الأحد 23 يناير 2022 الموافق 20 جمادى الثانية 1443
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

تقرير: ماذا تحمل كواليس التحضير لأول انتخابات فلسطينية منذ ١٧ عاما؟

الخميس 21/يناير/2021 - 01:43 م
الرئيس نيوز
محمد إسماعيل
طباعة
بعد أكثر من 15 عامًا، سيتوجه الفلسطينيون إلى صناديق الاقتراع لإجراء انتخابات برلمانية في 22 مايو.
ستجرى الانتخابات الرئاسية في 31 يوليو. ويقول مراقبون، وفقًا لموقع فرانس 24، إن هذا قد يمهد الطريق للمصالحة بين حركة فتح التي يتزعمها محمود عباس - التي تسيطر على الضفة الغربية - و حماس التي لها سلطة على قطاع غزة.
يأتي ذلك في وقت يشعر فيه الفلسطينيون في كلا المنطقتين بخيبة أمل كبيرة من قادتهم. وتحدث الموقع الفرنسي إلى العديد من المراقبين حول هذه التطورات.
يتولى أبو مازن منصب رئيس السلطة الفلسطينية منذ 16 عامًا. وعلى الرغم من تجنب الأطراف الفلسطينية إجراء الانتخابات بشدة في السنوات الماضية، وعلى الرغم من أن أبو مازن تم انتخابه في الأصل لمدة أربع سنوات، ويبدو أنه لا يشعر أنه بحاجة إليها للحفاظ على شرعيته في نظر العالم أو رعاياه.
وحظيت إسرائيل على نصيب عادل من اللوم لمساهمتها في استمرار الانقسام الفلسطيني الفلسطيني الذي يخدم أجندتها، كما ساهمت العديد من المرات في عرقلة الانتخابات.
ولكن أبو مازن الآن يغير مساره بل يتوصل إلى اتفاق مع حماس، وإن كان اتفاقًا تتابعه إسرائيل بارتياب إلى حد ما. ولا يستطيع الإسرائيليون أن يفترضوا أن أبقو مازن قرر فجأة أن يثق بحماس.  
ويرجح بعض المراقبين أنه من المحتمل أن يكون الإعلان عن الانتخابات الفلسطينية بتوافق فتح وحماس موجهاً إلى آذان البيت الأبيض وإدارة بايدن الجديدة بهدف الدخول في عهد جديد من العلاقات بين الفلسطينيين وواشنطن. في الواقع ، من المرجح أن تكون إدارة بايدن أكثر تقبلاً من سابقتها لانتخابات ديمقراطية مدروسة جيدًا.
في كلتا الحالتين، تشكل هذه الانتخابات المعلنة في السلطة الفلسطينية معضلة لإسرائيل. في عام 2006، وتحت ضغط من الإدارة الأمريكية الصديقة للرئيس جورج دبليو بوش، ترشحت حماسللانتخابات، على الرغم من رفضها الاعتراف باتفاقات أوسلو. لكن مع توجه الفلسطينيين إلى مراكز الاقتراع، من المتوقع أن تغير هذه الانتخابات في معظم الأحوال بعض الوجوه التي اعتادوا عليها.
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads