تتجه مصر إلى توسيع خريطة موردي القمح، بعيدًا عن الاعتماد التقليدي على روسيا وأوكرانيا، مع زيادة التركيز على فرنسا ورومانيا وبلغاريا، في ظل اضطرابات تجارة الحبوب عبر البحر الأسود.