السبت 27 نوفمبر 2021 الموافق 22 ربيع الثاني 1443
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

وسط إقبال على شراء الفضة.. الذهب في حرب شرسة أمام الدولار

الإثنين 15/فبراير/2021 - 02:43 م
الرئيس نيوز
اسلام عبد الرسول
طباعة

قالت شركة "سبائك الكويت" في تقرير الذهب الأسبوعي، أن المعدن الأصفر سيظل مرآة تعكس التطورات السياسية والاقتصادية، مشيرة إلى أن المتتبع لحركة الذهب الاسبوعية و الشهرية يستطيع أن يدرك مدى حيرة السوق بعجز الذهب من اختراق المقاومات حيث حاول الذهب خلال الأسبوع الماضي اختراق 1850 دولار للأونصة.

وأكد رجب حامد، الرئيس التنفيذي لمجموعة سبائك، أن ذلك يعود للحرب الشرسة بين مؤشر الدولار و الذهب، و كذلك حالات التفاؤل بلقاحات كوفيد 19، موضحًا أن اتجاه أونصة الذهب دائما تكون ترجمة حقيقية لوضع الأسواق العالمية.

وأشار الرئيس التنفيذي لـ"سبائك الكويت" إلي أن حدة الصعود تكون نتيجة عدم الاستقرار وغياب الشفافية عالميا و العكس مع ثبات الأسعار نجد أن الاستثمارات كلها تتحرك، مضيفًا: "تعود شهية المخاطرة و فى الفترة الأخيرة كان الرابح الأكبر فى ظل كل الظروف الاقتصادية والسياسية هو المعدن الأصفر فمع الانكماش قبل الانتعاش نجد أن الإقبال على الذهب دوما فى ازدياد و الشاهد على هذا أزمة فيروس كورونا التى تراجعت معها معظم بورصات الأسهم و العملات عدا الذهب بل حقق أرقام قياسية وصلت بالأونصة إلى رقم تاريخي على الإطلاق عند مستوى 2074 دولار منتصف أغسطس الماضى و قفز الجرام بالسوق المحلى أكثر من 20 دينار لأول مرة على الإطلاق وحتى الأسبوع الماضى الذي كثر الحديث عن هبوط أونصة الذهب.. فالأسعار مازالت أعلى بكثير عن أسعار عام 2019 و الجرام مازال يتربع فوق سعر 901 جنيه  لعيار 24، والجميع يدرك ان هذا هو مستوى الذهب حاليا ويعتبر فرصة شراء جيدة لمن ينظر إلى المدى الطويل".

وذكرت سبائك فى تقريرها الأسبوعي، أن أونصة الذهب حاليا تقع بين المطرقة و السندان، مشيرة إلى أن فارق 30 دولار فى اليوم الواحد أصبح من الأمور المعتادة لمتابعي الأسعار، فمع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية بنسبة 1.2% و مع ارتفاع العوائد زاد الإقبال على شراء الدولار، بما أفقده الذهب قدرته على التقدم فوق 1850 دولار للأونصة و بدون وجود المحفزات التي تحول دون انطلاق الذهب، وخصوصا مع الاتجاه نحو شهية المخاطرة بالبورصات و الأسهم و لهذا طبيعى أن تتجه الأونصة إلى أقل من 1800 دولار.

وأكد تقرير سبائك الكويت، أن سوق الذهب الآن ينتظر من إدارة بايدن بدء برنامج التحفيز الاقتصادي و أي تأجيل سيضغط على أسعار الذهب وذلك في ظل وجود تكهنات باعتراضات ديمقراطية على مشروع القانون، بسبب محاولة زيادة الحد الأدنى من الأجور، موضحًا: "لو فشل الذهب في التماسك عند 1800 دولار خلال الأسبوع المقبل سيكون هناك مخاطرة بتسييل المراكز الشرائية ومن شأن هذا دفع أسعار الاونصة دون 1750 دولار".

وترى سبائك الكويت، أن الضغوط التضخمية ستكون سيدة الموقف و ستكون الأصول المختلفة وعلى رأسها الذهب في موقف أفضل،  إذا استطاع الذهب اختراق 1850 دولار للاونصة و الثبات فوقها، وبالتالي ستكون فرصة جيدة للشراء و خصوصا لو مرر بايدن الحزمة التحفيزية المقبلة.

وأوضحت سبائك فى تقريرها، أن الذهب أغلق على سعر 1824 دولار للأونصة بفارق 9 دولارات عن سعر افتتاحه الأسبوعى، متمسكا بحالة الصعود مقارنة بأقل سعر وصل له الأسبوع الماضي 1807 دولار، وأعلى سعر وصل له في نفس الأسبوع 1855.

إقبال ملحوظ على الفضة

وحول الفضة، قال كريم راغب مدير عام سبائك، أنها سايرت الذهب فى الصعود و الهبوط و تأثرت بقوة الدولار وقوة شهية المخاطرة في بداية الأسبوع لتهبط باتجاه 26.6 دولار و تلامس اعلى مقاومة لها لهذا الأسبوع عند 27.7 دولار فى بورصة كيوميكس نيويورك و عادت بعدها للهبوط بنفس الأسباب المعتادة، وهي حالات جنى الارباح و ضغط التداولات الإلكترونية، لتستقر باقى تداولات الأسبوع تحت مستوى 27 دولار و قريبة من مستوى الافتتاح.

 وتابع مدير عام سبائك: "الرهانات مازالت فى صالح المعدن الأبيض ومستوى 29 دولار يمكن أن يتحقق مرة أخرى مع أي انتكاسة للعملة الخضراء خصوصا أنها تشهد حاليا ارتفاعا غير مبرر متوقعا الهبوط في حين إقرار بايدن الحزمة التحفيزية".

وقالت سبائك في تقريرها الأسبوعي عن المعادن الثمينة، أن الحديث فى الفترة الحالية عن البلاتين و أنه في حالة حركة مستمرة تساعدها المخاوف بشأن عجز المعروض من التعدين، واحتمال تجدد الطلب من صانعي السيارات و المجوهرات على رفع أسعار البلاتين بمقدار 126 دولار أو 11% هذا الأسبوع للتداول عند 1.269 دولار للأونصة، مشيرا إلى أنه طالما استمر توافر البلاتين بسعر أرخص بكثير من البلاديوم، فسوف يسعى إليه صانعو السيارات الذين يسعون إلى خفض تكاليف المحولات.

يشار إلى أن مجموعة سبائك العالمية كانت قد أعلنت عن بدء أعمالها بالسوق المصرية بدءاً من اليوم، وذلك لثقة المجموعة الكبيرة في السوق والاقتصاد المصري، وحرصها على التوسع وتقديم خدمات مميزة للمواطن تتيح له الحصول على احتياجاته من الذهب والمجوهرات والاستثمار عبر شاشاتنا، مما يسهم في دعم هذا القطاع الهام.

وتأسست مجموعة سبائك عام ٢٠١٢ بدولة الكويت كواحدة من أسرع الشركات نمواً في قطاع تجارة والاستثمار في الذهب والمجوهرات، ولديها العديد من الفروع بالعديد من الدول مثل الإمارات، قطر، تركيا، ومصر.

ads
ads
ads
ads
Advertisements
ads