الأربعاء 25 نوفمبر 2020 الموافق 10 ربيع الثاني 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

بعد شروط السودان.. خبير: التطبيع سيؤدي إلى تعقيد الأوضاع سياسياُ

الخميس 24/سبتمبر/2020 - 02:21 م
الرئيس نيوز
عبدالرحمن السنهوري
طباعة

حسب الأخبار الواردة من الصحف الاسرائيلية نفسها، لايبدو أن محادثات التطبيع بين الجانبين السوداني والاسرائيلي شهدت أي اختراق بعد ثلاثة أيام من المفاوضات، التي استضافتها دولة الامارات العربية المتحدة، كما أن هناك فجوات بين الطرفين فيما يتعلق بالمساعدات التي يمكن أن يتوقعها السودان.

و أكد موقع "أكسيوس" الأمريكي أن السودان يحاول إعادة التعامل مع العالم اقتصاديًا، وهو ينتقل من ديكتاتورية الرئيس المعزول عمر البشير، كما يحتاج إلى تخفيف العقوبات الأمريكية، لذا تدفع واشنطن لتصبح الخرطوم أحدث عاصمة عربية تطبع العلاقات مع إسرائيل، بعد الإمارات والبحرين.

الشروط السودانية

ويكشف الموقع الأمريكي من الكواليس أن السودان طالب بحزمة مساعدات فورية بقيمة 3 مليارات دولار والتزامًا بمزيد من المساعدات في المستقبل، فيما كشفت صحيفة "الشرق الأوسط" نقلاً عن مصادرها، إن السودان وافق على التطبيع مع إسرائيل وفق شروط تضمنت دعما أمريكياً قدره 7 مليارات دولار.

وشملت قائمة الشروط التي قيل أنه سيعلن عنه خلال أيام، حذف اسم الخرطوم من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وتحديد دورها في اتفاقيات السلام العربية - الإسرائيلية، والتفاوض بين الطرفين على إصدار تشريع يضمن عدم ملاحقة الخرطوم في أي قضايا مستقبلية.

عواقب التطبيع

من جانبه، قال المحلل السياسي السوداني، طلال اسماعيل، إن الوفد السوداني متخوف من أن يقوم بعملية التطبيع مع اسرائيل دون أن تتحقق له المطالب التي وضعها ومن بينها الحصول على مساعدات اقتصادية، إلى جانب رفع اسمه من قائمة الدول الراعية للارهاب.

وأضاف اسماعيل في تصريحات لــ"الرئيس نيوز": " تطبيع السودان دون تحقيق مطالبه سيؤدي إلى أوضاع بالغة التعقيد سياسياُ في الخرطوم باعتبار أنه لم يحقق أي شي".

إقرأ أيضًا|

عقبات أمام واشنطن لتطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل

ماذا يفعل الوفد الإسرائيلي الرسمي في المنامة؟


ولفت إلى أن الجانب الأمريكي لن يقبل بكل الشروط السودانية، مؤكداُ أن الضغوط الاسرائيلية على واشنطن يمكن أن تحقق أغلبها، لأنها بحاجة ماسة للتطبيع مع السودان.

وأتم اسماعيل أن الموضوع قيد المباحثات على ثلاثة مستويات وهي: أجهزة الحكم السوداني الانتقالية والولايات المتحدة الأمريكية والوسيط الاماراتي، مؤكداً أن المسألة بحاجة لمزيد من الوقت حتى ظهور نتائجه.

إلى ذلك، نقلت قناة I24NEWS الإسرائيلية أنه من المترقب عقد لقاء قريب بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ورئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، عبد الفتاح البرهان، ومن المتوقع أن يتم في أوغندا خلال الفترة القريبة المقبلة.


ads
Advertisements
ads
ads
ads
ads