الأحد 29 نوفمبر 2020 الموافق 14 ربيع الثاني 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

أمريكا تضيق الخناق على قطاع النفط الإيراني.. وطهران ترد

الثلاثاء 27/أكتوبر/2020 - 01:49 م
الرئيس نيوز
باهر عبد العظيم
طباعة
في تطور جديد في ملف العقوبات الأمريكية على إيران، أعلن وزير الخزانة الأمريكي، ستيفن منوتشين، فرض عقوبات جديدة على طهران تتعلق بقطاع النفط؛ وبرر الوزير الأمريكي، التحرك، بأن "النظام الإيراني يُواصل إعطاء الأولوية لدعم الكيانات الإرهابية وبرنامجه النووي، على حساب احتياجات الشعب الإيراني".

طالت العقوبات الجديدة قطاع النفط الحكومي الإيراني، بما في ذلك المبيعات المُرسلة إلى سوريا وفنزويلا،  وقال ستيفن إن شبكة مدعومة من فيلق القدس شحنت أكثر من 12 ناقلة نفط في ربيع 2019، معظمها إلى سوريا، حيث تدعم إيران نظام الرئيس بشار الأسد. 

وكتب الوزير عبر صفحته على موقع "تويتر": "النظام الإيراني يرهن نفطه لتمويل المغامرات المزعزعة للاستقرار التي يقوم بها الحرس الثوري الإيراني بدلاً من تحسين ظروف شعبه. وتفرض الولايات المتحدة اليوم عقوبات كبيرة لمكافحة الإرهاب على مؤسسات الطاقة الإيرانية لتقديمها الدعم لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني".

ويفرض البيت الأبيض، عقوبات قاسية على طهران خاصة المتعلقة في قطاع النفط، إذ يمنع أي دولة من استيراد النفط الإيراني، وأن تظل الأموال من عوائد النفط مجمدة في البنوك لا يمكن إجراء أي عمليات نقدية عليها.




الرد الإيراني 
من جانبها، وفي أول تعليق إيراني على العقوبات الأمريكية الجديدة، قال وزير النفط الإيراني بيجن زنجنه، إن "صناعة النفط في إيران لن تُذعن للضغط من الولايات المتحدة"، وأضاف في تغريدة على "تويتر" أن عقوبات أميركية تستهدفه مع زملاء له "هي رد فعل غير مؤثر على فشل واشنطن في خفض صادرات طهران النفطية إلى الصفر"

تابع زنجنه: "عهد النزعة الأحادية انتهى في العالم. صناعة النفط في إيران لن تعجز عن الحركة".

بحسب مواقع أخبار إيرانية، فإن العقوبات شملت وزير النفط الإيراني، ورجل الأعمال الإيراني المقيم في بريطانيا محمود مدنيبور، والشركات ذات الصلة، بسبب تعاملاته مع فنزويلا.

بينما اتهمت وزارة الخزانة الأمريكية، رجل الأعمال محمود مدنيبور، بترتيب شحن عشرات الآلاف من الأطنان المترية من البنزين إلى فنزويلا التي يحاول ترمب عزل رئيسها نيكولاس مادورو.

وفرضت أمريكا عقوبات على حكومة مادورو، ونجحت في وقت سابق من هذا العام في مصادرة شحنة وقود على أربع سفن قادمة من إيران ومتجهة إلى فنزويلا، التي تُعاني نقصاً كبيراً في الكهرباء رغم وفرة النفط لديها.




حصار اقتصادي
الباحث في الشؤون الإيرانية، علي رجب، قال لـ"الرئيس نيوز": "أمريكا لا تزال تفعل مبدأ الحرب الاقتصادية على إيران؛ لكونها تراها الأنسب حاليًا ضد نظام الملالي"، لافتًا إلى أن واشنطن جربت المواجهة المباشرة قبل ذلك مع إيران وتحديدًا حينما قررت اغتيال قائد فيلق "القدس" قاسم سليماني، وكانت النتيجة رد إيراني سريع بقصف قاعدتين أمريكيتين، أحدهما في عين الأسد والاخرى في كردستان العراق.

وأكد رجب أن إيران تطلق يد أذرعها في العراق لاستهداف المصالح الأمريكية، وهو الأمر الذي يزعج واشنطن في الوقت الحالي، ولم تتمكن من صده إلى الآن، مضيفًا: "أمريكا أدركت أن العقوبات الاقتصادية هي الأصعب على إيران من المواجهة العسكرية، لذلك هي عادت إليها مجددًا".

وتابع الباحث في الشؤون الإيرانية: "أمريكا تخطط حاليًا لفرض عقوبات على التسليح الإيراني، بعد فشلها في إعادة عقوبات (سناب باك) عبر مجلس الأمن، الأمر الذي سيترتب عليه قدرة إيران على شراء الأسلحة التي تخطط  لتزويد الجيش بها، منها أنظمة دفاعية، ومقاتلات السوخوي 35 الروسية".

أوضح رجب: "من الممكن أن تفعل قانون قيصر على إيران، والتي تفرض من خلاله عقوبات على الدول التي تتعاون مع أعداء أمريكا، وبالتالي لن تستطيع أي دولة بيع أسلحة لإيران لتفادي العقوبات".


ads
Advertisements
ads
ads
ads
ads