هل تحظى «برامج التسالي» بجمهور واسع مع احترام المشاركين؟|فيديو
أكد طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن هناك لونًا إعلاميًا يعرف بـ«برامج الترفيه» أو ما يُطلق عليه أحيانًا «برامج التسالي»، موضحًا أن هذا النوع من البرامج موجود وله جمهور محدد يستمتع بالمحتوى المقدم، وأن برامج الترفيه تُقدَّم في إطار واضح ومعروف لدى جميع المشاركين فيها، سواء كانوا مذيعين أو ضيوفًا أو فرق إنتاج، وهو ما يضمن سير العمل بسلاسة وشفافية.
نقيب الإعلاميين.. برامج التسالي
وأشار طارق سعدة، خلال لقائه في برنامج «أسرار» على قناة النهار، إلى أن هذه البرامج جزء من التنوع الإعلامي المطلوب في السوق، حيث تلبي احتياجات جمهور يبحث عن المتعة والترفيه بعيدًا عن الأخبار الثقيلة والمحتوى التحليلي، مؤكّدًا أن أهم ما يميز هذه البرامج هو وضوح أهدافها وعدم تجاوزها للخطوط المهنية المعروفة في العمل الإعلامي.
وشدد طارق سعدة، على ثقته بنسبة 100% أن كل ما يُقدَّم داخل أي برنامج ترفيهي يتم برضا ومعرفة جميع الأطراف المعنية، فضًلا عن أن بعض الحالات تتضمن موافقات كتابية رسمية لضمان حقوق الجميع، ومنع أي خلافات أو سوء فهم لاحق بين الضيوف وفريق العمل أو القناة المنتجة.
موافقة المشاركين وضمان الحقوق
وأوضح نقيب الإعلاميين، أن هذه الإجراءات الاحترازية تعكس المهنية العالية للمنتجين والمذيعين، وتضمن حماية حقوق الضيوف والمشاركين، كما تعزز من مصداقية البرنامج لدى الجمهور، إذ يشعر المشاهد بأن ما يُعرض يتم بطريقة عادلة وشفافة. وأكد سعدة أن وضوح الإطار القانوني والتنظيمي لأي برنامج من أهم الأسس التي تضمن استمراريته ونجاحه على المدى الطويل.
وأشار نقيب الإعلاميين، إلى أن معظم الضيوف المشاركين يكونون على دراية بطبيعة البرنامج وإطاره العام، حتى وإن لم يكن لديهم اطلاع كامل على جميع التفاصيل الدقيقة، مشددًا على أن الضيف يدرك ما سيقدمه، وكيفية ظهوره، والحدود العامة للتفاعل مع فريق العمل والمشاهدين، ما يقلل من احتمالات حدوث أي سوء فهم أثناء التسجيل أو البث المباشر.
معرفة الضيوف بطبيعة البرنامج
وأكد طارق سعدة، أن هذه المعرفة المسبقة تساعد الضيوف على تقديم أنفسهم بصورة مهنية، وتزيد من قدرة البرنامج على تقديم محتوى سلس ومتناسق، كما تعزز من تجربة الجمهور وتفاعلهم مع البرنامج بطريقة إيجابية.

واختتم الدكتور طارق سعدة، بالتأكيد على أن برامج التسالي والترفيه ليست مجرد تسلية، بل هي جزء من المشهد الإعلامي المتنوع الذي يحتاج إلى احترام المعايير المهنية، وضمان حقوق جميع المشاركين، والالتزام بالأطر الأخلاقية والقانونية المعتمدة، وأن هذا الالتزام يحافظ على سمعة القناة والمذيع، ويعزز الثقة بين الجمهور والمحتوى المقدم، ما يضمن نجاح البرنامج واستمراريته في تقديم تجربة إعلامية ممتعة وهادفة.