< عريس المترو: المواطنون استقبلوني بالزغاريد والغناء والصور التذكارية|فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

عريس المترو: المواطنون استقبلوني بالزغاريد والغناء والصور التذكارية|فيديو

خالد إسماعيل.. عريس
خالد إسماعيل.. عريس المترو

كشف المهندس خالد إسماعيل، المعروف إعلاميًا بـ«عريس المترو»، تفاصيل يوم زفافه الذي تحول إلى احتفالية شعبية غير متوقعة داخل إحدى محطات مترو القاهرة، بعد انتشار مقاطع فيديو له برفقة عروسه وسط تفاعل واسع من المواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي، وأن هذه التجربة جاءت بشكل عفوي وغير مخطط له، لكنها تحولت إلى لحظة استثنائية حظيت باهتمام كبير من الجمهور، نظرًا لطبيعتها غير التقليدية.

دوافع الفكرة.. عريس المترو

وأشار خالد إسماعيل، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية آية شعيب ببرنامج «أنا وهو وهي» المذاع على قناة صدى البلد، إلى أن فكرة النزول بملابس الزفاف جاءت نتيجة الظروف المادية وعدم القدرة على إقامة حفل زفاف تقليدي مكلف، وأنه قرر مشاركة هذه اللحظة بطريقة بسيطة ومختلفة، حيث ارتدى بدلة الزفاف بينما ارتدت عروسه فستان الزفاف، وقررا الخروج في جولة تصوير بدلًا من إقامة حفل تقليدي.

وأضاف عريس المترو، أن البداية كانت في منطقة شارع المعز، حيث حرصا على التقاط صور تذكارية في مكان يتميز بطابعه التاريخي والجمالي، قبل أن يواصلا جولتهما في شوارع القاهرة، وأن اختياره لهذا المكان جاء لرغبته في توثيق لحظات زفافه في بيئة تحمل طابعًا حضاريًا مميزًا، وهو ما لاقى تفاعلًا من المارة الذين التقطوا الصور معهم بشكل ودي.

لحظة المترو المفاجئة

وأشار خالد إسماعيل، إلى أن المفاجأة كانت عند توجههما إلى محطة المترو بعد إغلاق المحال مبكرًا، حيث قررا استكمال الجولة داخل المواصلات العامة دون توقع أي تفاعل خاص، وأن الركاب داخل المحطة استقبلوهما بحفاوة كبيرة، وتحول المشهد خلال دقائق إلى احتفال عفوي، شارك فيه المواطنون بالتصفيق والزغاريد والغناء، بالإضافة إلى التقاط الصور التذكارية.

وأكد عريس المترو، أن هذا التفاعل الإنساني غير المتوقع جعل اللحظة تبدو وكأنها «فرح ثالث»، بعد جولة شارع المعز ويوم الزفاف الأساسي، مشيرًا إلى أن هذا المشهد سيظل محفورًا في ذاكرتهما، وأن بساطة الفكرة هي التي صنعت هذا النجاح، حيث تفاعل الجمهور مع الحدث بعفوية شديدة، سواء داخل المترو أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ردود فعل غير متوقعة

ولفت خالد إسماعيل، إلى أنه لم يكن يتوقع هذا الحجم من التفاعل، سواء من المواطنين في الشارع أو من الجمهور على المنصات الرقمية، مؤكدًا أن ردود الفعل كانت إيجابية بشكل كبير، منوهًا إلى أن انتشار الفيديوهات ساهم في تحويل القصة إلى حالة اجتماعية إنسانية لاقت اهتمامًا واسعًا، خاصة أنها عكست روح البهجة والبساطة بين الناس.

المهندس خالد إسماعيل

واختتم المهندس خالد إسماعيل، بالتأكيد على أن هذه التجربة ستظل من أجمل ذكريات حياته، نظرًا لما حملته من مشاعر صادقة وتفاعل إنساني غير متوقع، فضًلا عن أن ما حدث يعكس جمال التفاعل بين الناس في الأماكن العامة، مشددًا على أن البساطة قد تصنع لحظات استثنائية تبقى في الذاكرة لسنوات طويلة، خاصة عندما تمتزج بالمحبة والتلقائية.