الخميس 22 أبريل 2021 الموافق 10 رمضان 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

التفاوض لم يعد مجدٍ.. خبير يوضح الخطوات القادمة ضد التعنت الإثيوبي

الثلاثاء 06/أبريل/2021 - 04:34 م
الرئيس نيوز
عبدالرحمن السنهوري
طباعة

خلصت مفاوضات سد النهضة، في كنشاسا عاصمة الكونغو الديمقراطية، بين إثيوبيا ومصر السودان بشأن شد النهضة من دون التوصل إلى نتائج، وشهدت المفاوضات التي عقدت يومي الرابع والخامس من أبريل خلافات وشد وجذب بين مصر وإثيوبيا حول آليات التفاوض قبل الملء الثاني للسد.

وشددت الخارجية المصرية والسودانية أن خطوات إثيوبيا الأحادية بخصوص سد النهضة انتهاك واضح للقانون الدولي، مؤكدين تعنتها خلال المفاوضات ورفض مقترح الرباعية الدولية.

واعتبر وزير الخارجية سامح شكري، في تصريحات لـ"سكاي نيوز عربية"، أن رفض إثيوبيا لاستئناف المفاوضات "أمر مؤسف ويعكس تعنتها".

وأوضح شكري أنه: "رغم محاولات تقريب وجهات النظر، وتطور الموقف المصري السوداني من المطالبة بتغيير إطار المفاوضات بضرورة وجود رباعية تيسر وتضع حلولا للقضايا العالقة، بدلا من وساطة، إلى تيسير ثم إلى إيلاء المسؤولية لرئاسة الاتحاد الإفريقي، ليلجأ لما لديه من عناصر لحلحلة الأمور، إلا أن الرفض الإثيوبي لكل هذه الطروحات جعل الأمر واضحا بعدم وجود إرادة".

من جانبه، قال أستاذ العلوم السياسية، د. مختار غباشي، إن المفاوضات لن تجني مع الجانب الإثيوبي مطلقًا، مشددًا أن دولتي المصب "مصر والسودان" لم يعد أمامها شوى اتخاذ إجراء قوي يحفظ حقوقهما التاريخية في مياه النيل.

وأضاف غباشي في تصريحات لـ"الرئيس نيوز": "مصر والسودان قدما تسهيلات للجانب الإثيوبي ومضوا في طريق المفاوضات لسنوات طويل ولكن الجانب الإثيوبي واصل تعنته ولايعترف بحقوقهما التاريخية".

وتابع: "الإجراء المطلوب اتخاذه من مصر والسودان ليس سياسيًا ولا تفاوضيًا لأن ذلك سيكون مضيعة للوقت، كذلك اللجوء لمجلس الأمن والمجتمع الدولي سيكون مضيعة للوقت".

واختتم غباشي أن "قصة المفاوضات مع الجانب الإثيوبي انتهت، مؤكدًا أنه الدبلوماسية و اللجوء إلى أطراف دولية وإقليمية لم يعد مجد".

 

 

ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads