إيران توجه تحذيرًا للخليج: أي اعتداء على البنية التحتية سيعيدكم إلى الوراء 100 عام
حذّر إسماعيل سقاب أصفهاني، نائب الرئيس الإيراني ورئيس قسم تحسين الطاقة والإدارة الاستراتيجية، دول منطقة الشرق الأوسط والخليج من استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، مؤكدًا أن أي هجوم عليها ستكون له عواقب خطيرة.
وقال أصفهاني إن “أدنى هجوم على البنية التحتية للطاقة في إيران” قد يعيد المنطقة إلى الوراء 100 عام، ملوحًا بإمكانية استهداف منشآت طاقة في عدد من الدول، من بينها مواقع نفطية بارزة في السعودية مثل بقيق، إضافة إلى منشآت في الإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر.
ارتفاع أسعار النفط
وأشار إلى أن استهداف البنية التحتية للطاقة قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات غير مسبوقة تصل إلى 200 دولار للبرميل، مع ما يترتب على ذلك من انهيار في سلاسل الإمداد عالميًا، موجهًا تحذيرات مباشرة إلى قادة الدول المتعاملة مع الولايات المتحدة من تداعيات هذا السيناريو.
وفي السياق نفسه، وجه أصفهاني رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، محذرًا من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية كبيرة داخل الولايات المتحدة، من بينها ارتفاع أسعار الوقود وتراجع مؤشرات الأسواق المالية.
استهداف منشآت حيوية داخل إيران
في المقابل، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته، مهددًا باستهداف منشآت حيوية داخل إيران، تشمل محطات توليد الكهرباء وآبار النفط ومحطات تحلية المياه، في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع طهران، مؤكدًا أن بلاده قد تتخذ خطوات عسكرية إذا استمر التوتر.
وأوضح ترامب أن المفاوضات مع إيران تشهد تقدمًا، لكنه حذر من أن فشل الوصول إلى اتفاق قريب قد يدفع واشنطن إلى تنفيذ ضربات تستهدف البنية التحتية للطاقة، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي ردًا على ما وصفه باعتداءات تعرض لها جنود أمريكيون خلال العقود الماضية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد في المنطقة، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها على استقرار أسواق الطاقة العالمية والاقتصاد الدولي.