الخميس 21 يناير 2021 الموافق 08 جمادى الثانية 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

القضية الفلسطينية.. فشل في جمع الطرفين واجتماع القاهرة يلجأ للخطة (ب)

الأربعاء 13/يناير/2021 - 01:25 م
الرئيس نيوز
محمد إسماعيل
طباعة
نقلت صحيفة "جيروزالم بوست" عن مصدر رفيع في وزارة الخارجية الإسرائيلة، أمس، إن وزراء خارجية مصر والأردن وفرنسا وألمانيا حاولوا جمع وزير الخارجية جابي أشكنازي ونظيره الفلسطيني رياض المالكي لإجراء محادثات هذا الأسبوع، مضيفة إلى أن مجموعة ميونيخ "أدركت بسرعة أنه ليس من الممكن، عملياً، لأي من الجانبين أن يحضرا جنبًا إلى جنب ومضت في تنفيذ الخطة (ب)، ودعوة أشكنازي للمشاركة في اليوم الأول و المالكي في اليوم الثاني".

لم يحضر أشكنازي، لكنه تحدث إلى نظرائه من الدول الأربع بشكل منفصل قبل وبعد اجتماع المجموعة في القاهرة، إذ قال لوزراء الخارجية إن اجتماع القاهرة "مهم للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين"، مضيفا أنه لم يستطيع الحضور بسبب الإغلاق بسبب فيروس كورونا.

بصرف النظر عن السبب المعلن على لسان أشكنازي لوزراء الخارجية، فمن المحتمل أنه تجنب الاجتماع بالمالكي لأن إسرائيل سعت تقليديًا إلى وساطة أمريكية لإجراء محادثات مع الفلسطينيين، ومن المرجح أن يكون المنتدى الذي يضم وزيري الخارجية الأردني والمصري لصالح الفلسطينيين بقوة، وفقًا لوجهة النظر الإسرائيلية، ويثير مخاوف في إسرائيل بشأن عدم التوازن.

وسلط بيان مجموعة ميونيخ عقب اجتماعها أمس الأول، الضوء على الدور الأمريكي في إعادة إطلاق عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية قبل تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن الأسبوع المقبل، كما دعت إلى "حل الدولتين التفاوضي، وضمان دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة على أساس خطوط 4 يونيو 1967 وقرارات مجلس الأمن الدولي، تعيش جنبًا إلى جنب إسرائيل آمنة ومعترف بها".

كما قال الوزراء إنهم على استعداد للعمل مع الولايات المتحدة لتسهيل استئناف المفاوضات لتحقيق هذا الهدف، بينما تدعم الحكومة الإسرائيلية خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، والتي تنص على أن إسرائيل ستمتد سيادتها إلى 30٪ من الضفة الغربية وأن يحصل الفلسطينيون على دولة منزوعة السلاح في باقي أراضيها.

في المقابل، عارض بايدن بشدة النشاط الاستيطاني خلال أكثر من أربعة عقود من توليه المناصب العامة، وهو موقف يمكن أن يكون مصدر خلاف بين الولايات المتحدة وإسرائيل في السنوات المقبلة، كما كان الحال مع الإدارات السابقة.
ads
Advertisements
Advertisements
ads