< ثروت الخرباوي: علي عبد الونيس إرهابي مدرب على تكفير الدولة|فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

ثروت الخرباوي: علي عبد الونيس إرهابي مدرب على تكفير الدولة|فيديو

الإرهابي علي عبد
الإرهابي علي عبد الونيس

أكد الدكتور ثروت الخرباوي، عضو مجلس الشيوخ والمفكر الإسلامي، أن الإرهابي علي عبد الونيس لم يكن عنصرًا عاديًا، بل خضع منذ البداية لتأهيل فكري متطرف يقوم على تكفير الدولة واعتبارها “جاهلية”، مع تبني أفكار تدعو لهدم مؤسساتها وإعادة تشكيل المجتمع وفق هذا الفكر المتشدد.

علي عبد الونيس.. تكفير الدولة

وأوضح ثروت الخرباوي، خلال مداخلة ببرنامج “الحياة اليوم” على قناة الحياة، أن عبد الونيس تم تصعيده تدريجيًا داخل التنظيم، بدءًا من نشاطه داخل الجامعة، ثم ضمه إلى اللجان النوعية، وصولًا إلى الجناح المسلح بعد رصد قدراته التنظيمية ومهاراته القيادية.

وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن المتهم تلقى تدريبات عسكرية نوعية داخل قطاع غزة، شملت استخدام أسلحة متطورة وصواريخ مضادة للطائرات، مؤكدًا أن هذه التدريبات تتجاوز مستوى العمليات الفردية إلى قدرات يمكن توظيفها في حروب نظامية، ما يعكس خطورة المستوى العسكري الذي كان يعمل فيه.

الارتباط بالتنظيمات الإرهابية 

ولفت ثروت الخرباوي، إلى أن عبد الونيس ارتبط بتنظيمات إرهابية أخرى، أبرزها تنظيم “المرابطون” بقيادة هشام عشماوي، ما يعكس طبيعة التشابك بين الكيانات المسلحة وتنسيقها في تنفيذ العمليات، مؤكدًا أن هذا التعاون ساهم في رفع مستوى التهديد الداخلي والخارجي.

وكشف عضو مجلس الشيوخ، أن المتهم شارك في عدد من العمليات الإرهابية، منها أحداث “كتائب حلوان”، إضافة إلى تورطه، وفق اعترافاته، في تفجير معهد الأورام، مما يعكس تبنيه لفكر يستبيح استهداف المدنيين دون تمييز، ويؤكد خطورة استراتيجيات التنظيم في ضرب الأمن المجتمعي.

قدرة عالية على التخفي 

وأوضح ثروت الخرباوي، أن عبد الونيس كان يتحرك بأسماء حركية ويتمتع بقدرة عالية على التخفي، ما مكّنه من إنشاء خلايا إرهابية و“ذئاب منفردة”، بدعم من قيادات بارزة داخل التنظيم، على رأسهم يحيى موسى، مؤكدًا أن هذه الاستراتيجية عززت قدرة التنظيم على إخفاء تحركاته وتوسيع نشاطه داخل البلاد.

وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن نشاطه لم يقتصر على الداخل، بل امتد إلى الخارج، حيث سافر إلى دول إفريقية واستقطب عناصر من عدة دول، بينها تركيا، ما يعكس توسع دائرة التجنيد خارج مصر وزيادة قدرة التنظيم على استهداف الدولة من خلال شبكات دولية.

ازدواجية الخطاب داخل الجماعة

وأضاف ثروت الخرباوي، أن بعض القيادات التي كانت تُصنّف على أنها “معتدلة”، مثل حلمي الجزار، لعبت أدوارًا لوجستية في دعم هذه التحركات، ما يكشف عن ازدواجية الخطاب داخل الجماعة، وسعيها لإخفاء نشاطها المسلح تحت مظلة معتدلة، وهو ما يزيد من صعوبة التعرف على تحركاتها ومراقبتها.

الدكتور ثروت الخرباوي

واختتم الدكتور ثروت الخرباوي، بالتأكيد على أن كشف هذه الحقائق يسهم في رفع الوعي المجتمعي بخطورة التنظيمات الإرهابية، ويبرز أهمية استمرار جهود الأجهزة الأمنية في مكافحة الفكر المتطرف وتفكيك البنية التنظيمية للحركات المسلحة قبل تنفيذ أي عمليات تستهدف استقرار الدولة والمواطنين.