واقعة حمل فتاتين من عمهم في المنوفية
الاعدام قليل| واقعة حمل فتاتين من عمهم في المنوفية..أقوال الأم بعد الفضيحة
واقعة حمل فتاتين من عمهم في المنوفية هزت المجتمع المصري والريفي في محافظة المنوفية بعد إقام عم في منزلة الأب بالاعتداء على ابن اخيه بدون رحمة أو شفقة مستغل اغياب الاب والأم ليكون هو والشيطان جسد وروح واحد.
واقعة حمل فتاتين من عمهم في المنوفية
واقعة حمل فتاتين من عمهم في المنوفية هزت الرأي العام بعد أن كشفت والدة الفتاتين اللتين تعرضتا للاغتصاب على يد عمهما لتكشف تفاصيل صادمة حول المأساة التي دمرت مستقبل بناتها.
هتك عرض فتاتين على يد عمهما
قالت أم الطفتلين بعد اغتصابهن من عمهن «اتفاجئت إن بناتي الاتنين حوامل وأنها لم تلاحظ أي تغيرات تطرأ عليهما نظرًا لنحافة جسدهما، ولكن مع الضغط عليهما ومواجهتهما، كانت الفاجعة بأن المعتدي هو عمهما الذي يشاركهما السكن والحياة اليومية».
وأضافت أنها كانت تعيش في بيت عيلة وتأكل من نفس الطبق ولا نعمل كيف غفلنا عنه.. مشيرة إلى أن المتهم يبلغ من العمر 27 عامًا، وكان قد أتم خطبته قبل شهرين فقط من اكتشاف واقعة اغتصاب بنات المنوفية.
تفاصيل واقعة اغتصاب بنات المنوفية
وأضافت أن واقعة اغتصاب بنات المنوفية تسببت في زلزال للأسرة، مما دفعها لاتخاذ قرارات قاسية حيث تركت منزل العائلة وانتقلت إلى سكن منفصل بعيدًا عن منطقتهم الأصلية، للهرب من الفضيحة وأعين المتطفلين التي تطاردهم صباح مساء.
كما توقفت الفتاتان عن الذهاب للمدرسة خوفًا من نظرات المجتمع و"الفضيحة" بالإضافة لترقب نتائج النسب.
وتنتظر الأسرة لحظة الولادة لإجراء تحليل DNA (إثبات النسب) ليكون الدليل القاطع واستكمال باقي الإجراءات القانونية ضد العم، الذي انتهك أستار العفة وأنهى مستقبل الفتاتين بشكل لا يغتفر.
اعدام عم الطفلتين بعد اعتصابهن وحملهن سفاحا
وطالبت الأم بنات المنوفية بعد اغتصابهن بالقضاء بأقصى عقوبة، مؤكدة أن "الإعدام قليل عليه"، فالمتهم لم ينتهك عرض ابنة أخيه فحسب، بل دهس شرف العائلة وأنهى مستقبل طفلتين في مقتبل العمر كان من المفترض أن يكون هو حاميهما الأول.