قبل بداية الترم الثاني.. خبير تربوي يكشف أخطاء شائعة تعيق تفوق الطلاب
أكد الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي وأستاذ علم النفس بجامعة عين شمس، أن هناك مجموعة من الممارسات الخاطئة الشائعة التي يقع فيها عدد كبير من الطلاب قبل بداية الفصل الدراسي الثاني، وتؤثر بشكل مباشر على مستوى التحصيل الدراسي والتفوق الأكاديمي.
أخطاء شائعة تعيق تفوق الطلاب في الفصل الدراسي الثاني
وشدد الخبير التربوي وأستاذ علم النفس بجامعة عين شمس على أن التفوق لا يأتي صدفة، وإنما هو نتيجة تراكم عادات دراسية صحيحة على المدى الطويل.
وأوضح شوقي أن من أبرز هذه الممارسات:
- الإفراط في استخدام الهاتف المحمول أثناء المذاكرة، حيث يؤدي الإدمان على الهاتف إلى تشتت الانتباه وضعف التركيز، مما يقلل من كفاءة الاستيعاب.
- تأجيل مذاكرة دروس اليوم إلى الغد، مؤكدًا أن الطالب الناجح هو من ينهي مذاكرة درس اليوم في نفس اليوم، ويستعد لدرس الغد مسبقًا.
- الإصرار على المذاكرة من كتاب أو مذكرة صعبة لا يفهم منها الطالب جيدًا، بدلًا من البحث عن مصادر تعليمية أبسط وأكثر تنظيمًا تسهل الفهم.
- الاستمرار مع معلم لا يحقق الفهم الجيد للطالب لمجرد شهرته، موضحًا أن كفاءة المعلم تقاس بقدرته على توصيل المعلومة، وليس بعدد متابعيه أو شهرته.
- إهمال حل الأسئلة والتقييمات الخاصة بكل درس، رغم أنها المعيار الحقيقي لقياس مدى فهم الطالب للمحتوى الدراسي.
- القراءة السطحية دون تركيز أو بناء صور ذهنية للمعلومات، مما يضعف قدرة الطالب على التذكر والاستدعاء وقت الامتحان.
- الاعتماد الكامل على المذاكرة من الشاشات، مشيرًا إلى أن المذاكرة من الورق أكثر فاعلية في تثبيت المعلومات مقارنة بالشاشات الإلكترونية.
- إهمال حفظ المفاهيم والتعريفات والقواعد والنظريات، موضحًا أن الحفظ ليس مهارة ثانوية، بل هو الأساس الذي تُبنى عليه عمليات التفكير العليا مثل الفهم والتطبيق والإبداع.
- التركيز المفرط على الدرجات فقط على حساب التعلم الحقيقي، خاصة في صفوف النقل، مما قد يدفع بعض الطلاب إلى الغش، مؤكدًا أن الفهم الجيد أهم بكثير من الحصول على درجات مرتفعة دون تعلم.
- ضعف التأسيس في الصفوف الأولى، حيث تمثل هذه المراحل حجر الأساس للتفوق في المراحل التعليمية الأعلى.
- مرافقة أصدقاء منخفضي التحصيل أو غير ملتزمين، لما لذلك من تأثير سلبي على الدافعية والانضباط الدراسي.
- وضع خطة لإنهاء المنهج قبل الامتحانات مباشرة، دون ترك وقت كافٍ للمراجعة، مؤكدًا أن المراجعة المتكررة هي مفتاح تثبيت المعلومات.
وفي ختام حديثه، شدد الدكتور تامر شوقي على أن التفوق الدراسي لا يتحقق بضغطة زر أو مع اقتراب الامتحانات، بل هو نتاج تخطيط جيد، وانضباط ذاتي، وممارسات تعليمية صحيحة يلتزم بها الطالب والأسرة معًا على مدار العام الدراسي.