على الرغم من أن قضية جيفري إبستين غالبًا ما تُعامل كخبر عابر أو فضيحة عابرة، فإن تحليلها من منظور اجتماعي يكشف أبعادًا أعمق، وفقًا لصحيفة لوموند دبلوماتيك الفرنسية