أميرة صابر تتجاهل هجوم عبير صبري وتعلن وصيتها بالتبرع بعد الوفاة| فيديو
أكدت النائبة أميرة صابر، عضو مجلس الشيوخ، أنها لم تولِ اهتمامًا لهجوم الفنانة عبير صبري على مقترحها المتعلق بإنشاء "بنك الأنسجة" للتبرع بالجلد بعد الوفاة، مشددة على أنها اتخذت موقفًا حاسمًا يتمثل في كتابة وصيتها رسميًا للتبرع بأعضائها بعد الوفاة، تعبيرًا عن إيمانها بأهمية دعم المرضى وتوفير الأنسجة الحيوية محليًا.
تجاهل الهجوم الإعلامي
وأوضحت أميرة صابر، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «تفاصيل» على فضائية صدى البلد 2، أن هجوم عبير صبري لم يؤثر عليها مطلقًا، وقالت: «مش فارق معايا كلام عبير صبري ولا يهمني ولا فارق هي قالت إيه لأني مشوفتش تفاصيل كلامها».
وأضافت النائبة أميرة صابر، أن الآراء المختلفة واردة في كل قضية، مؤكدة أن هناك عددًا من البرلمانيين والسياسيين الذين تحدثوا معها حول مقترح "بنك الأنسجة" وقد عبروا عن احترامهم للفكرة، وهو ما يمثل بالنسبة لها المعيار الحقيقي لتقييم أي مقترح، قائًلا: «دول كلامهم يحترم وعلى رأسي، لكن لا تعليق على كلام عبير صبري وكلامها مش فارق معايا خالص».
تعزيز ثقافة التبرع
وأكدت أميرة صابر، أن الهدف الأساسي من مقترحها هو مواجهة نقص الأنسجة الحيوية في مصر، مثل القرنيات والجلود، وتعزيز البنية الطبية الوطنية لتقليل الاعتماد على الاستيراد من الخارج، بما يسهم في إنقاذ حياة المرضى وتحقيق الاكتفاء المحلي.
وأشارت النائبة أميرة صابر، إلى أن القانون المصري ينظم عملية التبرع بالأعضاء منذ عام 2010، ويضمن موافقة المتبرع بكامل قواه العقلية، ويحافظ على كرامة المتوفى، كما يفرض رقابة صارمة على المستشفيات لضمان التزامها بالإجراءات القانونية، وهو ما يعكس جدية الدولة في تطبيق هذا النوع من المبادرات الإنسانية.
موقف شخصي ورسالة للمجتمع
وأعلنت أميرة صابر، بشكل صريح أنها قامت رسميًا بكتابة وصيتها للتبرع بأعضائها بعد الوفاة، في رسالة عملية للمواطنين تشجعهم على المشاركة الطوعية في هذا العمل الإنساني، وأن الهدف ليس جديدًا على القانون أو المؤسسات الطبية، وإنما يأتي ضمن جهود توعية المجتمع بأهمية التبرع بالأعضاء والأنسجة بعد الوفاة بطريقة آمنة وقانونية.

واختتمت النائبة أميرة صابر، بالتأكيد على أن تركيزها ينصب على المصلحة العامة وفائدة المرضى، بعيدًا عن أي جدل إعلامي أو هجوم شخصي، مؤكدة أن نجاح مبادرة التبرع بالأعضاء والجلد يعتمد على وعي المجتمع والمشاركة الطوعية، وهو ما يعكس مسؤولية الدولة والمواطنين تجاه تحسين منظومة الرعاية الصحية وتوفير الموارد الحيوية محليًا.


