة يمكن البناء عليها مستقبلًا، باعتبار أن الأمن والتنمية وجهان لعملة واحدة، وأن تحقيقهما معًا هو الضمان الحقيقي لاستقرار المجتمع ورفاهية المواطنين.