< حسام فارس: «ميد تيرم» تجربة مختلفة وروح التعاون سر النجاح| فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

حسام فارس: «ميد تيرم» تجربة مختلفة وروح التعاون سر النجاح| فيديو

الفنان حسام فارس
الفنان حسام فارس

أشاد الفنان حسام فارس، بتجربته الفنية في مسلسل «ميد تيرم»، مؤكدًا أن العمل قدّم رؤية درامية مختلفة، تقوم على التفاعل بين الشخصيات وبناء الأحداث بتدرّج منطقي، مع حالة واضحة من الانسجام بين فريق العمل أمام وخلف الكاميرا، موضحًا أن المسلسل نجح في طرح قضايا إنسانية واجتماعية من خلال حبكة متماسكة وأداء جماعي متقن.

شخصية يوسف أبو ناعومي

تحدث حسام فارس، خلال لقائه ببرنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» على شاشة سي بي سي، عن تفاصيل شخصية يوسف أبو ناعومي، موضحًا أن خيانته لزوجته جاءت داخل سياق درامي محدد، له دوافع وظروف نفسية واجتماعية تحيط بالشخصية، فضًلا عن أن العمل لا يسعى إلى تبرير الخطأ، بقدر ما يحلل أبعاده وتأثيراته، مشددًا على أنه لا يوجد مبرر يدفع الأحداث إلى الذهاب نحو عالمٍ موازٍ أو خلق تفسيرات خارج الواقع الدرامي.

وأثنى حسام فارس، على المخرجة مريم الباجوري، التي قدمت مجهودًا كبيرًا في إدارة العمل، خاصة مع الفنانين الشباب، موضحًا إلى مرونتها في موقع التصوير واستعدادها لتعديل بعض التفاصيل الفنية بالتعاون مع الكاتب محمد صادق، بما يخدم الإيقاع الدرامي ويحافظ على صدقية الأحداث.

روح الفريق تصنع الفارق

وأكد الفنان حسام فارس، أن نجاح مسلسل «ميد تيرم» يعود بالأساس إلى روح التعاون بين جميع عناصره، حيث يسود الحوار البنّاء وتبادل الآراء، مع حرص دائم على تطوير المشاهد وتجويد الأداء، فضًلا عن أن هذا المناخ الإبداعي انعكس بشكل واضح على الصورة النهائية للعمل، سواء من حيث الأداء التمثيلي أو الإخراج أو الإيقاع العام للمسلسل.

كما وجّه حسام فارس إشادة خاصة للفنانة الشابة ياسمينا العبد، واصفًا حضورها الفني بالمختلف، مؤكدًا أنها تمثل إضافة حقيقية للمسلسل، لما تمتلكه من موهبة وحضور وقدرة على تجسيد تفاصيل الشخصية بصدق، مشيرًا إلى أن المسلسل يجسد نموذجًا للتعاون الإبداعي الناجح، حيث يجتمع الجهد الفني مع الرؤية الإخراجية والكتابة المتقنة لتقديم عمل يحظى بمتابعة وإشادة الجمهور.

الفنان حسام فارس

حب المهنة أساس النجاح

وفي ختام حديثه، شدد الفنان حسام فارس، على أن أي مخرج يعمل في الدراما وهو محب لعمله يسعى دائمًا إلى تقديم أفضل ما لديه، وهو ما ظهر بوضوح في تجربة «ميد تيرم».