الأحد 18 أبريل 2021 الموافق 06 رمضان 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

تفاصيل جديدة ومثيرة حول استهداف السفينة الإيرانية "سافيز" في البحر الأحمر

الخميس 08/أبريل/2021 - 01:47 م
الرئيس نيوز
باهر عبد العظيم
طباعة
أعاد تقرير كشفه موقع "نور نيوز" الإيران، مشهد استهداف السفينة الإيرانية "سافيز" قرب سواحل جيبوتي في البحر الأحمر منذ نحو شهر تقريبًا إلى الأذهان مجددًا؛ فالموقع حكى تفاصيل  جديدة عن الاستهداف الذي تتهم فيه طهران إسرائيل بالوقوف وراءه بشكل مباشر. 
وفق تقرير بثته فضائية "العربية" فإن السفينة الإيرانية المستهدفة كانت بمثابة قاعدة تجسس ومراقبة للحرس الثوري الإيراني، مزودة بمعدات رصد متطورة وزوارق حربية سريعة، وتتمركز قبالة الحدود اليمنية والإريترية، بالقرب من مضيق باب المندب، منذ سنوات، بينما تصر الرواية الرسمية الإيرانية على أنها سفينة تجارية، تقدم الدعم اللوجستي للسفى الإيرانية في البحر الأحمر، وتتوعد إيران برد انتقامي لكل من تورط في العملية، وتقول إن أجهزتها المعلوماتية تجمع تفاصيل عن الحادث.

ضفادع بشرية
وتحدثت تقارير إعلامية عن أن ضفادع بشرية إسرائيلية هي من استِهداف السفينة الإيرانية التي تحمل اسم "ساويز"، وتشير تلك التقارير إلى أنه إذا ما صحت أنباء تورط إسرائيل في العملية فإن ذلك قد يشكل أول تدخل عسكري إسرائيلي مباشر في حرب اليمن، ونقل المُواجهات الإسرائيلية الإيرانية في سورية إلى البحر الأحمر والمحيط الهندي. 
وقال تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" استند إلى مسؤول أمريكي، إن إسرائيل أخطرت الولايات المتحدة بأنها من هاجم "سافيز" في البحر الأحمر، وقالت إنه جاء ردا انتقاميا على ضربات إيرانية سابقة لسفينتين إسرائيليتين، الأولى في أواخِر شهر فبراير الماضي في خليج عمان، والثانية كانت تبحِر من تنزانيا باتجاه الهند بصاروخ يعتقد أنه إيراني الصنع قبل أسبوعين.

مفاوضات إيران أمريكا
بدوره، يقول الكاتب الصحفي، عبد الرباري عطوان، في مقال نشره اليوم على موقع "الرأي اليوم": "القيادة الإسرائيلية، بشقيها السياسي والعسكري، تشعر بقَلق شديد من جراء حصول بعض التقدم في المفاوضات الإيرانية الأمريكية غير المباشرة التي تجري في فيينا بوساطة أوروبية، للعودة إلى الاتّفاق النووي الموقع العام 2015 في الأشهر الأخيرة لولاية إدارة أوباما، وربما تُقدم على خطوة تصعيدية عسكرية لإجهاض هذا التقدم ومنع عودة إدارة بايدن إليه، خاصة أن هناك تقارير شبه مؤكدة تفيد بأن انتخابات الرئاسة الإيرانية التي ستجرى في يونيو المقبل ستأتي برئيسٍ إيراني محافظ مكان المعتدل حسن روحاني الذي يبذل جهودا كبيرة لإحياء الاتفاق المذكور ورفع الحصار بالتالي".
رجح عطوان أن يكون بنيامين نتنياهو يريد تصعيد حرب ضد إيران للتغطية على فشله في تحقيق فوز حاسم في جولة الانتخابات الرابعة في أقل من عامين، وقد أبلغ مجموعة من نواب حزب الليكود في الكنيست يوم أمس الأول الثلاثاء: "بأنه لا يجب العودة إلى الاتّفاق النووي الإيراني الخطير جدا على إسرائيل، وعلينا الاستِمرار في الوقت نفسه في التصدي للتّهديدات الإيرانية في الإقليم، وهذه التهديدات ليست مسرحية، وأنا لا أتحدث عنها من قبيل المبالغة ضد نظام إيراني متطرف، يهدد بإزالتنا كليا من على وجه الأرض".
يقول عطوان إن نقل حرب السفن والناقلات إلى البحر الأحمر وبحر العرب تطور خطير قد لا يكون في مصلحة إسرائيل على الإطلاق، لأن الرد الانتقامي لن يقتصر على شن هجمات على السفن والناقلات الإسرائيلية، وربما يمتد إلى أهداف في العمق الإسرائيلي بالصواريخ والطائرات المسيرة الملغمة، ومن غير المستبعد أن يكون الصاروخان اللذان قصفا السفينتين الإسرائيليتين مؤخرا انطلقا من اليابسة اليمنية.

تفاصيل جديدة
موقع "نور نيوز" الإيراني، كشف تفاصيل جديدة حول الهجوم الذي تعرضت له السفينة الإيرانية سافيز قرب سواحل جيبوتي في البحر الأحمر.
ونقل الموقع عن أحد ملاحي السفينة قوله إنه قبل يوم من الحادث كانت هنالك مروحية مجهولة حامت ما بين 5 إلى 10 دقائق عند أطراف السفينة، مضيفا أنه في يوم الحادث وبعد مضي نحو 4 ساعات من الهجوم على السفينة، قام زورقان سريعان مجهولان ما بين الساعة 10 و11 صباحا بالتوقيت المحلي بدورية قرب السفينة.
ووفق وكالة "إيرنا" الإيرانية فإن السفينة غير العسكرية وأن "سافيز" كانت تؤدي مهامها في مجال أمن الملاحة البحرية في مسار خطوط حركة السفن ومواجهة قراصنة البحر في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن، كما كانت تعمل بصفة محطة دعم فني ولوجستي لإيران في البحر الأحمر.
وخلال وقت سابق، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، تعرض السفينة "سافيز" لهجوم في البحر الأحمر قبالة سواحل جيبوتي، ما أصابها بأضرار طفيفة، لافتة إلى أن التحقيق جار لمعرفة ملابسات الحادث والمتسبب به.
ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads