< حرب عالمية.. مصطفى بكري يكشف خطر وجود قوات أمريكية بالمنطقة|فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

حرب عالمية.. مصطفى بكري يكشف خطر وجود قوات أمريكية بالمنطقة|فيديو

الإعلامي مصطفى بكري
الإعلامي مصطفى بكري

أكد الإعلامي والبرلماني مصطفى بكري أن التصعيد الأمريكي–الإسرائيلي ضد إيران يواجه موجة غضب دولية متزايدة، مشيرًا إلى أن عددًا من الدول الأوروبية الكبرى أبدت اعتراضها على هذه العمليات العسكرية، معتبرة أنها غير قانونية وتشكل عاملًا رئيسيًا في تصاعد التوترات، خاصة في مضيق هرمز، وأن دولًا مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا أعربت عن رفضها لهذا التصعيد، لما يحمله من مخاطر كبيرة على الاستقرار الإقليمي والدولي، وعلى منظومة الأمن العالمي للطاقة.

غضب أوروبي.. تصاعد التوتر

وأشار مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة صدى البلد، إلى أن الموقف الأوروبي يعكس حالة قلق متزايدة من تداعيات الحرب، خاصة في ظل اعتماد الاقتصاد العالمي على استقرار إمدادات الطاقة القادمة من منطقة الخليج. وأضاف أن هذه الدول ترى أن استمرار العمليات العسكرية قد يؤدي إلى تعطيل حركة الملاحة ورفع أسعار النفط بشكل غير مسبوق.

ولفت مصطفى بكري، إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يتعامل بمرونة مع هذه المواقف، بل رد عليها بسلسلة من التصريحات الحادة التي حملت طابعًا هجوميًا تجاه القادة الأوروبيين، وعلى رأسهم إيمانويل ماكرون، وهو ما زاد من حدة التوتر بين واشنطن والعواصم الأوروبية.

تهديد مباشر لأمن الطاقة

وأكد مصطفى بكري، أن التصعيد الحالي يمثل تهديدًا خطيرًا لأمن الطاقة العالمي، خاصة مع تصاعد التوتر في مضيق هرمز، الذي يعد شريانًا رئيسيًا لنقل النفط والغاز إلى مختلف أنحاء العالم، وأن أي اضطراب في هذا الممر الحيوي قد يؤدي إلى أزمة اقتصادية عالمية، نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف النقل، ما ينعكس بشكل مباشر على معدلات التضخم والنمو الاقتصادي في العديد من الدول.

وأشار مصطفى بكري، إلى أن جميع الخيارات أصبحت مطروحة على الطاولة، بما في ذلك الخيار النووي، في حال فشل العمليات العسكرية في تحقيق أهدافها داخل إيران، مؤكدًا وجود ضغوط داخل الولايات المتحدة من شخصيات سياسية بارزة مثل ليندسي غراهام، تدفع نحو مزيد من التصعيد العسكري، وأن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث يواصل، بحسب وصفه، تبني خطاب متشدد يدعم استمرار العمليات العسكرية، وهو ما يعكس اتجاهًا داخل الإدارة الأمريكية نحو توسيع نطاق المواجهة بدلًا من احتوائها.

استهداف البنية التحتية الإيرانية

وأوضح مصطفى بكري، أن قصف الجسر الذي يربط العاصمة طهران بجزيرة جزيرة حرج يعكس نوايا واضحة لاستهداف البنية التحتية الإيرانية، خاصة ما يتعلق بقطاع الطاقة، بهدف تعطيل تصدير النفط وإضعاف الاقتصاد الإيراني، وأن هذه الضربات تمثل تصعيدًا نوعيًا في مسار الحرب، حيث لم تعد تقتصر على أهداف عسكرية، بل امتدت لتشمل منشآت حيوية واستراتيجية، ما ينذر بتداعيات خطيرة على المنطقة بأكملها.

وحذر مصطفى بكري، من أن العالم يقف على أعتاب حرب أوسع قد تتطور إلى حرب عالمية ثالثة، خاصة مع احتمالات دخول أطراف إقليمية ودولية جديدة إلى الصراع، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد الدولي، وأن هذه المخاوف تتسق مع تحذيرات عبد الفتاح السيسي، الذي أكد في أكثر من مناسبة أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى انهيار دول وزعزعة الاستقرار الإقليمي.

الإعلامي مصطفى بكري

سيناريوهات المرحلة المقبلة

واختتم الإعلامي مصطفى بكري، بالتأكيد على أن المؤشرات الحالية ترجح تصاعد العمليات العسكرية خلال الفترة المقبلة، مع احتمالية الدخول في حرب برية، خاصة في ظل الحشد العسكري الأمريكي المتزايد، والذي قد يصل إلى نحو 50 ألف جندي، إلى جانب المعدات والطائرات، ومشددًا على أن هذه التحركات تعكس نوايا واضحة لتدمير البنية التحتية الإيرانية وإحداث تغيير جذري في النظام، محذرًا من أن تداعيات هذه الخطوة لن تتوقف عند حدود إيران، بل قد تمتد لتشمل المنطقة بأكملها، ما يفتح الباب أمام حالة من الفوضى الواسعة التي يصعب السيطرة عليها.